عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 16 كانون الأول 2017

ضجيج العالم بوجه ترامب

نابلس- وفا- أصوات قرع الطبول والطناجر والمزمار وأبواق السيارات، كانت المشهد الحافل اليوم على دوار الشهداء وسط مدينة نابلس، تزامنا مع عدة مدن فلسطينية وعواصم أوروبية، والعاصمة الأميركية واشنطن، تعبيرا عن الرفض الشعبي والعالمي لإعلان ترامب.

تعددت أشكال ووسائل المناهضة لإعلان الإدارة الأميركية القدس عاصمة لدولة الاحتلال، فمنهم ذهب ليقاوم بالحجر، ومنهم من اتخذ من المسيرات والصلوات أسلوبا، وغيرها من اساليب المقاومة الشعبية.

وصدحت حناجر المشاركين وتوقفت حركة المرور مع إطلاق العنان لأبواق السيارات، كلها كانت تصدر الضجيج بوجه الرئيس الأميركي ترامب.

كان شعار الفعاليات الشبابية الفلسطينية والأجنبية، لنعلي الصوت ونسمع العالم الرفض لإعلان ترامب بقرع الحديد بالموسيقى بصفارات الانذار، بأجراس الكنائس وأصوات المآذن. حسب ما أكده منسق الفعالية في نابلس اياد عنبتاوي.

وقال عنبتاوي: 21 مدينة في العالم بما فيها مدن فلسطينية، أصدرت الضجيج في وقت واحد وكان أبرزها في العاصمة القدس أمام باب العامود، إضافة إلى العاصمة الأميركية أمام البيت الأبيض".

وأضاف في الخارج أكثر من 13 موقعا في دلاس الأميركية وفرنسا موقعين، والسويد ثلاثة مواقع، وفي هولندا والنرويح والمكسيك، إضافة إلى مدن فلسطين.

فنانون فلسطينيون أطلقوا عددا من الأغاني التي تتحدى إعلان ترمب، الفنان الشعبي صهيب الجماعيني أطلق أغنية كلماتها تقول "لما السكر يبقى مر والجمل من الإبرة يمر والأسير يبطل حر، بنعطيك القدس العربية.. لما اللوز يطلع تين، والملح يصير طحين وينسوا الوطن المغتربين، بنعطيك القدس العربية".

الناشط عبد الله أبو رحمة منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، يرى أن الأساليب والأفكار الجديدة ضمن إطار المقاومة الشعبية تفتح المجال لمشاركة أكبر من المواطنين الذين يستطيعون التعبير عن رفضهم لإعلان ترامب والمشاركة في صناعة القرار.

وتطرق إلى المبادرات خلال الانتفاضة الأولى التي كان لها تأثير بشكل مباشر في مقاومة الاحتلال.

ويقول إن للفن والثقافة دورا كبيرا وهذا له تأثير ملموس كونه يوجع الاحتلال، وشهدنا مؤخرا اعتقال الفنان محمد البرغوثي لإطلاقه لأغنية وطنية.

صفحات ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، كانت لها مساحة واسعة في الاحتجاج على إعلان ترامب.