عاجل

الرئيسية » القدس »
تاريخ النشر: 28 تشرين الثاني 2017

فعاليات وقوى القدس تدين "تسونامي" التطبيع في المدينة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أصدرت القوى والفعاليات الوطنية والإسلامية في مدينة القدس المحتلة، مساء اليوم الثلاثاء، بياناً أدانت فيه مواصلة سلطات الاحتلال تهويد الأرض والمقدسات عبر سياسات تطبيعية خلال الأيام الماضية.

ورفضت القوى والفعاليات الوطنية في بيان لها الإجراءات الاستفزازية التي تقوم بها سلطات الاحتلال وقواه الفاعلة، الهادفة إلى اختراق وعقول فتياتنا وشبابنا وشاباتنا.

وأضاف البيان، "لوحظ في الاونة الاخيرة ان هناك هجمة تطبيعية شاملة على مدينة القدس، على شكل " تسونامي" من قبل بعض الأفراد والمؤسسات العاملة في العاصمة المحتلة، تمثلت بعقد مؤتمرات وفعاليات ومهرجانات وأنشطة ولقاءات، يجري تصويرها ظاهرياً على أنها خدمة لأبناء شعبنا، وهي في الحقيقة والجوهر خدمة لمصالح وأهداف أفراد وجماعات تجمل صورة ووجه ابشع احتلال عرفه التاريخ المعاصر، الأمر الذي يعد تجاوزا خطيرا لابد من مواجهته والوقوف أمامه ومحاربته".

وأكدت القوى أن القدس بهوائها وشجرها وترابها وحجارتها ومقدساتها عربية وإسلامية ولن تكون إلا عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية، موجهة كل التحية والتقدير لحركة المقاطعة العالمية B.D.S التي عملت ولازالت على فضح وتعرية ممارسات الاحتلال وحكومته المتطرفة.

ودان البيان، جميع المحاولات العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني والالتفاف على المواقف القومية للشعوب العربية، داعيا أبناء شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية إلى الالتفاف حول الوحدة الوطنية والتي اثبتت التجارب انها هي الملاذ الوحيد لاجتثاث الاحتلال والوصول للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وشدد البيان على أنه لا حصانة ولا غطاء لأحد يعمل او يساهم بتمرير مخططات تهويد القدس واسرلتها وسياسات التطبيع فيها، كما سنواجه بيد من حديد اتباع الاحتلال والمأجورين لدى بعض الأنظمة والجهات الذين يسعون إلى تطبيع علاقاتهم مع الاحتلال.