عاجل

الرئيسية » القدس »
تاريخ النشر: 15 شباط 2018

الاحتلال ينصب نقطة تفتيش وبرج مراقبة عند باب العامود في القدس المحتلة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- ضمن خططها التهويدية للمدينة، قامت سلطات الاحتلال مؤخراً بتغيير المشهد التاريخي والحضاري لمدخل باب العامود أحد أشهر ابواب أسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة، ببناء نقطتين تفتيش لجنود الاحتلال ونصب برج مراقبة والاستيلاء على غرفة أسفل البرج.

وقال مدير قسم السياحة والآثار في مديرية أوقاف القدس يوسف النتشة، إن الاحتلال يسعى جاهدا لتغيير المشهد من حيث عدد كبير جدا من الجنود وحرس الحدود مما يجعل الانسان يدرك أنه امام منطقة محتلة أمنية لا يستيطع أن يجد مثيل لها بالعالم الا بالثكنات العسكرية، مؤكداًَ أن الهدف يأتي لتغريب المشهد الثقافي بطبيعته في المدينة المقدسة.

وأكد أن باب العامود يشكل جزءً كبيراً من وجدان الشعب الفلسطيني وما يرتبط به الباب بفترة البناء العثماني، وما يميزه الزخارف العربية الاسلامية، اضافة إلى أن الباب الذي يقود الى شارع السلطان سليمان القانوني وصلاح الدين وشارع المصرارة.

بدوره، أعتبر  نائب محافظ القدس عبد الله صيام، أن نصب برج المراقبة عند مدخل باب العامود من أخطر الخطوات التهويدية التي تقوم بها سلطات الاحتلال في المدينة.

وقال صيام في حديث لـ"الحياة الجديدة" إن الاحتلال يهدف لتغيير ذاكرة ابناء القدس وفلسطين وزوار المدينة القادمين من كافة دول العالم وتغير المشهد التاريخي العربي الاسلامي للباب بشكل خاص والمدينة المقدسة بشكل عام.

وأوضح، ان الاحتلال تجاوز كافة القرارات الدولية وقرار منظمة اليونيسكو التي تقول بأن هذه المدينة بكل مكوناتها هي آثار اسلامية ومسيحية يجب الحفاظ عليها دون اية متغيرات.

يذكر أن الاحتلال قام خلال الاشهر الماضية بقطع الاشجار وتركيب كاميرات مراقبة عند باب العامود، عدا عن تنكيله بالمواطنين اثناء الدخول والخروج من البلدة القديمة، فيما يعد المكان شاهداً على ارتقاء عشرات ومئات الشهداء على مر الزمان، وبالاخص في السنوات الأخيرة الماضية.