عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 05 تشرين الأول 2017

غزة تنتظر حل مشاكلها العالقة

مع البدء بتطبيق اتفاق المصالحة

 

غزة- الحياة الجديدة- نائل حمودة- أمنيات حلم بها اهالي قطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات، واليوم يتطلع لها لإزالة العقبات والمشاكل جراء الانقسام، وسط تفاؤل ودعوات بأن تكلل جهود الحكومة وطواقهما التي عادت الى غزة بالنجاح والانتقال الى مرحلة جديدة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها القطاع.

 

الكهرباء

الكهرباء، المشكلة التي يعاني منها كل مواطني القطاع منذ 11 سنة الماضية، كانت من المشاكل الكبيرة في تهديد العديد من القطاعات, حتى وصل معدل الوصل لساعتين في اليوم، واصبحت هم المواطن المغلوب على امره.

معاناة الحاجة ام صلاح ابو سالم مستمرة جراء انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 10 ساعات يوميا فهي بحاجة ضرورية للكهرباء بسبب الأمراض المزمنة التي تعاني منها منذ سنوات طويلة مطالبة حكومة الوفاق الوطني بحل مشكلة الكهرباء كونها من الاحتياجات الضرورية للمواطن حتى يتمكن من ممارسة حياته وأعماله اليومية.

اما المواطن أبو جهاد ابو حليب، صاحب محل اللحوم المجمدة أصبح غير قادر على تحمل نفقات محله الذى لحقت به خسائر فادحة جراء انقطاع التيار الكهربائي وأتلافه لكميات كبيرة من اللحوم والدواجن المجمدة، مناشدا حكومة الوفاق بالعمل على حل مشكلة الكهرباء بشكل نهائي لما عاناه الشعب من اضرار جسيمة.

 

حصار غزة

تتواصل معاناة الناس نتيجة الحصار واغلاق المعابر.

الطالب محمد رمزي يدرس في جمهورية مصر العربية يعاني مثله مثل الطلبة العالقين في القطاع بسبب اغلاق معبر رفح المستمر. وقال انه لم يتمكن من السفر لاستكمال دراسته كباقي الطلبة من دول اخرى.

ويقول: "نحرم من التعليم بسبب اغلاق المعبر، التأخير يسبب لنا مشاكل مع الجامعات التي ندرس بها، ويعمل على تأخير دراستنا، فالتعليم من حقنا، إذ نلتقي بطلبة من دول عربية يمارسون دراستهم بشكل سليم دون أي معوقات، ويوفر لهم كل الامكانيات لماذا نحن عكسهم نعاني ونحاصر ونعاقب على ممارسة حقوقنا المشروعة"، مطالباً الحكومة بحل مشكلة المعبر بشكل دائم لانهاء معاناة الطلبة والموطنين، مؤكدا ان سكان غزة ينتظرون بفارغ الصبر، أن يتم الإعلان بشكل رسمي عن تسلم معابر القطاع وفتح معبر رفح والسماح للمرضى والطلاب العالقين.

 

مشكلة الموظفين

الموظف محمود ابو المجد تمنى تهيئة الأجواء حتى يتمكن الموظفون من ممارسهم حياتهم وتوفير حياة كريمة لأسرهم، فيما ينتظر الموظفون الذي عينتهم حماس بعد انقلابها في غزة والبالغ عددهم 40 الف موظف حل قضيتهم.

 

الشباب بلا حل

يقول خريج الهندسة يزيد بابا: "انا عاطل عن العمل رغم حصولي على شهادة في الهندسة المدنية، لم أترك بابا إلا طرقته للحصول على وظيفة ولكن الظروف في القطاع صعبة والبطالة في ارتفاع، اضطررت للعمل في مجال لا يناسب تخصصي، فالظروف القاسية حرمتني من ممارسة مهنتي التي دفعت الكثير من أجل دراستها".

 

اعلى معدلات البطالة

العمال يشكلون الفئة الأكبر ضمن العاطلين عن العمل في ظل انعدام الفرص، بسبب الحصار الذي فرض على القطاع منذ عام 2007، ما سبب العديد من المشاكل لهم لعدم تمكنهم من توفير لقمة العيش لأطفالهم.

وأصبحت البطالة في غزة بأعداد غير متوقعة وفرص العمل لأتذكر والمعاناة تشتد بسبب الازمات المتلاحقة بسبب الانقسام البغيض، أبو زياد عاطل لدية اسره تتكون من خمسة افراد منهم اثنان يدرسان بالجامعات فمنذ توقف عمله وحياته في تراجع لعدم توفر دخل يمكنه من العيش وتوفير احتياجات أبنائه الضرورية، موضحاً بأن الانقسام هو السبب الرئيسي في حرمانه بالحصول على عمل يحقق له ولعائلته حياة كريمة.

 

القطاع الصحي

 يعد من أكثر القطاعات الاساسية والضرورية لحاجة المواطنين الماسة له، فقد عانى المرضى طوال السنوات الماضية وينتظرون توفير الخدمات الصحية على أكمل وجه، خاصة ان الانقسام والحصار حرم العديد منهم المرضى من العلاج والادوية.

أم الطفلتين "فاطمة الزهراء" ورشا اغا تقول ان ابنتها مريضة وتعاني من مشاكل في الأعصاب والعظام، كما عانت الكثير حتى حصلت على تحويلة لعلاج ابنتها في مستشفى المقاصد بالقدس المحتلة، ولكن المعاناة مستمرة بسبب التأخير بالتحويلات واجراءات السفر عبر معبر بيت حانون ومضايقات الاحتلال. وتأمل الأم بأن يتم العمل على تسهيل الاجراءات الخاصة بالمرضى الذين يتم تحويلهم للعلاج بالخارج.

وتبقى العديد من المشاكل والقضايا التي تتعلق بالتعليم والمؤسسات الاقتصادية التي تحتاج الى حل يشعر به كل سكان القطاع لما عانوا من مشاكل جراء الانقسام.