يد لا تحتاج قبرا
علية الإدريسي*

منذ أن أنجبتني أمي
وأنا أعد النجوم
التي سألصق عليها اسمي
لتدل جدتي
على شاهدة قبري
السماء أيضا تلصق
حبات المطر
على أساور صغيرة
ليرضع الأطفال
روحها
كقطار منتصف الليل
كان يمكنني أن أختار الطريق
التي سرت إليك طويلا
لكن أكتوبر
كسائر الشهور
ينظر في غيابه
ولا يتذكره
الشجرة الوحيدة
في مكان آخر
كنت أخفي اسمها
كي لا تحزن الفراشات التي
لا تطير
لولا أني نذرت للغيمة السوداء
بكائي
كنت اخترت صوت الرعد
لترقص معي
حين أبدو عجوزا
ويدي
تلك التي تنتبه
لتفاصيل الغابة
تمسك بقلبك
ولا تحتاج
إلى قبر …
شاعرة مغربية *
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين