الشرطة الإسرائيلية تعتقل زعيم منظمة "لاهافا" الإرهابية

رام الله – الحياة الجديدة – أعلنت شرطة الاحتلال أنها أوقفت 15 متطرفا يهوديا عقب تحقيقات سرية طالت مجموعة تتهم بملاحقة وتهديد رجال عرب يواعدون نساء يهوديات.
وقالت الشرطة، اليوم الأحد، انه تمت عمليات مداهمة لاعتقال والحصول على ادلة في مناطق مختلفة في القدس والضفة الغربية المحتلة، مضيفة أنه "تم اعتقال واحتجاز 15 مشتبها كانوا معروفين للشرطة كناشطين في منظمة لاهافا للاستجواب خلال الليل".
وتشتبه الشرطة في أن المتطرفين اليهود "عملوا للبحث وتهديد شبان عرب يرتبطون في علاقات مع نساء وفتيات يهوديات".
وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد لوكالة فرانس برس إن المشتبه فيهم يخضعون حاليا للاستجواب وليس من الواضح بعد ما إن كانت ستُوجه اليهم التهم.
ومن بين المعتقلين زعيم حركة "لاهافا" اليمينية المتطرفة بنزي غوبشتاين.
وقال غوبشتاين للصحافيين في جلسة الاستماع لتمديد اعتقاله في محكمة الصلح في القدس انه تم اعتقاله لأنه أخبر سيدة يهودية بأنها يجب الا تواعد رجلا عربيا، مؤكدا انه لم يرتكب اي خطأ.
واضاف "لاهافا تعمل في إطار القانون فقط" مؤكدا "هذا محض هراء".
ومنظمة الشعلة (لاهافا) يمينية متطرفة تنشط ضد "اختلاط اليهود والزيجات المختلطة". وتستمد أفكارها من حركة كاخ العنصرية المعادية للعرب والتي أسسها مئير كاهانا العام 1971.
وحظرت منظمة كاخ في العام 1994 بعدما قتل أحد أنصارها باروخ غولدشتاين 29 مصليا في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة أو ما بات يعرف بمجزرة الحرم الابراهيمي.
ونظمت منظمة لاهافا في العام 2014 تظاهرة رفعت فيها شعارات معادية للعرب مثل "الموت للعرب"، خلال زواج مختلط في مدينة تل أبيب بين شاب مسلم وفتاة يهودية.
وخضع غوبشتاين في السابق للاستجواب في عام 2015 بعد دفاعه عن حرق الكنائس مستدّلا بأن الشريعة اليهودية يوصي بتدمير الأوثان في أرض إسرائيل.
المصدر: أ ف ب
مواضيع ذات صلة
أولمرت: إسرائيل تدعم محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي في الضفة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل