عاجل

الرئيسية » اقتصاد » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 29 تشرين الأول 2017

البندورة.. عروس مهرها فلوس

كيلو البندورة في الحسبة بين 7 و12 شيقلا وأغلب الخضار بين 10-20 شيقلا

*موجة غلاء تضرب الخضار في رام الله والبيرة وسط توقعات باستمرارها لأسبوعين آخرين

* ارتفاع الاسعار في رام الله والبيرة على نحو ملموس مقارنة مع مدن شمال الضفة وجنوبها 

* باعة المفرق يرفضون اتهامهم بـ"الجشع" ويصوبون سهامهم  نحو تجار الجملة

*تجار يؤكدون و"الزراعة" تنفي وجود تصدير للبندورة  إلى الأسواق الإسرائيلية

* تاجر: حان الوقت للبندورة أن تستعيد مجدها  والإعلام منحاز على حساب المزارع والتاجر

*الزراعة: ارتفاع أسعار أصناف من الخضار يعود لأسباب تتعلق بالإنتاجية وتبدل الدورات

*مستهلكون بدأوا يبحثون عن بدائل في المفرزات والمعلبات والخضار والحبوب المجففة

* اسعار الخيار والبصل  والخس والليمون والحمضيات تراجعت الى حدود 3 شواقل في المعدل

* تراجع في أسعار الموز والتفاح والكاكي  إلى ما دون الخمسة شواقل

 

رام الله والبيرة - الحياة الجديدة- نائل موسى وجمال عبد الحفيظ - "تعال خد صورة مع البندورة"، "البندورة عروس مهرها فلوس".. بهذه الكلمات  يروج فتحي عبد الرحمن ابو شرب، لخضاره على بسطة متواضعة في سوق الخضار المركزي بالبيرة "الحسبة" عله يفلح بزيادة رغبة مستهلكين يحجمون عن الشراء جراء جنون الأسعار.

يعرض ابو شرب وهو بائع مفرق من غزة ويقيم برام الله بضاعته بثمانية شواقل للكيلو، موضحا ان بندورته من نوع "اكرم" وتأتي  ثمارها على شكل عناقيد  متواضعة الحجم مصدرها جنين معتقدا انها تستحق اكثر، في وضع كسر ثمن الكيلو من بندورة الخليل عناقيد  حاجز العشرة شواقل، حوله لكنه مجبر على التبخيس والاكتفاء بربح قليل  ليبقى على عمله.

تعتبر الحسبة سوقا شعبيا  يؤمه آلاف المواطنين يوميا للتزود بالخضار والفواكه الطازجة من مئات البسطات التي تعرض غالبا بضاعتها بأسعار معتدلة مقارنة مع متاجر الخضار المتخصصة  ومحال السوبر ماركت، لكنها باتت تشكو من فحش الأسعار جراء الارتفاع المتواصل للشهر الثاني على التوالي وسط توقعات  باستمرار موجه الغلاء خلال الأسبوعين المقبلين على اقل تقدير.

صوت ابو شرب يكاد يكون الوحيد  المسموع  بين زملائه الباعة الذين كفوا عن الترويج للبندورة على غير العادة  اذا أدركوا ان المناداة  تبقى دون طائل  في ظل سعرها الذي يفوق القدرة الشرائية لأغلب رواد السوق النشطة عادة.

 

20 شيقلا ثمن الكيلو!

  محمد جابر شاب في اوائل العشرينات  من قرية كفر عقب المتاخمة لمدينة رام الله حيث يعمل في القطاع الخاص، يقول "انتقيت هذه الثمرات التي ترى  ودفعت ثمنها 20 شيقلا،  هذا هو الجنون بعينه، الخضار عموما باتت فوق قدرة  المواطنين  الشرائية، لا يهم كثيرا سبب هذا الارتفاع غير المعقول، فالعبرة بالنتيجة".

والنتيجة  بمفهوم جابر وهو عريس  ولم يرزق وزوجته بعد بأطفال، ان سلة مشترياته الأسبوعية من الخضار والفواكه تضاعفت 3 مرات منذ فترة عيد الأضحى وتواصل  الجنوح صعودا، مختتما بالامنيات وعون الله  للأسر كثيرة الأولاد.

والاسر كبيرة العدد، ووحيدة المعيل كثيرة في المجتمع الفلسطيني، ويونس ابن السبع سنوات من حي رام الله التحتا ينتمي إلى إلى أسرة تضم 13 نفرا يعيلها اب في اواخر الخمسينيات عامل على "فيض الرحيم".

جاء يونس وشقيقه امجد الذي يكبره بعام واحد بصحبة والدهما للتسوق من الحسبة، وفي خاطرة فلفل حلو ملون، وافوكادو اسمر،  وفاكهة القشطة، لكن رغبته الطفولية  اصطدمت  بحال سوق يطلب 20 شيقلا للكيلو من هذه الاصناف الثلاثة التي يشتهيها.

الوالد الذي ابى ان التراجع اكتفى باربع  ثمرات فلفل اختار كل واحدة منها بلون مقابل 10 شواقل وافشل الميزان حصوله على مثل عددها  من الصنفين الآخرين، فأجبر على شراء كليو من كل منهما وضاعت ورقة الخمسين شيقلا كاملة.

الوالد الذي فضل عدم نشر اسمه، يقول "اعمل في الورش متى تيسر عمل احيانا احصل على 2000 او 3000 شيقل في الشهر وتمضي اسابيع واشهر احيانا دون أي عمل او دخل، كنا نعول في طعامنا اكثر على الخضار والحبوب، ولكن الأسعار تقلص خياراتنا وبتنا نعمل من اجل ان نأكل فقط. انه الجنون بعينه".

 

بورصة البندورة!

 قبيل ساعات من نشر التقرير، قمنا بجولة اضافية على الحسبة وبعض متاجر  الخضار والفواكه في مدينتي رام الله والبيرة للوقوف على مستجدات الاسعار، التي يصفها المستهلكون تندرا ببورصة البندورة.

ويتراوح سعر كيلو البندورة في الحسبة بين 7 و12 شيقلا، حسب الصنف والجودة، واغلبها تباع بطريقة الكمش حيث يرفض اغلب الباعة السماح للمستهلكين الانتقاء، فيما يرتفع الرقم بحدود شيقلين الى 3 شواقل في المتاجر المتخصصة.

 ويعرض راس القرنبيط المتواضع الحجم بين 10 و12 شيقل، وكذلك الملفوف، فيما يتراوح سعر الكوسا والباذنجان للمحاشي بين 8 و10 شيقل، و5 شيقل في المعدل، ومثله للبطاطا البلدية،

ويتراوح سعر كليو الفلفل الحلو من 7 الى 20 شيقلا، والحار 6-8 شواقل،  والافوكادوا الاخضر بين 10 و12 شيقلا، والاسود بين 15 و20 شيقلا.اما الفاصولياء واللوبياء  الخضراء والسبانخ فتترواح بين 10 و15 شيقلا.

 وفي المقابل تراجعت السبت اسعار الخيار  والبصل  والخس والليمون والحمضيات الى حدود 3 شيقل في المعدل، وحافظت اغلب أصناف الفواكه يتقدمها العنب ووالجوافة والاجاص على سعر مرتفع حول 10 شيقل، مقابل تراجع في أسعار الموز والتفاح والكاكي  الى ما دون الخمسة شواقل.

ويبقى التذمر الشديد من اسعار البندورة هو الابرز كونها مكونا أساسيا لأغلب الأطباق الباردة من سلطات ومقبلات، والساخنة والشطائر لا غنى عنها على المائدة الفلسطينية. وتعتبر الأكثر استهلاكا لدى الاسر.

 

المستهلكون يتهمون

 ويلقي المستهلكون باللائمة على باعة المفرق ويتهمونهم بالاستغلال والتغول في فرض الاسعار، مستغلين واقع الحال في مثل هذا الوقت من العام حيث قله الإنتاج مقارنة مع الطلب في ظل تبدل الدورات الزراعية فهم في المحصلة الجهة التي تفرض السعر وتتقاضى المال الى جانب ضعف الرقابة على الاسواق.

فرنسيس حلاق، رب اسرة مقدسية من 7 انفار، اعتاد على التزود بالخضار والفواكه من الحسبة "حيث الاسعار غالبا ما تكون معتدلة فيها ومرضية للمستهلك، وعنه حالها اليوم يقول:  تجولت للتو، الاسعار ارتفعت بنحو 50% عن الاسبوع الماضي، انا لا اعرف  ما الذي طرأ واستلزم هذا الرفع الكبير، اعتقد انه  غير مبرر ولا دافع له غير الجشع واستغلال تقلص الامدادات من الاصناف التي يقبل عليها الناس اكثر من غيرها".

 

 تباين الاسعار

 المواطن فوزي نمر من بلدة قبلان بمحافظة نابلس يسوق دليلا اخر على التغول والاستغلال، ويقول "غريب هذا التباين الشديد في الاسعار بين متجر واخر وبين بسطة واخرى (هذا من جانب) اضافة الى ارتفاع الاسعار في رام الله على نحو ملموس مقارنة مع اسعارها في مدن الشمال والجنوب، وهذا دليل على استغلال وجشع المفروض ان يكون السعر مقاربا طالما مصدر هذه الخضار واحد وتبقى مسالة كلفة النقل وهي بسيطة ولا تقود الى هذا التباين الشديد ومصدره الأساسي هامش الربح الذي يفرضه التجار على السلع التي يمكن شراء 3 كليو غرامات منها من جنين بثمن كيلو واحد من رام الله".

 ويرى نمر ان غياب الرقابة الحثيثة على الاسواق  يدفع إلى الجشع ويسمح للمستغلين فرض اسعار عاليهة، مشيرا إلى أن بيع خضار وفاكهة بطريقة الكمش هي في الواقع قمامة لا تصلح للاستهلاك الادمي لقاء ثمن مرتفع.

 

تجار المفرق

 ويرفض باعة المفرق التهم ويقولون انهم متضررون مثل المستهلك من ارتفاع الاسعار الناجمة عن ارتفاعها لدى تجار الجمله الذين يتزودون منهم، وربما المزارع،  معتقدين ان جزءا مهما من انتاج الضفة من محصول البندورة يسرب الى اسرائيل التي تعاني من نقص شديد في هذه السلعة منذ نحو شهر.

 جمال حداد بائع بسطة في السوق المركزي، يقول ان اتهام باعة المفرق لا طائل يرجى منه وينبغي البحث عن المشكلة في مكان اخر لحلها.

 ويتابع "نحن نشتري البضاعة من تجار الجملة ونفرض هامشا معقولا كربح لقاء عملنا وبما يقيم اود اسرنا، عندما تكون اسعار البضاعة من المصدر مرتفعة نقلص هامش الربح ويتأثر دخلنا بل ونواجه مخاطر الخسارة عبر كساد وتلف البضاعة نحن مثل المستهلك تماما نعاني ويسعدنا ان تكون الأسعار معقوله وضمن قدرة الجميع عندها تنشط تجارتنا ونحقق دخلا افضل".

 تاجر اخر طلب عدم نشر اسمه بدا متشفيا من واقع الاسعار وقال: ربما حان الوقت ليستعيد المزارع والتاجر جزءا من خسارته الناجمة عن تدني الاسعار، واعتقد انه امر عادل  ان يحدث مثل هذا الارتفاع مرتين او ثلاث مرات في العام  الامر لا ينطوي على استغلال.

 وانتقد التاجر ما اعتبره تجني الاعلام الفلسطيني الذي يقف في صف المستهلك دائما ولا يبالي بخسارة المزارع والتاجر من تدني الاسعار، وتابع مازحا  لولا ارتفاع الاسعار اليوم  هل كنت تأتي لتقلط الصور للبندورة؟ لقد حان الوقت للبندورة ان تستعيد مجدها  الذي فقدته عندما كنا ننادي عليها الكليو بشيقل أوشيقل ونصف ولا احد يلتفت بحسب تعبيره.

وبدا ان ارتفاع السعر دفع  تجار الجملة الى تقليص حجم مشترياتهم من البندورة،  وقدر  تجار الجملة  الوارد الى سوق البيرة المركزي  امس السبت بين 7 و8 أطنان،  في حين يقدر  معدل الاستهلاك اليومي من البندورة  عندما تكون اسعارها حول معدلها العادل نحو 3 شواقل للكيلو بـ 20 طنا يوميا تأتي من من محافظات الشمال  من جنين وطولكرم ونابلس خصوصا ومن الخليل في الجنوب.

 

 تجار الجملة

محمد الدبعي تاجر جملة مخضرم وضليع بأمور سوق الخضار المركزي ويعتبر مزودا مهما للسلعة، توقع في مستهل حديثة  ان تستمر موجة الاسعار مرتفعة نحو شهر قبل ان تعاود الاستقرار مع بدء انتاج الاغوار في الوصول الى الأسواق.

 ويقر الدبعي ان الاسعار خلال هذه الفترة تشهد ارتفاعا ملحوظا وكبيرا مقارنه مع معدلاتها في مثل هذا الموسم من الاعوام السابقة مرجحا استقرار اسعار بعض الأصناف عند حدودها المرتفعة وارتفاع اخرى على مدى الأسبوعين المقبلين مع استمرار شح المعروض مقارنة مع الطلب، وتراجع اسعار اخرى على نحو سريع ولافت رغم دنو فصل الشتاء.

 ورأى الدبعي ان اسعار كثير من الأصناف باتت فوق قدرة كثير من المستهلكين الشرائية الذين بدأوا يبحثون عن بدائل في المفرزات والمعلبات والخضار والحبوب المجففة وهو امر مؤسف.

واقر بوجود حالات من الجشع والاستغلال لدى تجار، مستفيدين من ضعف الإنتاج مع انتهاء دورة الزراعة الصيفية في المناطق الجبال، وعدم بدء إنتاج الأغوار الشتوي منها.

 

تصدير بلون التسريب

وعزا الدبعي وتجار اخرون شح المعروض  الان، الى اقدام تجار على  جمع كميات مهمة من البندورة وبيعها لتجار من الداخل و إسرائيليين حيث تعاني الأسواق هناك من نقص شديد بسبب إصابة كثير من محاصيل البندورة هناك بقيروس والاضطرار الى خلعها وزراعة حقول جديدة  تحتاج الى نحو 3 أشهر لطرح ثمارها بحسب معلوماتهم الشخصية.

 

 غياب الرقابة

وطالب الدبعي الجهات المعنية بدءا من بلدية البيرة صاحبة السوق مرورا بوزارتي الاقتصاد والزراعة والمحافظة والشرطة وحماية المستهلك بفرض رقابة حثيثة على السوق ضمن ورديتين صباحية ومسائية لفرض النظام والقانون ووضع حد للفوضى وبما يكفل الحقوق والعدالة للجميع.

 ونفى الدبعي ان يكون تجار الجملة هم السبب وراء ارتفاع أسعار البندورة وبعض الأصناف الاخرى، وقال حصلنا على صندوق البندورة سعة 20 كليو غرام  اليوم بـ 135 شيقلا، وهذا يعني ان يصل الى السوق بنحو 145 شيقلا، ونحن نبيعه الى تجار المفرق بسعر يقترب جدا من سعر الكلفة، لنحافظ على عملنا ونقوم بالتعويض من خلال أصناف أخرى اسعار معتدلة او منخفضة فلا خيار امامنا سوى محاولة تدبر امر السوق في هذه المرحلة.

ويرى الدبعي مثل كثير من التجار ان الحل يكمن في استلهام العبر والدروس  لمواجهة هذه المواسم عبر زيادة المساحات المزروعة من بعض الأصناف، ومنع التسريب الى إسرائيل التي تجد دائما حلا لمشكلاتها سواء وقت النقص او الفائض لدينا وعلى حساب المستهلك والمزارع الفلسطيني، والبحث عن حلول قصيرة الأمد بالاستيراد المباشرة للسلع  المطلوبة لإعادة موازنة العرض والطلب وبالتالي الأسعار الى نصابها.

 

 حماية المستهلك بالاقتصاد الوطني

 وتعمد وزارة الاقتصاد الوطني إلى وضع سقف سعري لأغلب السلع الاستهلاكية الأساسية وخصوصا الغذائية منها، وتمنع تحت طائلة القانون البيع بأسعار أعلى لكن الخضار والفواكه غالبا ما تكون خارج القائمة وهي عرضة لتقلبات العرض والطلب.

 ويقول القائم بأعمال دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني إبراهيم القاضي انه متى تعلق الامر بهذا النوع من السلع فان الامر يعود الى وزارة الزراعة الجهة صاحبة الاختصاص.

وأضاف القاضي "في هذا الجانب يكاد يقتصر دورنا على إلزام التجار بإشهار الأسعار للمستهلك كوسيلة للحد من التلاعب والتغول وهذا ما نقوم به".

 

وزارة الزراعة توضح

مدير دائرة التسويق في وزارة الزراعة طارق ابو لبن، قال ان ارتفاع أسعار البندورة، وأصناف أخرى من الخضار تتكرر في كل عام خلال هذه الفترة لأسباب متعلقة بالإنتاجية  وتبدل الدورات الزراعية وانتقالها من منطقة الى اخرى، وعليه تحدث الفجوة ما يؤدي الى انخفاض الكميات في ظل ارتفاع الطلب عليها.

وأشار ابو لبن الى ان انخفاض كميات البندروة وارتفاع أسعارها، تستمر مدة 60 يوما تقريبا من شهر 9 وتنتهي مع نهاية شهر 11 من العام الجاري، ويشعر المستهلك بالفرق الكبير في الاسعار نحو 3 اسابيع على وجه الخصوص ثم تبدأ بالانخفاض تدريجيا مع دخول منطقة الأغوار على خط الانتاج بنضوج المحاصيل فيه.

ونفى مدير عام التسويق  وجود تصدير الى الأسواق الإسرائيلية، وانه السبب الأساسي في ارتفاع اسعار البندورة.

وقال ان واقع السعر الحالي يشجع التجار على بيع ما لديهم الى السوق المحلية بدلا من بيعه للتجار من الداخل او لإسرائيليين حيث متطلبات السوق الإسرائيلية اعلى من السوق المحلية وعليه التاجر يختار الاسهل في عملية تسويق محصوله.

ولفت ابو لبن الى ان السوق الاسرائيلية في حال انخفاض كميات البندورة المعروضة فيها، تتجه الى فتح باب الاستيراد من الخارج، وتختار السوق التركية قبل الفلسطينية وعليه لا ترتفع الاسعار بشكل كبير كما هو الحال في السوق الفلسطينية، التي لا تستطيع الاستيراد من الخارج لمعيقات اسرائيلية.

وقال "يبقى الاستيراد  خيارا قائما رغم الصعوبات والامر يتعلق بالبحث عن حاجتنا من الاردن وتركيا واسرائيل لكن قصر امد الازمة يبقى ضمن الحسابات".

 واقر ابو لبن بان اسعار البندورة  تضاعفت خلال الثلاثين يوما الماضية  وتجاوت بكثير ما نعتبره السعر العادل للجميع مزارعين ومستهلكين وتجاور وهو من 3- 3.5 شيقل.

ورأى ابو لبن ان امكانية حل اشكالية ارتفاع اسعار البندورة الموسمي صعبة ان لم تكن مستحيلة كون  محصول وانتاج البندورة مرتبطا بالظروف "الطقس"، من حرارة ورطوبة  وصقيع  ورياح وهذا خارج نطاق سيطرة الوزارة اضافة الى تأخر دورة النضوج من منطقة الى اخرى.

ودعا ابو لبن جمهور المستهلكين الى التعاون والبحث عن بدائل عبر التدبير المنزلي من تجفيف وتفريز وتعليب لهذه الاصناف لتقليل الاعتماد على الطازج منها في مثل هذه الأوقات، واوقات يقول مستهلكون انها باتت مواتية لوضع البندورة على رفوف الصيدليات ووصفها  كدواء او كمكل غذائي بعد كانت هي للفقراء اساس الغذاء.