الأسير بلال ذياب يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الحادي عشر
احتجاجا على اعتقاله الإداري

جنين- الحياة الجديدة- قالت هيئة شئون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، إن الأسير بلال ذياب من بلدة كفرراعي جنوب جنين، يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الحادي عشر على التوالي؛ احتجاجا على اعتقاله الإداري.
وقال محامي الهيئة كريم عجوة: إن الأسير ذياب يعيش ظروفا حياتية صعبة ومعقدة، إذ نُقل من سجن النقب إلى زنازين عسقلان منذ يوم الأحد الماضي.
وأضاف: "الزنازين ضيقة جدا، وجرّد ذياب من أي ملابس سوى التي يرتديها، ولا يوجد فيها سوى بطانية واحدة، والرطوبة عالية، إضافة إلى انتشار الأوساخ والحشرات".
وأوضح أن الأسير ذياب يعاني من تعب وإرهاق عام بالجسم وصداع بالرأس، وسخونة وجفاف في الحلق وآلام بالبطن باستمرار، وارتخاء بالمفاصل.
وذكر أن وضع الأسير في تراجع مستمر؛ إذ رفض الذهاب إلى عيادة السجن وإجراء الفحوصات الطبية، كما امتنع عن تناول الماء ليومين ونصف احتجاجا على ظروف العزل السيئة.
وقالت الهيئة إن ذياب صدر بحقه أمر اعتقال إداري بتاريخ 14 يوليو 2017 لمدة ستة أشهر، قضى منها ما يزيد على ثلاثة أشهر، وبعد رفض الاستئناف الخاص بالاعتقال الإداري، دخل في الإضراب المفتوح عن الطعام للمطالبة بالإفراج عنه.
وبينت أن الأسير ذياب اعتقل عدة مرات، وأمضى نحو 80 شهرا في السجن، وكان خاض إضرابا عن الطعام لمدة 79 يوما، وأفرج عنه حينها.
ومن المقرر أن تعقد محكمة الاحتلال العليا جلسة للأسير ذياب في 30 نوفمبر بعد رفض الاستئناف المتعلق بالاعتقال الإداري.
مواضيع ذات صلة
لم يبق من الصحفي السمودي إلا صوته!
محافظة القدس: إصابات واعتقالات واعتداءات متصاعدة في عدة مناطق
"مراسلون بلا حدود": تضييق إسرائيلي متواصل على حرية الصحافة منذ حرب غزة
المجلس الوطني: أوضاع العمال كارثية في ظل الحصار والعدوان
"الغذاء والدواء" السعودية تُكمل استعداداتها لخدمة ضيوف الرحمن في موسم الحج
أبو هولي يبحث مع ممثل المنسق الخاص للشؤون السياسية أوضاع اللاجئين وتحديات "الأونروا"
الاحتلال يقتحم حي الثوري جنوب القدس ويعتقل شابًا