عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » التعليم و الجامعات »
تاريخ النشر: 10 تشرين الأول 2017

التربية تعلن عن بدء استلام طلبات المنح الدراسية الداخلية

صيدم يلتقي مدير عام البنك الإسلامي العربي

رام الله - الحياة الجديدة- أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عن البدء باستلام الطلبات لمنح رئيس دولة فلسطين محمود عباس، ومنح مجلس الوزراء للطلبة المتفوقين، ومنحها من الجامعات الفلسطينية للعام الدراسي 2018-2017.

ودعت الوزارة في بيان صحفي، الطلبة لزيارة الرابط الآتي www.mohe.pna.ps/scholarships  في موقعها الإلكتروني للاطلاع على تفاصيل هذه المنح وشروطها وآليات تقديم الطلبات.

كما دعت الطلبة إلى ضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة للتقديم، والالتزام بتقديم الوثائق المطلوبة كاملةً؛ حتى لا يفقد أي من الطلبة حقه في المنافسة على هذه المنح، موضحةً أن آخر موعد لتقديم الطلبات هو يوم الإثنين 30/10/2017.

وبخصوص منح مجلس الوزراء ومنح الوزارة من الجامعات الفلسطينية، أوضحت الوزارة أن تقديم طلب واحد؛ كافٍ للمنافسة على المنحتين المذكورتين، منوهةً إلى أن تقديم الطلب لا يعني الحصول على المنحة؛ وإنما الخضوع للمنافسة.

من جانب آخر، التقى وزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري صيدم، في مكتبه برام الله اليوم الثلاثاء، مدير عام البنك الإسلامي العربي سامي صعيدي؛ لبحث سبل التعاون المشترك والإمكانات التي يمكن للبنك تقديمها لدعم المعلم وتلبية احتياجاته وتقديم التمويلات المناسبة له، إضافة لمناقشة إمكانية فتح سبل جديدة للتعاون بين المعلمين والبنك، بما يخدم مصلحة المعلم والموظف.

وأعرب صيدم عن فخره بالعلاقة المتينة بين الوزارة والبنك الإسلامي العربي، داعياً إلى زيادة الاهتمام بقطاع التعليم والمعلمين والطلبة، لتوفير كافة السبل التي تساعد في تنميتهم وتحفيزهم للعمل والمثابرة من أجل تحقيق أفضل النتائج.

وأكد أن دعم البنك للقطاع التعليمي يجسد روح المسؤولية الاجتماعية تجاه القضايا التربوية، لافتاً إلى أهمية تعميم مثل هذه النماذج الأصيلة وضمان إشراك عديد مؤسسات القطاع الخاص بهذه التوجهات؛ بما يعزز خدمة التعليم عموماً والمعلمين بشكل خاص.

وعبَّر صيدم عن شكره للبنك على ما يقدمه من خدمات للمعلمين، وما يقوم به من حملات تخدم قطاع التعليم والمعلمين، مثمناً الجهود التي تبذلها كافة المؤسسات الشريكة في دعم وتطوير قطاع التعليم.

بدوره، قال الصعيدي إن مستقبل فلسطين يتمحور حول تنشئة جيل قادر على الإنتاج والإبداع، إذ إن التعليم والمعرفة عناصر رئيسة في التقدم والتطور، وأن تعزيز علاقات التعاون بين المعلمين والقطاع المصرفي الفلسطيني يعد ضرورة، لما له من أثر إيجابي على الطرفين، معرباً عن اهتمامه بالتعاون لخدمة قطاع التعليم والمعلمين والطلبة وتشجيعهم ودعم المسيرة التعليمية.

وأشار الصعيدي إلى ما يقوم عليه البنك من حملات للمعلم والتي حملت آخرها اسم "بنحبك يا معلمنا"، وأن البنك بصدد تقديم تسهيلات نوعية للمعلمين، بالإضافة إلى مزيد من العروض المالية الجديدة وأنظمة التمويل طويلة الأمد؛ تقديراً وتكريماً من البنك لجهود معلمي فلسطين ودورهم في بناء المجتمع، وأن هذه الحملة تأتي كبرنامج شامل لكافة المعلمين والمعلمات في أنحاء الوطن.

وأكد الصعيدي أن البنك يولي أهمية خاصة للتطوير الثقافي والعلمي ويعطي برامج التعليم أولوية خاصة في برامج المسؤولية الاجتماعية، حيث ينسجم هذا البرنامج مع هذه الرؤية، التي تعطي التعليم والمعلمين المكانة التي يستحقونها.

وفي موضوع آخر، بحثت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، مع ممثلية فنلندا، ومؤسستي هاني القدومي للمنح- ومؤسسة أمنية، الترتيبات الخاصة بالزيارة الدراسية المزمع تنفيذها من قبل عدد من المشرفين التربويين الفلسطينيين إلى فنلندا للاطلاع على تجربتها الرائدة في مجال التطوير التربوي، وآليات متابعة الإشراف والتأهيل التربوي.

وضم الاجتماع الوزير صيدم، ووكيل الوزارة بصري صالح، ومدير عام الإشراف والتأهيل التربوي شهناز الفار، والمديرة التنفيذية لمؤسسة هاني القدومي للمنح الدراسية رنا ذياب، ومن مؤسسة أمنية الفنلندية الخبيرة ميرفي جانسون، ورئيسة التطوير في السفارة الفنلندية باولا مالان.

وأشاد صيدم بتجربة فنلندا، معتبرها أنموذجاً يستحق الاطلاع عليه ومواكبته، منوهاً إلى أن الوزارة كانت قد نفذت مع فنلندا برنامجاً خاصاً لتطوير قطاع التعليم في فلسطين تواصل على مدار سنوات طوال.

بدوره، أكد صالح أن هذه الزيارة تأتي في سياق اهتمام الوزارة باطلاع كوادرها على النماذج الرائدة في المجال التربوي عالمياً، مؤكداً أهمية إنجاح هذه الزيارة لتحقق المخرجات المأمولة وبما يعزز التواصل التربوي الفلسطيني- الفنلندي.

من جهتها، أشارت دياب إلى الحرص الذي توليه مؤسسة هاني القدومي عبر هذه الزيارات العلمية التي تضمن رفد الكوادر التربوية بالمهارات والمعارف والتعرف على تجارب دولية مميزة في الحقل التربوي، معبرةً عن شكرها لوزارة التربية والمؤسسات الشريكة على التعاون البناء في عديد المجالات التي تستهدف خدمة القطاع التعليمي التعلمي بشكل شمولي.

يشار إلى أن توقيت هذه الزيارة، المدعومة من مؤسسة هاني القدومي، سيتزامن مع ما تعكف عليه فنلندا حالياً من تقييم ومراجعة لنظامها التربوي، الأمر الذي سيمكن الوفد الزائر من الوقوف على مفاصل التجربة الفنلندية، كما سيتم على هامش الزيارة؛ زيارة عدد من المؤسسات التربوية من مدارس ومعاهد ومراكز تعليمية للتعرف على منهجيات تأهيل المعلمين وإعدادهم، إضافةً للاطلاع على آليات الإشراف التربوي وسبل دعم المعلمين.