عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 03 تشرين الأول 2017

تعانق الأعلام الفلسطينية والمصرية يؤكد عمق العلاقة بين الشعبين

مصر هي الثابت الوحيد لغزة

غزة- الحياة الجديدة- عماد عبد الرحمن- انطلق قطار المصالحة وصاحبته الكثير من مظاهر البهجة والفرحة، التي ارتسمت على وجوه الغزيين، واللافت للنظر أن تلك المظاهر لم تقتصر على المواطنين فقط، بل ظهرت على الحجر والشجر أيضا، فأسوار وجدران وبنايات وأعمدة القطاع ازدانت بالأعلام والصور المرحبة بالمصالحة.

ولم ينس الغزيون في غمرة فرحتهم وعرسهم الوطني دور أصدقائهم وأشقائهم المصريين، الذين طالما كانوا وما زالوا بجانبهم في جميع محطات قضيتهم، والسياج الحامي لها، وعبروا عن شكرهم وامتنانهم لهذا الدور بتزيين شوارع القطاع بصور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ولافتات الشكر والترحيب بالوفد المصرية والدور المصري، وتعانقت الأعلام المصرية والفلسطينية وصور الرئيس أبو مازن ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي في مشهد سيريالي يؤكد مدى عمق العلاقات بين الشعبين الشقيقين.

وقال عادل عبد الرحمن رئيس الجالية المصرية في قطاع غزة "إن هذه اللوحات الجدارية، التي تزين بها القطاع هي أقل ما يوجه للشقيقة مصر ولرئيسها عبد الفتاح السيسي وجهاز مخابراتها وعموم شعبها، فنحن هنا اليوم نحتفل بمصالحة وطنية فلسطينية طال انتظارها على مدار 11 عاما بعد تدخل مصري قوي لإنهاء الانقسام البغيض".

وأكد عبد الرحمن أن تلك المظاهر نابعة من وجدان شعبنا تجاه شقيقه المصري وتعبيرا عن امتنانه للدور الكبير المبذول من الشقيقة مصر، ويدلل على مدى الترابط والمحبة وعرفان بالجميل، وما هي إلا انعكاس واضح على مدى صدق ومشاعر عامة شعبنا الفلسطيني تجاه مصر وما تبذله، واحتواء واحتضان للقضية الفلسطينية، وهذا يظهر جليا في الفرحة المرسومة على وجوه عامة شعبنا برؤية الأعلام المصرية في شوارع القطاع.

من جانبه، قال الشاعر محمود جودة: "يقولون أن لا ثوابت في السياسة، وأقول أن غزة لا تخضع لذلك القانون، فمصر بالنسبة لغزة هي الثابت الوحيد، ودون ذلك متغير، عشرات الدول حاولت أن تخلق لنفسها تأثيرًا عالميًا، وحاولت كثيرا وظنت أنها نجحت، لكنها لم تعلم، أن غزة هواها مصري في كل شيء، فشعبنا يضحك للكنته المصرية، والأغنيات المصرية، وكلنا نولد مصريون، وبعد ذلك نصير ما نصبح عليه".