عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 16 كانون الأول 2017

ضجيج في رام الله لأجل القدس

رام الله- وفا- "ضجيج لأجل القدس" عنوان مسيرة شبابية نظمتها مجموعة من الشبان وسط رام الله، قرعوا خلالها الطبول والأواني وأوعية المياه، وأطلقوا العنان لصفاراتهم الصغيرة.

وطالب منظمو المسيرة سائقي السيارات المارة من وسط دوار المنارة، بإطلاق أبواق سيارتهم، من أجل خلق أكبر كمية ممكنة من الضجيج.

المشاركون في المسيرة أطلقوا صيحاتهم أيضا أملا بأن يرتفع صوتهم بشكل غير تقليدي ليصل العالم، بأن القدس بحاجة لمن يقف إلى جانبها بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

عرين المسروجي إحدى النساء اللواتي بادرن للدعوة للمسيرة، قالت: "إن الهدف من هذه الفعالية هو إيجاد طريقة للاحتجاج على قرار ترمب بشكل غير تقليدي، فالمسيرة حملت عنوان ضجيج من أجل القدس، وقد حققت هدفها بالفعل، حيث انطلق ضجيج المسيرة ووصل كل مكان في أنحاء مدينتي رام الله والبيرة.

وأضافت المسروجي: إن فكرة المسيرة جاءت من مجموعة فتيات، حيث تم إطلاق دعوات للمشاركة فيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وبالفعل نجحت المسيرة في استقطاب المئات.

وتابعت: إن شعبنا استنفد كل أساليب النضال الشعبي السلمي، وهذه المسيرة هي تعبير جديد للنضال الشعب السلمي ضد الاحتلال، وقد لاقت اهتماما بالغا من وسائل الإعلام العربية والدولية، وقد وصل صوت المشاركين فيها إلى كل مكان.

وقالت المحاضرة في جامعة بيرزيت إصلاح جاد: إن رسالة المسيرة هي التضامن مع القدس بالأساس والوقوف ضد قرار ترمب المشؤوم.

الطالبة مايا الجابر إحدى طالبت مدارس الفرندز وقفت في مقدمة المسيرة تطلب من سائقي السيارات إطلاق العنان لأبواق سيارتهم، تشير إلى أن مشاركتها في المسيرة تهدف إلى رفع الصوت من أجل لفت أنظار العالم إلى معاناة القدس.

المحامي محمد الخطيب قال: إنه يشارك في كل وسائل الاحتجاج على قرار ترامب ورفضه، وهذه المسيرة نوع من المقاومة السلمية للاحتلال، وأي عمل يجري من أجل نصرة القدس هو محط احترام أبناء شعبنا والعالم.

الحاج أنيس دولة، حضر للمشاركة أيضا في المسيرة نصرة للقدس ولاستذكار الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فابنه تامر هو أحد الأسرى القابعين الذين اعتقلوا من أجل القدس، يقول إنه سيواصل المشاركة في كل الفعاليات الاحتجاجية الرافضة لقرار ترامب.