رفض الجنود الشهادة فبرأت المحكمة المستوطنين!
الاحتلال يحاكم نفسه

رام الله - الحياة الجديدة- برأت المحكمة المركزية الاسرائيلية، مؤخرا، مستوطنين اتهما برشق الحجارة على مركبات الفلسطينيين وإصابة مواطنة فلسطينية بجروح، وذلك لأن جنود الاحتلال رفضوا الإدلاء بشهادتهم.
وحسب لائحة الاتهام، فإنه بعد يوم من مقتل مستوطن في حزيران 2015، وصل بضعة من مستوطنين إلى موقع قريب من قرية دير إبزيع، غرب مدينة رام الله، وبدأوا برشق المركبات الفلسطينية بالحجارة.
وحسب ما نشر موقع "عرب 48"، تبين أن عددا من جنود الاحتلال وصلوا إلى المكان. وفي شهادة المدعو "ي"، نائب قائد كتيبة مساعدة للمظليين، سمع أحد المستوطنين وهو يقول: "يجب نسفهم. يجب قتل العرب". وسمع الضابط نفسه صوت صراخ من مركبة مرت من المكان، وتبين أن سيدة فلسطينية قد أصيبت بحجر في رأسها، وكانت تنزف. وبحسبه فقد تم نقلها إلى عيادة قريبة لتلقي العلاج، وترك المستوطنون في المكان.
وعندما قدم العلاج الأولي للسيدة الفلسطينية، عاد الضابط إلى المكان، حيث كان المستوطنون لا يزالون هناك، ولم يتم احتجازهم أبدا.
وتمكن الضابط من معاينة المستوطنين اللذين رشقا الحجارة، واعتقلا، وجرى التحقيق معهما، وقدمت لائحة اتهام ضدهما تنسب لهما "تعريض حياة أناس للخطر في مسلك للمواصلات، وإصابة شخص في ظروف خطيرة بدافع عنصري، والقيام بأعمال شغب ضمن مجموعة".
وخلال المداولات في المحكمة، برأت القاضية ميخال برنت المستوطنين، وذلك بداعي الشك، وعدم التيقن من أن السيدة الفلسطينية أصيبت جراء الرشق بالحجارة.
وتبين أن جنديا في الوحدة نفسها أدلى بشهادة ناقضت شهادة الضابط، في حين رفض جندي ثان الإدلاء بشهادته.
وادعت القاضية في قرارها أن بقاء المستوطنين في المكان "برغبتهم الحرة" في "ساحة الجريمة" يصعب قبول الادعاء بأنهم رشقوا الحجارة.
مواضيع ذات صلة
مقتل رجل بجريمة إطلاق نار في عرابة البطوف داخل أراضي الـ48
مقتل رجلين في الناصرة وعكا
إسرائيل تعلن بدء هجوم على إيران وفرض حالة طوارئ شاملة
أولمرت: إسرائيل تدعم محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي في الضفة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال