بينيت سيطالب نتنياهو بمقاطعة السلطة الفلسطينية بسبب المصالحة
ليبرمان: مطلب انتخابي

رام الله - الحياة الجديدة – ذكر موقع "عرب 48" ان المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس ما زالت تلقي بظلالها على المشهد السياسي الإسرائيلي في تداعيات قد تضع حكومة بنيامين نتنياهو أمام تحديات والتي من شأنها أن تهدد استقرار الائتلاف الحكومي.
واشار الى ان الاتفاق بين حركتي فتح وحماس ما زال يعصف بالنظام السياسي في اسرائيل، ففي حين قال نتنياهو، إنه "ينتظر التطورات" بعد التوقيع على المصالحة، بيد أن هذا الرد لا يحظى باستحسان جميع الوزراء في الحكومة، فوزير المعارف، نفتالي بينيت، يعتقد أن موقف وتعقيب رئيس الحكومة معتدل جدا، وعليه اختار أن يضع نتنياهو أمام تحديات جديدة وإضافية في معسكر اليمين.
وحسب ما أفادت القناة الثانية الإسرائيلية، فمن المتوقع أن يقدم بينيت، صباح اليوم الأحد، طلبا لنتنياهو خلال جلسة رؤساء الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي يقضي بقطع الحكومة الإسرائيلية كافة الاتصالات والعلاقات مع السلطة الفلسطينية على خلفية اتفاق المصالحة.
وسيقترح بينيت خلال اجتماع رؤساء أحزاب الائتلاف خطة للعمل ضد الفلسطينيين بطريقتين: المقترح الأول يكون بقطع جميع الاتصالات مع السلطة الفلسطينية، أما المقترح الثاني هو إلغاء بأثر رجعي لجميع الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع السلطة الفلسطينية، بما في ذلك بناء حي جديد في ضواحي رام الله وبناء المنطقة الصناعية في ترقوميا، والتي من المقرر أن يصل إليها المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات يوم الإثنين المقبل.
ولفتت القناة الثانية أنه كقاعدة عامة، فان النظام السياسي في إسرائيل لا يبدي أي تفاعل مع اتفاق المصالحة الموقع بين فتح وحماس، فالكثير من الوزراء والأحزاب وأعضاء الكنيست ينظرون إلى الاتفاق بأنه اقتصادي دون أي جوهر سياسي.
وتجمع الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي، بأن ما انجز لا يتعدى الاتفاق على تشكيل حكومة "الوفاق" الوطني الفلسطيني، لديها ترسانة عسكرية واحدة وموحدة، دون أن يقضي الاتفاق لتجريد الجناح العسكري لحماس من سلاحه ودون نزع سلاح المقاومة الفلسطينية وتفكيك قطاع غزة من السلاح.
ووصف وزير جيش الاحتلال ، أفيغدور ليبرمان، مطالبة بينيت، للحكومة، بقطع كافة الصلات مع السلطة الفلسطينية وإلغاء جميع الاتفاقيات التي تم التوصل إليها، بأنها "مطلب انتخابي"، بينما هو، أي ليبرمان، "مشغول في قضايا الأمن والاستيطان، ولا يعتزم الانشغال بالانتخابات"، على حد تعبيره
وفي جوابه على سؤال بخصوص موقفه من اتفاق المصالحة الفلسطينية، كرر ليبرمان تصريحاته السابقة قائلا إنه "لا يرى فرقا وأي اختلاف جوهري بين أبو مازن وهنية".
وتابع: "هذا هو اتفاق المصالحة الثامن بين الحركتين في الأعوام الأخيرة" و "مصلحتنا هي ضمان الاستقرار الاقتصادي في الضفة الغربية والتنسيق الأمني مع السلطة".
وردا على سؤال حول احتمال أن يقوم نتنياهو، بالإعلان عن تقديم موعد الانتخابات على إثر التحقيقات التي تلاحقه في قضايا يشتبه فيها بتورطه بالفساد، قال ليبرمان: "لا أرى انتخابات في الأفق".
وشبه ليبرمان، الموقف الأوربي الراهن "المؤيد للإبقاء على الاتفاقية النووية مع إيران، بـ"الموقف الأوروبي قبيل الحرب العالمية الثانية".
وقال في مقابلة مع القناة الثانية الإسرائيلية، مساء اليوم السبت، إن "الإيرانيين أعلنوا أنهم يقومون بتوسيع برنامجهم للصواريخ الباليستية والأسلحة الهجومية، والأوروبيون يواصلون دفن رؤوسهم في الرمال، تماما كما فعلوا قبل الحرب العالمية الثانية". وتابع: "عندما تنظر إلى الأزمات في أوروبا، تدرك أن ذلك لا يحدث صدفة، القيادات تفضل الهروب من الواقع".
ووصف ليبرمان خطاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الجمعة، بأنه "شجاع ومحق"، معتبرا "تمرير سلطة اتخاذ القرار بخصوص العقوبات على إيران إلى الكونغرس، خطوة صحيحة".
وعاد ليبرمان وكرر تصريحات المسؤولين الإسرائيليين "المعلنة"، بأن "كل ما يجري في سوريا يتم فقط بفضل الدعم الإيراني"، على حد قوله. وقال: "لولا النظام الإيراني، لما كان حزب الله موجودا، وفي أعقاب رفع العقوبات الدولية عن إيران، تضاعف دعمها لحزب الله".
مواضيع ذات صلة
أولمرت: إسرائيل تدعم محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي في الضفة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل