كذب وخرق بروتوكولات وسيلفي و"تسلل" وشكوى من الصحافة
خلال استقبال ترامب في تل أبيب

رام الله- الحياة الجديدة- لم يمنع الوقت الطويل الذي أمضاه المسؤولون الاسرائيليون في التجهيز لزيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لتل أبيب، من تحويل بعض السياسيين والمسؤولين الإسرائيليين الحدث إلى هزلي ومثير للسخرية، واعتبره البعض فضيحة بسبب التجاوزات والسقطات التي لم يبخل البعض بها.
وأكثر ما خطف الأضواء كانت صورة "سيلفي" جمعت عضو الكنيست من الليكود، أورن حازان، الذي لم يكن من المفترض أن يتواجد في الاستقبال من الأساس لأنه ليس وزيرا، لكنه تمكن من "التسلل" للصف الأول مع الوزراء والتقاط "سيلفي" رغم محاولة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو منعه.
وحتى صباح أمس، لم يكن من المخطط أن يصافح ترامب أيا من السياسيين باستثناء الرئيس الاسرائيلي ورئيس الحكومة، لكن تم تغيير البروتوكول صباحا، وتقرر أن يصافح الوزراء فقط، لكن آخرين "تسللوا" إلى جانب الوزراء و"حظوا" بمصافحة.
وحسب ما نشر "موقع عرب 48" فان من بين المتسللين كان حازان، وعند إخراجه الهاتف، حاول نتنياهو منعه بأن أمسك يده وحاول إنزالها، إلا أن الأول رفض ذلك وأصر على التقاط "سيلفي"، نشرها على حسابه في فيسبوك، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة ووصفه البعض بالفوضى وآخرون قالوا إنه "تصرف صبياني"، فيما ذهب البعض إلى تسميته بالفضيحة والأمر المخجل، بسبب خرقه للبروتوكول المتبع.
وتم تعليق مهام حزان كنائب لرئيس الكنيست عام 2015، بعد شبهات تتعلق بممارسته "القوادة" واستخدام مخدرات "قوية".وتم تعليق نشاطه البرلماني ايضا في كانون الاول 2015، بعد ان قام بتصرف "مهين" تجاه نائب من ذوي الاحتياجات الخاصة.وقال حزان بعد التقاط الصورة لوسائل الاعلام انه لطالما وصف بأنه "ترامب الاسرائيلي".واضاف بجدية "كانت بالنسبة الي واعتقد ايضا بالنسبة اليه لحظة تاريخية".
وما أغضب المنظمين أيضا كان حضور رؤساء بلديات من حزب الليكود، ورغم إعلان المنظمين عدم دعوتهم، إلا انهم قالوا إنهم تلقوا دعوة من مكتب رئيس الحكومة، فيما ادعى رئيس بلدية اللد أنه تلقى دعوة بوصفه رئيس البلد المضيف، أي حيث يقع المطار.
وما أثار غضب المنظمين أن رؤساء البلديات قاموا بدورهم بالتسلل للصف الأول ومصافحة ترامب، ما حول الحدث لفوضى وفضيحة تنظيمية لما شمله من خرق للبروتوكولات الرسمية والدبلوماسية. وقال المنظمون إن "بعض الناس تسللوا ورفضوا المغادرة للأسف".
ومن بين ما التقطته عدسات الكاميرات كان كذب وزير الأمن الداخلي، جلعاد إردان، الذي حاول استغلال حادثة طرق وقعت في تل أبيب صباح أمس وقال إنها مثال على "الإرهاب الذي نواجهه يوميا"، رغم اعلان شرطة الاحتلال أنه مجرد حادث طرق.
وفي حين فرض وزراء وأعضاء كنيست ومسؤولون أنفسهم على الزيارة، كان وزير المالية، موشيه كحلون، أحد القلائل حيث تلقى دعوة للحضور، وطلب منه نتنياهو الحضور شخصيا، إلا أنه اعتذر بسبب "الأعمال الضرورية" التي يترتب عليه إنجازها.
وشكت سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الاسرائيلي، الصحافة في إسرائيل لزوجة الرئيس الأميركي، ميلانيا ترامب،خلال الاستقبال في المطار، قائلة: "إن معظم الشعب يحبنا باستثناء الصحافة، الصحافة تكرهنا".
وسارت سارة على خطى زوجها الذي لا يفوت فرصة للوم الصحافة وتحميلها مسؤولية الكثير مما يعصف به، في حين رد الرئيس الأميركي، بالقول "إنه "لدينا الكثير من الأمور المشتركة"، في إشارة إلى تناول الصحافة في الولايات المتحدة قضية التحقيق حول علاقة حملته مع روسيا وإقالة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، جيمس كومي، إذ يعتقد كثيرون أن الإقالة جاءت على خلفية التحقيق الذي فتحه كومي.
مواضيع ذات صلة
مقتل رجل بجريمة إطلاق نار في عرابة البطوف داخل أراضي الـ48
مقتل رجلين في الناصرة وعكا
إسرائيل تعلن بدء هجوم على إيران وفرض حالة طوارئ شاملة
أولمرت: إسرائيل تدعم محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي في الضفة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال