عاجل

الرئيسية » اقتصاد » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 26 أيلول 2017

افتتاح المعرض الفلسطيني لمنتجات وخدمات البناء والبنية التحتية في البيرة

البيرة– الحياة الاقتصادية– ابراهيم ابو كامش-  افتتحت أمس مدير عام الصناعة والمصادر الطبيعية في وزارة الاقتصاد الوطني م. شفاء ابو سعادة وممثلين عن نقابة المهندسين، اتحاد المقاولين اتحاد الغرف التجارية الصناعية، المعرض الفلسطيني لمنتجات وخدمات البناء والبنية التحتية "2017PALBUILDEX" الذي تنظمه شركة الخدمات والحلول التصديرية "بال سيركلس"، تحت رعاية وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة، والذي أقيم في قاعات منتزه بلدية البيرة في الفترة لمدة ثلاثة ايام متتالية، بشراكة استراتيجية مع اتحاد الغرف التجارية الصناعية، الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، نقابة المهندسين، واتحاد المقاولين وجمعية حماية المستهلك. وبحضور محافظ القدس عدنان الحسيني، وعضو مجلس ادارة المجلس الأعلى للإبداع والتميز د. صفاء ناصر الدين، وعدد كبير من المسؤولين في القطاعين العام والخاص والمهتمين.

وتشارك في المعرض 27 شركة فلسطينية وتقوم بعرض منتجات البناء والبنية التحتية والاسمنت ومنتجات الحديد والالمنيوم والخشب واكسسوارتها المختلفة ومنتجات معالجة المياه والصرف الصحي، منتجات البلاستيك، مواد العزل، الحجر والرخام، تكنولوجيا وحلول البناء، المواسير، وغيرها من المنتجات والخدمات الخاصة بالبناء كالشركات الهندسية والمقاولات.

حيث قالت مدير عام الصناعة والمصادر الطبيعية في وزارة الاقتصاد الوطني م. شفاء ابو سعادة: "ان وزارة الاقتصاد الوطني تدرك أهمية القطاع الصناعي وخاصة قطاع الإنشاءات من حيث توظيف الأيدي العاملة"، وفي هذا السياق، أكدت حرص الوزارة على تنمية القطاع الصناعي، وعلى زيادة مساهمته في الناتج المحلي الاجمالي.

 وقالت سعادة: "على الرغم من حجم التحديات التي تواجه هذا القطاع والمتمثلة في سياسات الاحتلال الإسرائيلي والمعيقات المفروضة على حركة البضائع والقيود وخاصة على الاستيراد لمدخلات الإنتاج. وفي هذا الخصوص حرصت أجندة السياسات الوطنية على التركيز على دعم الصناعة من خلال إعطائها الأولوية في الإستراتيجية الاقتصادية للعام 2017-2022، وعلى تشجيع وجذب الاستثمار المحلي والأجنبي".

وأشادت سعادة بنخبة المستثمرين الذين اعتبرتهم أعمده ودعائم الوطن، وقالت:"فمن يتمسك بأرضه هو ذلك المستثمر الذي يوظف الموارد المحلية من اجل المساهمة في تنمية الاقتصاد الفلسطيني، وفي هذا المضمار نقوم بتقوية العلاقة مع الشركاء التجاريين من اجل تشجيع نقل التكنولوجيا المتطورة، الى القطاعات الصناعية باعتبارها مدخلا هاما في مدخلات الإنتاج وندرك اثر ذلك في تخفيف التكلفة بهدف زيادة تنافسية المنتج الفلسطيني وزيادة حصته في السوق الفلسطيني والأسواق الخارجية".

وأعربت سعادة عن أملها من ان يتمكن هذا القطاع الانتقال من التسويق في السوق المحلي إلى التصدير لدول العالم.

بدوره قال مستشار اتحاد الغرف التجارية الصناعية رياض عويضة، ان تنظيم هذا المعرض دليل على عزيمة واصرار شعبنا في المضي قدما في بناء مؤسسات الدولة"، مؤكدا حرص واهتمام شركات القطاع الخاص ودورها في الترويج للمنتجات الوطنية والقطاعات الاقتصادية كافة وعلى رأسها قطاع البناء والانشاءات.

وقال: "ان حجم وتنوع الشركات المشاركة في المعرض يسلط الضؤ على اهمية هذا القطاع من ناحية وحرص الشركات والداعمين على الترويج للمنتجات الوطنية وزيادة حصتها في السوق الوطني واحلالها مكان المنتجات الاسرائيلية والمستوردة من ناحية اخرى، اضافة الى اتاحة الفرصة للراغبين في الاستثمار في هذا القطاع للاطلاع على المنتجات المستوردة واستكشاف فرص الاستثمار في قطاعات انتاجية جديدة ليس لها بديل وطني".

واكد عويضة ضرورة التكاتف بين مختلف مكونات هذا القطاع لاحداث تغيير ونقلة نوعية في البناء بحيث تصبح المباني والانشاءات الخاصة والعامة مباني خضراء وصديقة للبيئة وتتوافر فيها متطلبات الصحة والسلامة".

من جهته أكد رئيس لجنة فرع رام الله والبيرة في نقابة المهندسين أنس الهودلي، على دور النقابة في تشجيع الصناعات الوطنية، والعمل على منح المنتج الوطني الاولوية في كافة المشاريع التي تشرف عليها المكاتب الهندسية.

وقال: "ان هذا المعرض يشكل فرصة كبيرة للتعرف على المنتجات الفلسطينية من قطاع البناء والبنية التحتية، اضافة الى عرض منتجات الشركات، كما يعد فرصة مهمة للتشبيك والتعاون ما بين الشركات والمهندسين والمقاولين واصحاب المشاريع، بما يعود بالنفع والفائدة على كافة هذه الشرائح بشكل خاص والمواطنين بشكل عام".

واكد الهودلي وقوف النقابة الى جانب كافة المبادرات والمقترحات والمشاريع التي تخدم الاقتصاد الوطني وتصون حقوق المواطنين وتطلعاتهم في البناء والتنمية.

في حين اعتبر النائب الاول لرئيس اتحاد المقاولين م. تاج الدين جمعة، المعرض بالحدث الوطني الهام لاسهامه في فتح الاسواق وزيادة الفرص التجارية أمام منتجات وخدمات هذا القطاع ، الأمر الذي له دور أساسي في خدمة قطاع الانشاءات من خلال التعريف بالمنتجات الخاصة بقطاع البنية التحتية وعرض كل ما هو جديد من قبل الشركات المستوردة لمواد وتكنولوجيا البناء.

وشدد جمعة على الاهمية الكبرى لقطاع الانشاءات كشريك حقيقي في التنمية وتنشيط العجلة الاقتصادية وذلك لارتباطه بالعديد من الخدمات والمجالات الاقتصادية سواء التجارية او الصناعية، بالاضافة الى توفير العديد من فرص العمل للمهندسين والفنيين والعمال، حيث يساهم قطاع الانشاءات بتشغيل ما نسبته 26% من القوى العاملة، بالاضافة الى تقاطعه مع العديد من الصناعات.

وقال: "ان هذا يجعل المسؤولية الوطنية على عاتق أصحاب القرار لادماج هذا القطاع في الخطط والاستراتيجيات الهادفة الى تطوير الاقتصاد للسنوات القادمة، وبالرغم من اهمية هذا القطاع، الا انه يفتقد الى الاهتمام والدعم الحقيقي والحوافز، الأمر الذي يجعله يتأرجح بين اجراءات القوانين والاوضاع الاقتصادية السائدة".

 أما مدير عام شركة الخدمات والحلول التصديرية المتكاملة "بال سيركلس" ابراهيم النجار، فاعتبر قطاع الانشاءات ثاني اكبر قطاع اقتصادي بعد قطاع الخدمات، من حيث تشغيل الايدي العاملة ومن حيث رأس المال المستثمر فيه، والقطاعات الفرعية المتعددة.

واكد النجار، ان تنظيم معرض متخصص بمنتجات الصناعات الانشائية والبنية التحتية لهو تأكيد على اهمية هذا القطاع ودوره ومساهمته الفاعلة في الاقتصاد الوطني، ويهدف الى تعزيز وزيادة حصة المنتج الوطني في السوق المحلي والتعريف به، وكذلك ترويج المنتجات العالمية المستوردة مباشرة لوكيل فلسطيني.

وتطرقت النجار، الى المشاركة الاردنية المفترضة في المعرض، وقال: "منعت سلطات الاحتلال من دخول 14 شركة اردنية تمثل 22 رجل اعمال و38 منتجا جديدا الاراضي الفلسطينية للمشاركة في المعرض".

وطالب النجارة، اللجنة الفلسطينية الاردنية المجتمعة حاليا في العاصمة الاردنية بوضع هذه المشكلة على جدول اعمالها وحلها عبر طرف ثالث، وقال: "بدون حل ووقف الاجراءات الاسرائيلية سيبقى اقتصادنا مقيدا ولن يزيد حجم التبادل التجاري مع العالم وتحديدا مع الاردن".

فيما حث مدير التسويق والعمليات في الشركة المنظمة زكي خلف المهندسين والمقاولين ومدراء المشاريع والبلديات والمجالس القروية لتكثيف زيارتهم للمعرض في ايامه الثلاث وذلك للتعرف على منتجات وتكنولوجيا وحلول جديدة لاستخدمها في مشاريعهم وتوصيفهم لمنتجات المشاريع التي يعملون عليها.