تمديد اعتقال المدير السابق لمكتب نتنياهو
اعتقل اليوم في اطار التحقيق بقضية الغواصات

رام الله – الحياة الجديدة- كشفت الشرطة الاسرائيلية عن أن المسؤول الكبير السابق في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، والذي أوقفته صباح اليوم، الأحد، للاشتباه في قضية الغواصات، هو ديفيد شاران، المدير السابق لمكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
ومددت المحكمة، مساء اليوم، اعتقال شاران، المشتبه بأنه تلقى رشوة أثناء عمله كموظف حكومي، حتى الساعة الرابعة مساء يوم الخميس المقبل. برفقة قائد سلاح البحريّة السّابق، أليعزر ماروم، و 4 مشتبهين آخرين.
وحسب ما نشر موقع "عرب 48"، تدرس الشرطة الإسرائيلية تقديم عرض لشاران، الذي كان قد أوقف، في قضية الغواصات (المعروفة بالملف 3000)، بأن يكون شاهد ملك بالقضية مقابل التعاون من جهات التحقيق.
ونقلت موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" (واينت)، عن مصادر في الشرطة، أن شاران، والذي لم يتم الإعلان عن هويته "يعرف الكثير عما حدث خلال فترة عمله".
وأكدت المصادر للصحيفة، في أعقاب شهادة شاهد الملك، ميكي غانور، التي تتمحور حول نفس القضية (3000)، أن شاران "قد يكون آري هارو 2"، في إشارة إلى تكرار سيناريو آري هارو، مع النيابة العامة والذي أصبح بموجبه "شاهد ملك"، في القضية (1000) المشتبه بها نتنياهو بتلقي هدايا من أثرياء بمبالغ طائلة.
وشاران هو ثاني مدير لمكتب نتنياهو توقفه الشرطة وتحقق معه بقضية الغواصات. حيث خضع المدير السابق لمكتب نتنياهو، هارو، إلى تحقيقات تتعلق بقضية الغواصات، والقضية (2000)، حيث عثر بمنزله على تسجيلات لناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أرنون موزيس.
كما تحقق الشرطة مع نائبة رئيس مجلس الأمن القومي، الخاضع لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بشبهة تسريبها معلومات إلى غانور مقابل رشوة، إذ وعدها غانور بشراء شقة خاصة لها، ما يشير إلى حجم الفساد وزخمه في مكتب رئيس الحكومة.
وترى الشرطة في شاران، شخصية مفتاحية بإمكانها أن توفر لها اتجاهات جديدة في عملية التحقيق، لذا لن يكون مستبعدًا، بحسب الصحيفة، أن يتم الاتفاق معه ليتحول لشاهد ملك.
وقالت الصحيفة إنه، وحسب المعلومات التي وفرتها شهادة غانور، كان نظام الرشوة "دسمًا" و"أعد ليكون مخفيًا". وإن الشهادات أكدت أن ليتم الفوز بمناقصات الغواصات والسفن ومصانع الأمونيا، وقع غانور على اتفاقيات مع مستشارين إستراتيجيين بمبالغ وصلت لمئات الآلاف من الشواقل، التي تدفقت بموجبها لمسؤول كبير سابق في مكتب رئيس الحكومة، في إشارة إلى شاران.
وتشتبه الشرطة في أن هذه الأموال كانت عبارة عن رشاوى بالفعل، تم نقلها إلى شاران.
وعمل شاران مديرًا لمكتب رئيس الحكومة من تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 حتى آب/ أغسطس 2016. وفي أيار/ مايو 2016 أفادت التقارير بأن نتنياهو ينوي تعيين شاران في منصب سكرتير الحكومة. ولكن بعد فترة من عدم تنفيذ التعيين، غادر شاران مكتب نتنياهو.
وشغل شاران منصب رئيس طاقم وزير المالية السابق، يوفال شتاينتس، وفي شركة إيلات أشكلون لخطوط أنابيب النفط.
مواضيع ذات صلة
أولمرت: إسرائيل تدعم محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي في الضفة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل