شواورة: تكوين أسنان سليمة يبدأ من مرحلة الحمل
"زجاجة الرضاعة تشكل خطرًا على صحة الأطفال إذا احتوت على مشروبات سكرية أو حامضية"

استراحة الحياة
حنين خالد
ترتبط صحة الإنسان بشكل عام بطبيعة نظامه الغذائي ولهذا يلعب الغذاء المتناول دورا رئيسيا في صحة الفم والأسنان سلبا أو ايجابا، حيث ان العديد من الأبحاث بينت دور عناصر غذائية معينة في المحافظة على صحة الفم والأسنان وأن تناول أغذية معينة قد يتسبب بإحداث آلام ومشاكل مختلفة لأسنان الشخص.
وتقول أخصائية التغذية رشا شواورة في حديث لـ "استراحة الحياة: "حين نتحدث عن أهمية التغذية السليمة، فإننا بذلك نتحدث عن أهمية المحافظة على صحة الأسنان وحمايتها من الأوجاع والآلام، ومن ناحية أخرى فإننا بالمحافظة عليها نضمن جمالية الوجه، فالضحكة والابتسامة أساسهما الأسنان الصحية".
الأغذية المفيدة للأسنان:
ورأت شواورة أنه لا بد من العناية بتكوين أسنان سليمة بمراحل مبكرة جدا تبدأ خلال مرحلة الحمل، ثم العناية بخياراتنا للتغذية في مراحل الطفولة والسنوات الأولى من عمر الإنسان ثم مرحلة الشباب.
وقالت: لذا لا بد من أن يتوفر في أي نظام غذائي عناصر رئيسية تستهدف صحة الأسنان بصورة خاصة وأبرزها:
- الكالسيوم: لضمان نمو الأسنان بطريقة صحيحة نحتاج ما يقارب 1000 ملغ من الكالسيوم يوميا (أي ما يعادل 3 أكواب من الحليب أو مشتقاته) ويزداد هذا الاحتياج لدى الأطفال وكبار السن ليصل ما يقارب الـ 1200 ملغ/ اليوم، ونجد الكالسيوم في الحليب، الألبان، اللبنة، الجبنة، السردين، الخضار الورقية، السمسم والطحينية.
- الفسفور: من المعادن الضرورية لصحة العظام والأسنان حيث ان نقصه يؤدي إلى ضَعفها وتراجع أدائها. ويتوفر الفسفور في الحليب ومشتقاته، البقوليات، الأسماك، الحبوب الكاملة بالاضافة الى بعض أنواع الخضار والفواكه.
- المغنسيوم: معدن يحتاجه الجسم بكميات قليلة، ويتوفر بكميّاتٍ جيّدة في البقوليات، المكسرات مثل الكاجو والفول السوداني، الحبوب الكاملة، والخضار الورقية الخضراء.
- فيتامين "د": يساعد على تحسين إمتصاص الكالسيوم في الجسم، الذي كما أسلفنا سابقا عن أهميته للأسنان. ويتوافر "فيتامين د" في صفار البيض، الأغذية المدعمة وأسماك السالمون بكميات كبيرة.
فيتامين "ج": يلعب دورا بارزا في المحافظة على صحة اللثة وتقوية جهاز المناعة، ويتوفر في الحمضيات، الكيوي، الفلفل الملون، البندورة والعديد من أنواع الخضار والفواكه، لذا تبرز أهمية تناولها ضمن النظام الغذائي اليومي بالحصص المطلوبة .
- الماء: تناول كمية كافية من الماء تقوم بترطيب الفم بشكل مناسب، حيث انه من خلال ترطيب الفم وزيادة اللعاب يتم حماية أجزاء الفم المختلفة وتنظيفها بشكل مستمر خصوصا بعد تناول الأطعمة المحتوية على السكر.
الأغذية المضرة للأسنان:
وبينت شواورة أن السكريات البسيطة الموجودة في الحلويات العربية، والمشروبات الغازية والعصائر الجاهزة، حلوى وسكاكر الأطفال، جميعها تحتوي على كمية كبيرة من السكر الضار خصوصا للأسنان واللثة وفي العادة فان أغلبها يفتقر للمواد المغذية الضرورية.
وتابعت أنها قد تعلق بين الأسنان ويصعب التخلص من بقاياها ما يزيد الإحتكاك بينها وبين البكتيريا الموجودة في الفم ما سيؤثر سلبا على صحة الأسنان واللثة، وكلما زاد تناول هذه المأكولات خاصة ما بين الوجبات فان معدل التسوس وضرر الأسنان سيزداد.
ومن أهم النصائح التي أشارت اليها شواورة: ضرورة علاج المشاكل الصحية والتي قد تؤثر على الأسنان سلبا مثل إضطرابات التغذية العصبية كفقدان الشهية العصبي أو الشره العصبي، بالإضافة إلى مشاكل الحموضة والحرقة في المعدة.
وأوضحت شواورة إلى أن زجاجة الرضاعة تشكل خطرا على صحة الأطفال إذا احتوت على مشروبات سكرية أو حامضية ما قد تؤدي إلى إصابة أسنانهم بالتسوس، لذا ننصح بتعويدهم على استخدام الكوب قدر الإمكان والاستغناء عن إستخدام زجاجة الرضاعة.
مواضيع ذات صلة
الماء المملح.. فائدة حقيقية أم "صيحة زائفة"؟
مفاجأة.. تحسين القدرة على التحمل لا يعتمد على العضلات فقط
اللوز.. "كنز صحي" يحمي دماغك
مايكروسوفت تدق ناقوس الخطر وتحذر من "الذكاء الاصطناعي الخفي"
أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
بعد التوقف عن أدوية إنقاص الوزن.. دراسة تكشف فخًا صحيًا
فيديو "مروع".. اقتربت من نمر لتصوره فنالت "عقابا فوريا"