عاجل

الرئيسية » اقتصاد » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 27 تموز 2017

القطاع الخاص: مستعدون لحشد الدعم المالي والمعنوي للقدس وأهلها

خلال اعتصام لنصرة المسجد الأقصى

رام الله– الحياة الجديدة– ابراهيم ابو كامش- دعت مؤسسات القطاع الخاص واتحاداته القطاعية، الى حشد الدعم المالي والمعنوي للاستثمار في القدس المحتلة ودعم صمود وتواجد ابناء شعبنا واهلنا هناك، وحثت رجال الاعمال واصحاب رؤوس الاموال في المهجر من التحرك الفوري والعاجل لاطلاق شراكات في مشاريع سياحية وتجارية وصناعية واقتصادية لنصرة القدس ودعما لاهلها وسكانها من ابناء شعبنا.

جاء ذلك خلال الاعتصام المركزي متواضع الحضور لمؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني والذي نظمه امس اتحاد الغرف التجارية على دوار المنارة في رام الله بمشاركة جميع مؤسسات القطاع الخاص دعما للقدس الشريف وللمرابطين على أبواب الأقصى الشريف.

وجاب المشاركون في مسيرة شوارع المدينة رفعوا اليافطات ورددوا خلالها الهتافات التضامنية الداعمة للقدس والمقدسيين والمطالبة بتوحيد الصف الوطني للتصدي ومواجهة اجراءات الاحتلال واعتداءاته.

حيث دعا رئيس مجلس ادارة صندوق الاستثمار الفلسطيني د. محمد مصطفى، رجال الاعمال والمستثمرين ومجميع مؤسسات القطاع الخاص وكافة مكونات المجتمع الى تضافر الجهود وتوحيد الطاقات والقدرات لنصرة ابناء شعبنا المقدسيين وتعزيز صمودهم ومرابطتهم وفاعهم عن القدس الشريف.

بدوره اكد رئيس اتحاد الغرف التجارية خليل رزق، الاثر الكبير لمثل هذه الفعاليات التضامنية في دعم صمود المرابطين في القدس الشريف، وقال ان ما يتعرض له الاقصى الشريف من اعتداءات اسرائيلية واجراءات قمعية وانتهاكات صارخة لحرية العبادة ليست مجرد هجمة وقضية بوابات الكترونية، وانما يهدف الاحتلال من خلالها الى افراغ القدس المحتلة من اهلها وشعبها، حتى يمارس ويمرر كل مشاريعه الاستيطانية وينقض على مقدساتنا التاريخية الاسلامية العربية الفلسطينية.

وطالب رزق رجال الاعمال والتجار في كافة محافظات الوطن بتحمل مسؤولياتهم تجاه مقدساتنا وتجارنا في القدس المحتلة ودعم صمودهم، وقال:" ندعو الجميع لتقديم كل الدعم المادي لابناء شعبنا المقدسيين، وتخصيص جزء من المسؤولية المجتمعية للشركات والمؤسسات لدعم اهلنا وطلبتنا وتجارنا في داخل الاسوار وخارجها، ففي داخل السور هناك 1250 تاجرا فلسطينيا اوضاعهم مزرية جدا وهناك هجمات متلاحقة ضدهم من الضرائب والارنونا".

وحذر رزق من استمرار هجمات واعتداءات الاحتلال وحكوماته المتعاقبة بحق اهلنا وتجارنا للاستيلاء الكامل على القدس المحتلة ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية، لذا ندعو الجميع الفلسطيني لان تبقى القدس دائمة الحضور في القلب، والعمل على حشد كافة الطاقات والامكانيات المادية لتعزيز صمود اهلنا هناك..

واكد رزق، انهم يعكفون مع كافة مكونات القطاع الخاص ومؤسسات على وضع استراتيجيات للتفكير باتجاه الدعم المتواصل للقدس، منوها الى انهم في القطاع الخاص تمكنوا قبل ايام من جمع مبلغ من المال لدعم واسناد اهلنا وطلبتنا وتجارنا هناك.

وقال: "ليس هذا هو الحد الذي وصلنا له سنكمل المشوار حتى يتم وقف الاجراءات الاحتلالية اولا التي تم استحداثها وايضا للحفاظ وللتواصل مع اهلنا وابناء شعبنا هناك، فهذا المحتل يسعى دائما للانقضاض على القدس فهو يريدها فارغة من السكان الفلسطينيين لذلك نقف اليوم تضامنا واسنادا لابناء شعبنا فيها داعمين ومساندين ولن يكونوا وحدهم".

وجدد رزق دعوته لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية وبضائع المستوطنات، ودعم المنتجات الوطنية لتمكينها من زيادة قدراتها الانتاجية وتوسيع خطوط انتاجها لتستوعب المزيد من الايدي العاملة العاطلة عن العمل.

من جهته اكد رئيس اتحاد جمعيات رجال الاعمال سمير ازريق، على اهمية تواصل واستمرارية الوقفات التضامنية لدعم واسناد ابناء شعبنا بكافة قطاعاتهم في القدس المحتلة، وقال :"ان القطاع الخاص قرر القيام بدوره ومشاركة ابناء شعبنا من كافة القطاعات بهذه الوقفة الداعمة والمساندة وهو اقل ما يمكن ان يقوم به تجاه اهلنا ومقدساتنا في القدس المحتلة"، مؤكدا ان كل الشعب مع قرارات المرجعيات الدينية والقيادة السياسية الداعية الى الرجوع الى ما قبل 14/تموز الجاري بالنسبة للاقصى.

وتطرق ازريق، الى الاجتماعات التي عقدها الاسبوع الماضي المجلس التنسيقي للقطاع الخاص، وقال:"انه قرر القيام بسلسلة من الفعاليات التضامنية والداعمة الى جانب اجتماعاته مع جهات واطراف اخرى بموجبها تقرر القيام بدورها الداعم باقصى ما يمكن للتجار والمرابطين المقدسيين في البلدة القديمة والمنطقة المحيطة بها، وسنسمع الخطوات الفعلية والعملية لهذه الاجراءات خلال الايام القليلة القادمة".

أما رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية بسام ولويل، فحث على تلاحم كل قطاعات الشعب سلطة وحكومة وقطاع خاص ومجتمع مدني، وقال: "نحن كقطاع خاص في صلب هذه المعركة نقف جنبا الى جنب مع اهلنا وشعبنا ومع المرابطين، لنهز نتنياهو وقرارته باغلاق الأقصى واقامة البابات الالكترونية ونصب كاميرات المراقبة".

واكد ولويل على اقرار المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص سلسلة من الفعاليات المتصاعدة تدريجيا الداعمة والمساندة لشعبنا واهالنا داخل اسوار القدس وحولها. وقال:"كقطاع خاص لدينا خطوات وسنرى اثارها من خلال مساندات حقيقية من تعزيز ودعم مالي وتجاري ومحاولة شراء البضائع المكدسة من تجارنا في القدس حتى لو ادى بنا الامر لاعادة بيعها في الضفة بخسائر".

واضاف: "شكلنا لجنة خاصة برئاسة د. محمد مصطفى ستعمل على مساندة شعبنا، وذلك في ضوء اجتماع المجلس التنسيقي مؤخرا واعلان فعالياته ابتداء من اليوم بهذا التجمع والتظاهرة، وندعو جميع المستثمرين في الوطن وخارجه خاصة في المهجر لحشد الاموال للاستثمار في القدس المحتلة دعما لاهلنا المرابطين هناك، ونتأمل مضاعفة استثماراتنا فيها، فهي جزء لا يتجزأ من الضفة وشعبنا واهلنا ولن يتأخر القطاع الخاص في الدعم والاسناد".

وشدد ولويل على جدية الخطوات التي سيقدم عليها القطاع الخاص بكل مؤسساته، وقال: "لم ولن نعمل اي ترتيبات او اتصالات اقتصادية مع الجانب الاسرائيلي ومن يعملها فليكن مصيره الهاوية، منظورنا الحل السياسي على ارضية التعامل الاقتصادي بالمثل، ونحن في مؤسساتنا ضد اي علاقة تطبيعية ونشجب ونستنكر وندين وسنمنع اي اتصالات مع الجانب الاسرائيلي".