عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 16 تشرين الأول 2017

القدس: إصابة طالبين برصاص الاحتلال وتعليق الدوام في مدارس العيساوية غداً

القدس المحتلة- الحياة الجديدة-ديالا جويحان-أصيب الطفل محمد عبيد (10 سنوات) والطفلة مسك جواد محمد مصطفى (14 عاماً) من سكان بلدة العيساوية في القدس المحتلة برصاص مطاطي في البطن والفخذ، اليوم الاثنين، بعد انتهاء الدوام المدراسي في البلدة ووصفت إصابتهم بالمتوسطة.

وقال ياسر درويش أمين سر حركة فتح في بلدة العيساوية، إن قوات الاحتلال داهمت لليوم الثالث على التوالي بلدة العيساوية ومع انتهاء الدوام المدراسي وخروج مئات من الطلبة متوجهين لمنازلهم اطلق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الصوت تجاه الطلبة بشكل عشوائي واندلعت مواجهات في المكان على إثرها.

واضاف، اصيب عشرات من الطلبة بشظايا قنابل الصوت والرصاص المطاطي ما تسبب بحروق مختلفة لديهم ووصفت اصابتهم في المتوسطة، بعد نقل بعضهم لتلقي العلاج في العيادات القريبة والمستشفيات.

بدوره أوضح والد الطفلة مسك، أن طفلته اصيبت برصاص مطاطي في الفخذ أثناء هروبها من إطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الصوت، وتم نقلها لمستشفى "هداسا العيساوية"، مؤكداً أنه سيتوجه لتقديم شكوى ضد جنود الاحتلال على ما تسببوا به.

وأعلنت لجنة أهالي اولياء الامور في قرية العيساوية عن تعليق الدوام ليوم غد الثلاثاء في كافة مدارس البلدة، رفضا للاقتحامات اليومية للقرية، التي تتركز تزامناً مع توجه الطلبة الى مدارسهم او بعد انتهاء الدوام المدرسي والتمركز في شارع المدارس.

من الجدير ذكره أن بلدة العيساوية تحوي عدة مدارس، هي: العيساوية الابتدائية للذكور، العيساوية الابتدائية للبنات، العيساوية الاعدادية للذكور، العيساوية الاعدادية للاناث،، العيساوية الثانوية للذكور العيساوية الشاملة للبنات، روضة العيساوية، مدرسة وروضة الزهراء، مدرسة المستقل" أحد"  مدارس الامل للاحتياجات الخاصة.

في سياق آخر، أفرجت سلطات الاحتلال، مساء اليوم، عن زياد عفانة (53 عاما) صاحب محل لبيع الالعاب والشاب محمد أبو أصبع من سكان مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة بعد احتجازهم لعدة ساعات.

وقال شهود عيان، بعد ظهر الاثنين اقتحم المئات من قوات الاحتلال منطقة مخيم قلنديا، واغلقوا الشارع الرئيسي امام حركة المركبات، وداهموا المحلات التجارية في الشارع وعبثوا بمحتوياتها.

وزعم الاحتلال مصادرته مسدسات هوائية ومفرقعات وألعاب نارية خلال عملية الاقتحام.