الرئيس والرجوب فجرا انتفاضة رياضية، والسركال شخصية فريدة من نوعها

دبي- حاوره روحي درابيه- وصف حسن شعت عضو المجلس الاعلى للشباب والرياضة في الشتات العلاقة بين الإتحاد الإماراتي لكرة القدم، ونظيره الفلسطيني انها علاقة توأمة وأخوة ومحبة منذ أيام وسنوات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله ، على كل ما قدمه من دعم وإسناد لكفاح أبناء الشعب الفلسطيني على كافة المستويات والذي طال كل أشكال مناحي الحياة الفلسطينية، واستذكر شعث الزمن الجميل الذي كان فيه الراحل بمثابة الأب والقائد الملهم الذي علم الإنسانية معنى الحب والتسامح والعطاء بلا حدود من أجل اسعاد ابناء الأمة العربية والاسلامية وتسخير قدرات وامكانيات العرب والمسلمين لمساعدة ملايين العائلات المستورة في العالم أجمع ، وفي مقدمتها دولة فلسطين الذي كان يوليها أهمية كبيرة.
واستطرد شعت: أن الدعم الإماراتي طال كافة مناحي الحياة الفلسطينية بما فيها الحياة الرياضية موضحا أنه لن يتوقف وستبقى الأندية والإتحادات الرياضية في دولة الإمارات العربية المتحدة تفتح أبوابها وتشرعها أمام نظيراتها من الأندية والإتحادات الرياضية والفلسطينية،وثمن شعت المواقف المشرفة والداعمة للرياضة الفلسطينية لكل من سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، رئيس الإتحاد الإماراتي السابق لكرة اقدم، وخليفته يوسف السركال "أبو يعقوب" اللذان سبق لهما قيادة الإتحاد الإماراتي لكرة القدم وساهما معا في تقديم كل الدعم والمساندة للإتحاد الفلسطيني والرياضة الفلسطينية في كافة المحافل العربية والأسيوية والقارية.
وطالب شعت ضرورة دعم وسائل الإعلام الرياضية في فلسطين ، لكي تتمكن من اداء رسالتها من قبل الحكومة الفلسطينية والمؤسسات الأخرى، مشددا أنه لا يمكن تحقيق الإنجازات على الأرض دون أن يكون هناك إنجاز في السماء يوازي الإنجاز على الأرض، وثمن شعت الجهود الكبيرة التي يبذلها الرئيس محمود عباس واللواء جبريل الرجوب من أجل دعم الرياضة الفلسطينية لكونها اليوم من أهم معالم الدولة الفلسطينية،وأعرب عن أمله أن يحقق المنتخب الفلسطيني لكرة القدم إنجازات غير مسبوقة في لقاءاته المستقبلية ضمن تصفيات كأس العالم المقبلة، مشددا أن إسرائيل متمثلة في إتحادها لكرة القدم ستطرد من "الفيفا" في حالة عدم تطبيقها للقرارات الصادرة عن لجنة الإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، والتي تنص على حرية الحركة للرياضيين في فلسطين، وعدم وضع العراقيل امام حركة وحرية تنقل الفرق والمنتخبات الرياضية، فالعالم اليوم تغير وتمكنا من اقناع الدول الاوروبية والكثير من دول العلم أننا الشعب الوحيد في العالم الذي ما زال محتلا من قبل اسرائيل، في ظل تحرر كافة شعوب الأرض، وأعتبر شعث فوز فلسطين بجائزة الصحافة الرياضية مرتين إنجاز لفلسطين، كون الجائزة تحظى برعاية من فارس العرب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأكد شعت أن الإنجاز يضاف الى العديد من الإنجازات التي حققها شعب الجبارين الذي يسير على خطى الشهيد القائد ياسر عرفات "أبوعمار" رحمه الله، جاءت تصريحات عضو المجلس الاعلى للشباب والرياضة الفلسطيني، ومدير مكتب يوسف السركال لشؤون الرياضية، خلال الحوار الذي اجراه معه الاعلامي في صحيفة الحياة الجديدة روحي درابيه في إمارة "دبي".
وأشار شعث بمواقف رؤساء الاتحادات العربية الداعمة في الإتحاد الدولي والأسيوي للرياضة الفلسطينية وفي مقدمتها مواقف الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، الرئيس السابق للإتحاد الإماراتي لكرة القدم، الذي كان أول من طالب بطرد إسرائيل من عضوية الإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، بسبب الجرائم والإنتهاكات التي طالت كل أشكال الحياة الرياضية، من قتل للرياضيين وتدمير للمنشآت والمؤسسات والأندية والإتحادات الرياضية في فلسطين، منذ إندلاع إنتفاضة الأقصى في يوليو/سبتمبر من العام 2000م، وأكد شعت أن هذه شيم أبناء زايد رحمه الله، وأوضح ان الأندية والإتحادات الإماراتية لم تقصر يوما ولم تدخر جهدا في دعم نظيرتها في الأندية والإتحادات الفلسطينية، مشيرا الى أن إستضافة الفرق والمنتخبات الفلسطينية ستبقى قائمة لدى المسؤولين الرياضيين والقادة السياسيين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشاد شعث بالجهود الكبيرة التي بذلها رئيس الاتحاد الاماراتي ونائب رئيس الاتحاد الاسيوي سابقا يوسف السركال ، من اجل تطوير كرة القدم الاماراتية، واعتبر شعث أن هذه الفترة مكملة للعديد من الانجازات التي حققها الاتحاد الاماراتي لكرة القدم منذ تأسيسه وحتى أخر انجازاته التي تمثلت في فوز الامارات بطولة كأس الخليج في دورة البحرين، وحصول منتخبها على ثالث أسيا التي اقيمت في العام الماضي في استراليا.
وأشاد شعث بالجهود غير المسبوقة للرئيس محمود عباس واللواء جبريل الرجوب على كل ما قدموه من دعم كبير للرياضة الفلسطينية، مؤكدا ان الرجوب أحدث ثورة وانتفاضة رياضية شاملة من خلال تفجيره للأوضاع الرياضية القاسية التي كانت تعاني منها الرياضة والرياضيين قبل توليه ملف الرياضة الفلسطسنية، وأضاف شعث أن اللواء الرجوب تمكن من توحيد صفوف الرياضيين وكافة الأندية والإتحادات الرياضية في الضفة والقطاع من خلال الوحدة الرياضية قبل الوحدة السياسية، وحول منصبه في المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني في الشتات، أكد شعت أن هذا المنصب بمثابة تكليف له أكثر من كونه تشريف، وناشد شعث كل دول العالم المحبة للسلام والصديقة الوقوف مع الرياضة الفلسطينية وحرية الرياضيين في التنقل والحركة في كل من الضفة والقطاع، وفتح المعابر لكي تتمكن الفرق الرياضية والمنتخبات من المشاركة بحرية في كافة المحافل والبطولات الرياضية الودية والرسمية، وأضاف أن المجلس الاعلى للشباب والرياضة الفلسطيني أمامه الكثير من العمل، مشيرا أن المجلس بصدد وضع آليات وبرنامج من أجل أستنهاض كافة الألعاب الرياضية بالتنسيق والتعاون من اللجنة الأولمبية الفلسطينية بهدف توحيد الشتات الفلسطيني مع كافة القطاعات الياضية الأخرى في فلسطين.
وحول حظوظ المنتخب الفلسطيني في تصفيات كأس العالم قال شعث: ان المنتخب الفلسطيني قبل رئاسة الرجوب لأتحاد الكرة "تكملة عدد" واليوم أصبح رقما صعبا لا يمكن تجاوزه في أية حال من الأحوال ويحسب له ألف حساب، وأكبر دليل على ذلك لقاءه مع المنتخب السعودي الذي فاز عليه بصعوبة، واضاف: أن المنتخب الفلسطيني يعد ندا قويا لكافة المنتخبات الآسيوية والعربية.
مواضيع ذات صلة
الكاف يعلن التشكيلة المثالية لأمم إفريقيا.. من 3 منتخبات فقط
انطلاق بطولة العودة والوفاء للشطرنج في غزة
ندى الأطرش.. تكتب حضور فلسطين في الجمباز
الهدم الاحتلالي يهدد ملعب مخيم عايدة
المغرب بطلا لكأس العرب بعد نهائي مثير أمام الأردن
البطلة مريم بشارات تتصدر التصنيف العالمي للكاراتيه على فئة وزنها
الفدائي يودع كأس العرب من الدور ربع النهائي