عاجل

الرئيسية » القدس »
تاريخ النشر: 03 آب 2017

الفعاليات الدينية: معركة القدس والمسجد الأقصى لم تنته

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أكدت الفعاليات الدينية والوطنية في القدس، اليوم، أن معركة القدس والمسجد الاقصى، لم تنته من سياسة العقوبات الجماعية من سياسة الاقتحامات والمداهمات والاعتقالات والابعادات وبناء الاستيطان وهدم للبيوت والضرائب والمخالفات.

جاء ذلك خلال عقد مؤتمر صحفي في مقر بال ميديا للانتاج الاعلامي بالقدس المحتلة بعنوان: "الاقصى ما بين الانتصار والاقتحامات"، وتحدث في المؤتمر، الشيخ عكرمة صبري رئيس الهئية الاسلامية العليا وخطيب المسجد الاقصى، الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الاقصى، سفير منظمة التعاون الإسلامي في فلسطين أحمد الرويضي المهندس محمد نسيبه من دائرة اوقاف القدس الاسلامية.

وبين الشيخ عكرمة صبري في كلمته: أن الانتصار الذي حققه الشارع المقدسي جاء بصمودهم ورباطهم على مدار الاسبوعين منذ 14 تموز وحتى 28 تموز من مواصلة الصلاة والعبادة على عتابات المسجد الاقصى المبارك امام سياسة الاحتلال وتحويل المدينة وابواب المسجد الاقصى المبارك لثكنة عسكرية اضافة لسياسة القمع واصابة العشرات من المرابطين اضافة للاعتداء على طواقم الاعلام والاسعاف وارتقاء 4 شهداء في القدس.

وأكد الشيخ صبري، إن المسجد الاقصى بحاجة لمتابعة يومية وليست موسميه وشد الرحال لمن استطاع اليه سبيلا لاداء الصلوات والتواصل بداخله.

وقال: أنه خمس وزراء في الحكومة الإسرائيلية يدعون أن السيادة للإسرائيليين، موضحاً إن انتفاضة شعبنا في وحدته عكس ذلك فشعر وادرك أن الأقصى للمسلمين، ويوم السابع والعشرين من يوليو الماضي "انتفاضة نحو 100ألف فلسطيني"، كان إعلانًا عن إسلامية المسجد، ولا علاقة لليهود به، وهذا ما اثبتته من قبل منظمة "اليونسكو".

 ولفت في ختام كلمته، بـأن معركة الاحتلال لم تنتهي في مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك، وان المرجعيات الدينية ستقوم على معالجات قديمة منها سياسة الاقتحامات وتحديد الاعمار وسياسة الابعاد بحق ( القائمة الذهبية) وحراس وسدنة المسجد الاقصى المبارك.

 بدوره بين الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الاقصى المبارك في كلمته، ما حققه الشعب المقدسي هو انتصار جزئ لان الاحتلال مازال قائماً ولم يزل.

وأشاد الشيخ، على وحدة الشعب المقدسي بكل مكوناته التي تجلت في الانتصار واعادة فتح جميع الابواب بالمشاركة مع المرجعيات الدينية، كما أثني على جهود وسائل الاعلام المختلفة ومواصلتهم الليل في النهار من اجل ايصال رسال القدس والمسجد الاقصى المبارك للعالم أجمع.

قال، نحن في مرحلة جديدة لنستكمل ما وصلنا له وننظر بفخر اليوم في ساعات صلاة المغرب والعشاء من الاف المصلين في رحاب المسجد الاقصى المبارك في السابق كانت اعداد قليله بين الحراس وقله قليله من المصلين، موضحا ان دائرة اوقاف القدس الاسلامية ستضع برامج تتعلق بالمسجد الاقصى المبارك لابقاءه مزدهراً باهله وبمصليه

وشدد الكسواني، على أهمية دعم الشارع المقدسي للمرجعيات الدينية ووقوفه خلفها، ودعم توجه الأوقاف الإسلامية؛ مؤكدًا أن شعبنا يعي المرحلة، وعلى العالم أن يعمل معنا للحفاظ على المسجد الأقصى.

أما سفير منظقمة التعاون الاسلامي في فلسطين المحامي أحمد الرويضي يوضح، إن اجتماعات دولية وعربية عُقدت على مستويات مُختلفة، وتحرك الجميع على أساس القُدس محتلة، في أعقاب ما حدث على مدار الاسبوعين من الشهر الماضي، كما تحركت مشاريع تنموية.

وطالب، لا بد بأن يبقى هذا البُعد حاضرًا لتبقى قضية الأقصى في الصدارة كما كان هناك تركيز على قضية الاعتقالات على مدار اليومين الماضيين.

وشدد على ضرورة البقاء خلف مرجعيات القدس، تحديدًا في مسألة البقاء على الوضع التاريخي، ومنع موضوع تحيد الأعمار التي تدخل للصلاة أيام الجُمعة، وإنهاء التواجد الأمني الكثيف الذي يُعطل دخول الناس للأقصى.

وقال المهندس محمد نسيبه من دائرة اوقاف القدس الاسلامية، بأن اعادة فتح الملفات القديمة هي من الملفات المهمة جداً منها اعادة ارجاع مفتاح باب المغاربه.