الأسير الأعرج و1400 آخرون يبدأون جولة جديدة من معركة الأمعاء الخاوية
القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- شرع الأسير ضرغام الأعرج من القدس، والمحكوم بالسجن 22 عاما اليوم الاثنين، بإضراب مفتوح عن الطعام الى جانب 1500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال.
ويصادف اليوم السابع عشر من نيسان يوم الأسير الفلسطيني، وقد قرر الأسرى في السجون الاسرائيلية خوض معركة الامعاء الخاوية لتحقيق العديد من حقوقهم التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال.
والأسير ضرغام الذي امضى 16 عاما من محكوميته، ليس هذا الاضراب الاول له، بل خاض عدة اضرابات سابقة خلال السنوات، 2008، 2011، 2012، 2017، والتي تنقل فيها لعدة سجون.
بدورها، قالت عائلة الأسير إنها تشعر بالقلق الشديد على ابنها، وعلى جميع الأسرى في كل اضراب يخوضونه من أجل تحقيق مطالبهم، وخاصة بعد سحب كافة الاستحقاقات عن الاسرى مع بدء اليوم الاول من الاضراب.
من جانبها، تقول والدة الاسير مهند جويحان المحكوم بالسجن (25 عاماً) قضى منهم (15 عاماً)،: "ابني يشارك الان في اضراب الاسرى الى جانب 1400 أسير من أجل نيل الحرية والكرامة وتحقيق بعض المطالب داخل السجون".
وتضيف المراة الى ان ابنها مهند اعتقل وهو طفلاً في عام 2002، وشارك في اضراب عام 2004 عندما كان في سجن عسقلان، وفي عام 2011 شارك في الاضراب وتم نقله من سجن جلبوع لسجن نفحة عقابا له.
وتشير الى ان أهم مطلب يتمثل لهم في السماح لزيارة الدرجة الثانية من افراد العائلة بزيارة ابنها، علماً أن مهند لا يعرف الكثير من ابناء اشقائه وشقيقاته وإنما يكتفي النظر اليهم عبر مشاهدتهم في الصور التي ترسل خلال الزيارة.
وأوضحت، زرت مهند بالأمس قبل خوض معركة الاضراب ولمست خلال الحديث معه عبر الهاتف ومن وراء الزجاج العازل اصراره وقوته.
بدورها، تقول والدة الاسير وحيد مروان البكري المحكوم بالسجن 32 شهراً: "هذه المرة الاولى التي يشارك ابني وحيد فيها بالاضراب المفتوح عن الطعام، وبالامس استلمت صورته التي التقطت من قبل ادارة السجن شعرت للحظة في الامل والفخر لانني احتضنت صورته فور خروجي من الزيارة ولكن لم اتمالك اعصابي والخوف والحزن بداخلي اتجاه وحيد وكافة الاسرى.
وطالب الأسرى المضربين عن الطعام، الشارع الفلسطيني بالوقوف الى جانبهم من أجل كرامتهم وتحقيق مطالبهم المشروعة في تحسين ظروف اعتقالهم داخل سجون الاحتلال.
وأفاد رئيس لجنة أهالى الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب، بأن أهالي الأسرى المقدسيين في سجن جلبوع توجهوا مساء يوم أمس الى السجن لزيارة ابنائهم على نفقتهم الخاصة، للوقوف الى جانبهم في هذه المعركة التي بدأو بخوضها.
وأشار أبو عصب الى ان عدد أسرى القدس في سجون الاحتلال وصل عددهم هذا العام الى 481 أسير، بينهم نساء واطفال وكبار السن، موزعين في سجن جلبوع، ريمون، النقب، مجدو، نفحة، أوهلي كيدار، مؤسسات أحداث، الشارون- إناث، الدامون- إناث، هداريم، عسقلان، عوفر، وعزل ايلون.
وبدأت مصلحة سجون الاحتلال باتّخاذ بعض الإجراءات لمواجهة خطوة الأسرى المشروعة، ومنها: حملة التنقّلات للأسرى المضربين ولقيادات الحركة الأسيرة بين السّجون، مصادرة ممتلكات الأسرى المضربين وملابسهم والإبقاء على الملابس التي يرتدونها فقط، تحويل غرف الأسرى إلى زنازين عزل، إقامة مستشفى ميداني في صحراء النقب لاستقبال الأسرى المضربين ورفض استقبالهم في المستشفيات المدنية الإسرائيلية، حجب المحطات التلفزيونية المحلية والعربية، علاوة على التهديدات بالعزل والنقل.
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يوقف مباراة كرة قدم في جنين!
إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا
الأعلى منذ 1967... سبع محاولات لإدخال "قرابين" للمسجد الأقصى خلال "الفصح اليهودي" هذا العام
سليمية يعلن إنجاز الاعتماد الرسمي للمنتجات الفلسطينية في السوق السعودي
الاحتلال يقتحم ترمسعيا والمغير شمال شرق رام الله