يد لا تحتاج قبرا
علية الإدريسي*

منذ أن أنجبتني أمي
وأنا أعد النجوم
التي سألصق عليها اسمي
لتدل جدتي
على شاهدة قبري
السماء أيضا تلصق
حبات المطر
على أساور صغيرة
ليرضع الأطفال
روحها
كقطار منتصف الليل
كان يمكنني أن أختار الطريق
التي سرت إليك طويلا
لكن أكتوبر
كسائر الشهور
ينظر في غيابه
ولا يتذكره
الشجرة الوحيدة
في مكان آخر
كنت أخفي اسمها
كي لا تحزن الفراشات التي
لا تطير
لولا أني نذرت للغيمة السوداء
بكائي
كنت اخترت صوت الرعد
لترقص معي
حين أبدو عجوزا
ويدي
تلك التي تنتبه
لتفاصيل الغابة
تمسك بقلبك
ولا تحتاج
إلى قبر …
شاعرة مغربية *
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية