عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 05 أيلول 2017

ملف الغواصات يغرق القيادة السياسة في إسرائيل

مندلبليت صادق على استدعاء شتاينيتس.. وتوقعات باستدعاء نتنياهو

رام الله- الحياة الجديدة- في تسارع كبير طرأ على أحداث ملف الغواصات، قامت الشرطة الاسرائيلية أمس بحملة اعتقالات جديدة، وإذا كان بدا حتى اللحظة أن التحقيقات ستدور مع شخصيات من المؤسسة الأمنية، فإن القيادة السياسية في إسرائيل باتت قريبة من دائرة الشبهة.

وفي أحدث مستجدات "الملف 3000"، سيتم استدعاء رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، للإدلاء بأقواله في الملف، كما صادق المستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت، مساء أمس، على طلب محققي الشرطة، باستدعاء وزير الطاقة، يوفال شتاينيتس.

وحسب التقارير، فإنه لا يستبعد استدعاء نتنياهو للإدلاء بأقواله في الملف التي اعتقل وخضع للتحقيق فيها عدد كبير من المقربين له، بمن فيهم اثنان شغلا منصب مدير مكتبه وهما: دافيد شاران وأري هارو.

ونقلت القناة الإسرائيلية الثانية، عن مقربين من شتاينيتس، قوله إن "التحقيق وقع عليّ كالصاعقة"، ونفى شتاينيتس احتمال تورطه في الملف.

وقال شتاينيتس: "إذا تمت دعوتي للإدلاء بشهادتي سآتي مثل كل مواطن، وسأتعاون مع أجهزة التحقيق، أعتقد وأتمنى أنهم لن يجدوا أي شيء". وأضاف: "أنا لست مهتما بالمال، لم أر لدى رامي طييب ودافيد شاران (المدير السابق لمكتب نتنياهو، والمعتقل للاشتباه في تورطه بالملف)، أي إشارة تشي بالفساد".

وتابع أن رئيس مجلس الأمن القومي السابق، أفريئيل بار يوسف "انضم إلى لجنة الشؤون الخارجية والأمنية مباشرة من المؤسسة العسكرية، لم ألاحظ أية مشكلة"، وأشار إلى أنه لم يقم أي شخص من المؤسسة الأمنية بتحذير الكابينيت من مشاكل في الصفقة".

وحسب القناة الثانية، فإن شتاينيتس أكد لمقربين منه أن تعامله فيما يخص ملف الغواصات كان هامشيا، وأن القرارات التي تخص الصفقة اتخذت عن طريق رئيس الحكومة والمؤسسة الأمنية.

وذكر موقع "عرب 48" انه كان سمح بالنشر في وقت سابق أمس من أن الشرطة اعتقلت المستشار السياسي لشتاينيتس، رامي طييب، المشتبه بتلقي رشوة وتبييض أموال وإجراء اتصالات لارتكاب جريمة، في إطار التحقيق في الملف ذاته.

كما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية أمس الوزير السابق مودي زندبرغ، بشبهة تلقي رشوة في ملف الغواصات والبوارج العسكرية، وخضع للتحقيق في (الوحدة القطرية لمحاربة الفساد والجريمة المنظمة "لاهف 433'")، ومددت محكمة الصلح في ريشون لتسيون اعتقاله لمدة يومين، والذي تدور الشبهات حول طبيعة علاقته مع "شاهد الملك" في الملف، ميكي غانور، خلال الاتصالات الإسرائيلية مع شركة كورية جنوبية فيما يتعلق بشراء بوارج صاروخية، حيث عمل زندبرغ خلال تلك الفترة مندوبا للشركة الكورية، وما حصل حينها أن مناقصة شراء السفن جمدت، وتم التوقيع على اتفاق لاقتناء السفن من الشركة الألمانية "تيسنكروب".

وحققت الشرطة، أمس، مع بار يوسف، أحد المشتبه فيهم الرئيسيين في الملف، والذي احتجز بالفعل في الماضي. والتحقيقات مع زندبرغ وبار يوسف تجريها "الوحدة القطرية لمحاربة الفساد والجريمة المنظمة (لاهف 433)"، ومن المتوقع أن تستأنف اليوم الثلاثاء.

وكانت الشرطة الاسرائيلية اعتقلت الأحد ستة أشخاص للتحقيق معهم بشأن الملف.