كيفما يأخذني الليل أذهب
هلا الشروف

الحياة كهذي الكأس
فارغة.
الليل هدأةٌ،
سكْنةٌ لا تُراوِحُ الجبل.
ما أجمل الحب
لولا أنه لا ينام.
كيفما يأخذني الليل أذهب
كيفما يحمِلُني أحمِّلُه وأتركه للوحشة
وأغادر ليلتي للنوم،
كيفما يأتي أراهُ وآخذُهُ
إلى النوم،
كيفما ينجو من عقدة الذنب
أنجو من الظلمة الحالكة
وأستشعر الكائنات كأنها إخوتي
وأغني:
أنا أختٌ بارّة
أنا ابنةٌ تليقُ بأبوة الجبل
وحفيدةٌ لليلة حمقاء من التدخين الذي لا ينتهي إلا ليبدأ.
الموسيقى تصل الجبل،
إنها موسيقى التوابيت
موسيقى الضحك الحزين
موسيقى من العتب
موسيقى لا يوقفها جيشٌ من الوصول.
الجبال الآن تصحو على رعشتي،
صرختي توقظ الجبل،
صرختي تقتل الطريق إلى الجبل.
شجرةٌ واحدة تكفي كي أراكَ
تحتها
تستحمُّ بماء قلبي.
لولا أنني كنت تفاحتكَ
لاخترتُ الجبل
كي أكون حجارتهُ المصطفاة.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين