عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 14 تشرين الأول 2017

الطفل بلال غتيت محاصر بإسوارة الكترونية

من سكان مخيم الصمود في حي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- حرم الاحتلال الطفل بلال خليل محمد غتيت (14 عاماً) من سكان مخيم الصمود في حي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة من أبسط حقوقه الطفولية والتحاقه بمقاعد الدراسة، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي واللعب، ليحاصره بين جدران منزل عائلته مقيداً بإسوارة الكترونية.

يقول الطفل بلال والابتسامة لا تفارق وجهه ان قوات الاحتلال داهمت منزل عائلته منتصف ليلة الأربعاء 5-4-2017، واعتقلته.

وأضاف لـ" الحياة الجديدة": " في اليوم الاول للتحقيق تعرضت للضرب المبرح على الرأس، والوجه، والدفع، ورمي الكرسي نحوي، وأصبت بإغماء، ووجهت لي عدة اتهامات".

وقال انه بعد شهرين من التحقيق، وأثناء مثوله أمام "محكمة الصلح الإسرائيلية"، قرر القاضي تحويله للسجن المنزلي، مع تقييد حركته عبر تثبيت "إسوارة الكترونية" بقدمه اليسرى، إضافة (لجهاز ملحق) حتى صدور الحكم بتاريخ 24-12-2017، حيث وجهت له عدة تهم، بينها رشق البؤر الاستيطانية بالحجارة.

بدوره قال والد الطفل خليل ان قوات الاحتلال داهمت المنزل عدة مرات بعد تعطيل ملحق الاسوارة الالكترونية، بسبب اعادة ترميم أرضية البيت، ما أدى لتعطيل ترددات الاسوارة، حيث طالبنا الاحتلال بعدم "التبليط" حتى لا يتم تغير تردد الملحق لمراقبة بلال.

وأضاف: "بلال لا يعرف النوم ولا الراحة، وأصبح سريع الغضب والبكاء، ونفسيته سيئة للغاية، والدموع لا تفارق عيونه، كل صباح يقف أمام باب المنزل لمشاهدة أصدقائه اثناء ذهابهم للمدرسة".

وتابع: " رفضتُ انا وزوجتي الخروج مع أبنائي بأجواء عائلية بعيداً عن المنزل حتى لا نترك بلال وحيداً في المنزل، اضافة لمناسبات كثيرة منعنا من حضورها نتيجةً للإجراءات المفروضة وفي حال الإخلال بالامر الاحتلالي سيتم دفع 10 آلاف شيقل عن كل شخص".

وطالب غتيت المؤسسات الحقوقية والقانونية بالتدخل العاجل من أجل وقف الاجراءات العنصرية الاحتلالية بحق نجله وكافة الأطفال في القدس المحتلة، وإعادة الحياة والأمل لهم، والعودة لمقاعدهم الدراسية.