عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية »
تاريخ النشر: 09 تموز 2017

سوق السيارات ترد: شهر خامس على التوالي من الانخفاضات

هآرتس/ذي ماركر - اورن دوري

سجلت سوق السيارات في حزيران انخفاضا آخر، استمرارا للميل الثابت من الانخفاض منذ كانون الثاني. في الشهر الماضي صعدت الى طرقات اسرائيل 25.1 ألف سيارة جديدة، مقابل 26.4 ألف في حزيران الماضي. ورغم ميل الاعتدال النادر في الفرع، ينهي مستوردو السيارات نصف سنة ايجابية من ناحيتهم، السطر الاخير فيها يشير الى نمو بمعدل 1.6 في المئة في حجم النشاط، مع 168.2 ألف سيارة ستسلم الى الزبائن في بداية السنة.

عمليا كان الشهر الوحيد في 2017 والذي سجل فيه ارتفاع في عدد تسليم السيارات – كانون الثاني، هو الذي أنقذ للمستوردين نصف السنة كلها. فقد كان كانون الثاني الشهر الأقوى في أي مرة كانت في السوق، مع تسليم ما لا يقل عن 45.2 ألف سيارة جديدة، تم شراؤها اساسا في اطار حملات نهاية السنة.

ورغم أن 2017 كفيلة بالتأكيد ان تتبين في النهاية كسنة ذروة اخرى في سوق السيارات، في الفرع لا يتجاهلون الزخم السلبي. فالكثير من المستوردين يستعدون أو حتى بدأوا بتقديم عروض مشجعة جدا، حيث ان تعزز الشيقل مقابل الدولار، اليورو والين تسهل عليهم تخفيض نسبىة كبيرة من السعر الرسمي كي يعيدوا اليهم الزبائن.

لقد وفر ازدهار فرع السيارات الجديدة في السنوات الاخيرة وقوده من خلال الائتمان الزهيد الثمن، القروض بفائدة منخفضة وتمويل يصل حتى مئة في المئة. ومن استعراض بنك اسرائيل يتبين أن المنظومة المالية هي عرضة لسوق السيارات بحجم نحو 40 مليار شيقل، صحيح حتى الربع الثالث من العام 2016. اكثر من 700 ألف سيارة في اسرائيل مسجلة اليوم في وزارة المواصلات كسيارات مرهونة لأحد البنوك، مقابل القرض الذي صرف لشراء السيارة ولم يسدد بعد.

وحسب مصادر في الفرع، بدأت البنوك التشديد في صرف القروض لشراء السيارات الخاصة وقللوا المرونة في شروط الائتمان. وفي بنك اسرائيل لم يصدروا حتى الآن تعليمات واضحة عن تغيير قواعد اللعب، ولكن حالة التأهب ملموسة في الميدان.

 

السيارات الكورية في الصدارة

كانت سيارة هونداي في الصدارة في النصف الأول من العام 2017، مع 23.5 ألف سيارة سلمت للزبائن. ومع ذلك، كان الشهر الاخير ضعيفا بالنسبة للسيارة الكورية لمجموعة كالموبيل، وفي اعقاب ذلك أنهت هونداي نصف السنة مع انخفاض خفيف في عدد تسليم السيارات مقارنة بالفترة الموازية من العام الماضي.

تأتي كيا الى النصف الثاني في المرتبة الثانية من حيث شركات السيارات، فتكمل الهيمنة الكورية في اعلى الجدول. فقد صعد الى الطرقات في هذه الفترة نحو 21.4 ألف سيارة، ارتفاع 2 في المئة مقابل المعطيات التي عرضت في الفترة ذاتها من العام 2016.