عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 31 تموز 2017

هآرتس: ادعاءات الجيش غير مقنعة بشأن إطلاق النار على الفتى محمد قدومي

رام الله - الحياة الجديدة - ذكرت صحيفة "هآرتس" ان قوات جيش الاحتلال، اطلقت النار، قبل اسبوع، على الفتى محمد قدومي (13 عاما) من بلدية جيوس في قضاء قلقيلية، واصابته بجراح بالغة. ويدعي الجيش انه "تم اطلاق النار على الفتى لأنه رشق الحجارة وحاول اجتياز جدار الفصل العنصري".

ومنذ إطلاق النار عليه يخضع الفتى للعلاج في مستشفى مئير في كفار سابا، تحت حراسة دائمة من قبل الجنود. وقالت عائلته ان جيش الاحتلال بدأ بإجراءات لاتهامه برشق الحجارة. وجاء من المستشفى انه تم اجراء عملية جراحية لمحمد، وان حالته تتحسن، وفقا لـ"هآرتس".

وقالت عائلة الفتى ان ابنها كان يقوم بجمع الاغصان لغرض اشعال الموقد، على مقربة من بيته الواقع بجوار جدار الفصل. وتم اطلاق النيران الحية على قدومي، ونقل الى المستشفى وهو مصاب بجرحين خطيرين في ساقيه، على الاقل.

وقال والده انه تم اطلاق النار على ساقي ويد ابنه، مضيفا انه "كان الى جانب الجدار، وكان هناك اربعة اولاد، وتواجد الجنود تحت اشجار الزيتون، وصعدوا من هناك الى منطقة الجدار الفاصل". وقال انه "اذا فعل الاولاد اي شيء فقد كان يمكن للجنود اعتقالهم، لكنهم اطلقوا عليه ثلاث عيارات"

وقال ان ابنه لم يحاول اجتياز السياج. "انه ابن 13 سنة ولا يمكنه الانتقال الى اسرائيل". واضاف ان ابنه ما كان يمكن له ان يرشق الحجارة على جنود الاحتلال، لأن الجنود اختبأوا في كمين ولم يشاهدهم احد.

يشار الى ان ما تسمى الادارة المدنية كانت قد رفضت في البداية السماح لوالدي محمد بالدخول الى اسرائيل والتواجد معه في المشفى، لكنها تراجعت عن ذلك بعد تدخل المستشفى و"محسوم ووتش" ومنظمة اطباء لحقوق الانسان.

وجاء من الناطق العسكري ان "قوة كانت تكمن بالقرب من قرية جيوس اطلقت النار على فلسطيني خرب السياج الامني وانتقل الى الجانب الثاني، وتم علاجه من قبل القوة ونقله الى المستشفى، وتقوم النيابة العسكرية بمعالجة الموضوع".

وطرح جيش الاحتلال عدة صياغات متناقضة لتبرير اطلاق النار. فقد اعلن في البداية بأن قدومي حاول اجتياز الجدار بعد مشاركته في مواجهة وقعت في المكان. وبعد ذلك قال جيش الاحتلال ان قدومي "شارك في خرق للنظام". لكن القوة العسكرية التابعة للاحتلال كانت تكمن في المنطقة وليس من الواضح كيف يمكن اتهام الفتى بـ"خرق النظام" ضد قوة لم يكن بإمكانه مشاهدتها. وفي وقت لاحق عاد المصدر العسكري وادعى ان الفتى "خرب السياج واشعل اطارا".