النضال الشعبي: خطاب الرئيس يؤسس لخطة عمل سياسية ودبلوماسية

غزة- الحياة الجديدة- أشادت جبهة النضال الشعبي بخطاب الرئيس محمود عباس ابو مازن امام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 72، واصفة الخطاب بالتاريخي والاستراتيجي.
وقال لؤي المدهون عضو اللجنة المركزية في جبها النضال الشعبي وناطقها الاعلامي في قطاع غزة في بيان اليوم: ان خطاب الرئيس كان جامعا وشاملا ومسؤولا وسياسيا بامتياز لما حمله من وضوح تام في استراتيجية الرؤية والتشخيص والموقف ولعرضه الواضح للمطالب الفلسطينية ودفاعه عن الحقوق الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف بما فيها حق العودة وتقرير المصير والتحرر من الاحتلال والاستقلال وحق الاسرى في الحرية وعودة اللاجئين الى ديارهم واستمرار عمل وكالة الغوث ومواصلة تقديم الدعم المالي لها والتحذيرمن محاولات تغيير مهامها وأنظمتها وتطرقه أيضا لإكمال المصالحة الفلسطينية من أجل توحيد كل الشعب الفلسطيني لمواجهة هذه المرحلة الصعبة التي تتنكر فيها الحكومة الاسرائيلية لحقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح ان الخطاب شكل نقلة نوعية تاريخية في مسار القضية الفلسطينية ويؤسس لخطة عمل سياسية ودبلوماسية للمرحلة القادمة لإدارة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي تعتمد على نقل القضية الفلسطينية إلى أروقة الأمم المتحدة.
واوضح المدهون ان المطالب العشرة التي تضمنها خطاب الرئيس التي كان ابرزها إنهاء الاحتلال لدولة فلسطين خلال فترة زمنية محددة، ووقف النشاطات الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة كافة، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، وترسيم حدود دولة فلسطين على أساس قرارات الشرعية الدوليةتشكل خارطة طريق للأمم المتحدة لإنجاز الحقوق الفلسطينية وتجسيد حلم الدولة وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة برمتها.
وأضاف المدهون ان الرئيس في خطابه حمل رسائل سياسية واضحة للعالم تؤكد على وحدة الشعب والأرض وتؤكد ايضا على المشروع الوطني الفلسطيني في العودة واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزران لعام 1967 وعاصمتها القدس.من خلال رفضه للحلول الانتقالية والدولة ذات الحدود المؤقتة ورفضه لمخطط اقامة كيان منفصل في قطاع غزةمن خلال تأكيده على أنه لا دولة فلسطينية في غزة، ولا دولة فلسطينية دون قطاع غزة.
وتابع البيان ان الرئيس في خطابه وضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية ودق ناقوس الخطر له عندما حذر من مخاطر استمرار إسرائيل في احتلالها وسياساتها الاستيطانية والعدوانية ضد الشعب الفلسطيني وخرقها المتواصل للقانون الدولي وتنكرها لحل الدولتين وممارساتها العنصرية التي تستهدف مدينة القدس وتهويدها وسعيها نحو تغيير للوضع القائم التاريخي في القدس، والمس بمكانة المسجد الأقصى ونقل الصراع من صراع سياسي الى صراع ديني وخطورة ذلك على المنطقةبرمتها.
واكد أن الرئيس في خطابهتحدث بلسان كل فلسطيني يتطلع إلى الحرية والاستقلال والتخلص من الاحتلال الجاثم على صدور الفلسطينيين على مدار ثمانية وستين عاماً.
ودعا البيانالفصائل الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها لإنجاحاتفاق المصالحة ودعم خطوة الرئيس القادمة في عقد المجلس الوطني لإجراء مراجعة شاملة لمجمل القضية الفلسطينية ومناقشة الخطوات التي ستلجأ إليها القيادة الفلسطينية في المرحلة المقبلة.
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال