عاجل

الرئيسية » منوعات »
تاريخ النشر: 12 آب 2015

الطائرات الصغيرة دون طيار هل ستصبح سلاحا فتاكا بأيد إي كان!

ثلاثة حوادث آخرها استهدف طائرة خلال كانت قادمة إلى تل أبيب

رام الله – الحياة الجديدة - ما أن ظهرت الطائرات الصغيرة التي يتم التحكم بها عن بعد، والتي اطلق عليها اسم طائرات دون طيار (وهو المسمى المعتمد سواء للطائرات بدون طيار العسكرية او للطائرات الصغير التي بإمكان إي كان شراءها)  حتى برزت لها استعمالات عديدة أهمها استخدامها في التصوير الجوي، لما يخفف ذلك من تكلفة عمليات التصوير التي كانت سابقا تستعين بطائرات حقيقية. وتتعدد استخدامات التصوير الجوي لهذه الطائرات، سواء في الأفلام الوثائقية أو السينمائية، وحتى في العمليات الشرطية خلال المطاردة او تنظيم حركة السير، وصولا الى تفكير بعض الشركات في استخدامها لتوصل الطلبيات الى منازل الزبائن.

لكن ظهرت تهديدات أمنية تتعلق بهذه الطائرات مؤخرا، فقد اقتحمت احداها ساحة البيت الأبيض في واشنطن ما استنفر الحرس الرئاسي. وفي باريس اعتقلت الشرطة الفرنسية صحفيين كان يجربان الطائرة في سماء العاصمة.

ومؤخرا بدأت تظهر أفلام فيديو تظهر إمكانية تسليح هذه الطائرات الصغيرة وتنفيذ هجمات فيها، بأسلحة نارية كما يظهر هذا الفيديو.

لكن الأخطر هو استخدام هذه الطائرات في هجمات قد تستهدف طائرات ركاب مدنية، فقد سبق وأن وقعت حوادث خطيرة كادت تؤدي الى كوارث جوية، ففي أواخر 2014 وقع أول حادث اقتراب طائرة بدون طيار من طائرة ركاب قرب مطار هيثرو البريطاني، وسط مخاوف من الخطر الذي يمكن أن تمثله هذه الطائرات على الرحلات التجارية، بحسب صحيفة “غارديان” البريطانية.

ووضع هذا الحادث على درجة (- A) وهي الأعلى في ترتيب يتكون من خمس درجات للخطورة، وتعني أن الحادث يمثل “خطر جدي للاصطدام”، حسبما أفادت الصحيفة.

وقال تقرير عن الحادث اطلعت عليه، صحيفة صنداي تايمز، إن قائد الطائرة إيرباض A320 اكتشف الدرون عندما كان على ارتفاع 700 قدم في 22 يوليو الماضي. إذ لم تظهر الطائرة من دون طيار على أنظمة التحكم في الملاحة الجوية.

وكانت جمعية الطيارين البريطانيين طالبت في وقت سابق من العام الجاري، بحماية أفضل من مخاطر الطائرات بدون طيار.

وفي بولندا اصطدمت طائرة ركاب تابعة لشركة "لوفتهانزا" الالمانية بطائرة دون طيار خلال اقترابها من مطار وارسو الدولي.

وقال متحدث باسم مطار وارسو إن الحادث وقع حين كانت الطائرة من دون طيار في نطاق 100 متر من طائرة شركة "لوفتهانزا" القادمة من ميونخ.

وأضاف أن التصادم وقع على بعد نحو خمسة كيلومترات من المطار، وأن الشرطة تحقق في الحادث لتحديد هوية مشغل الطائرة من دون طيار، التي لم يكن ينبغي أن تكون هناك.

آخر الحوادث وقع في مطار "اللد" (المسمى مطار بن غوريون) أمس وذلك بعد ان اقتربت طائرة بدون طيار يجري التحكم بها عن بعد ، الى احدى الطائرات العملاقة القادمة من العاصمة البلجيكية بروكسل، قبل هبوطها بدقائق. وكان على متن الطائرة التابعة لخطوط شركة "برسيل ايرلاينز" 160 مسافرا وافراد الطاقم. ولاحظ قائد الطائرة التجارية طائرة بدون طيار، تحلق امام طائرته وعلى بعد مئات الامتار فقط.

واشار المحقق الرئيسي في وزارة المواصلات الاسرائيلية إلى أن الحادث كاد ان ينتهي بكارثة كبيرة، مشيرا ان هذه الظاهرة خطيرة وتثير القلق وهي تتسع في الاونة الاخيرة.

 ولم يتم التعرف على الشخص الذي كان يتحكم بالطائرة دون طيار.

كما وقعت حوادث مشابهة قرب مطار "جي اف كي" في نيويورك.