عاجل

الرئيسية » اقتصاد » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 12 آذار 2017

هل المواطنون مستعدون لمقاطعة شراء الدواجن بعد ارتفاع أسعارها؟

رام الله- حياة وسوق- تعالت الأصوات المطالبة بمقاطعة شراء الدواجن بعد ارتفاع أسعارها بشكل جنوني، فمنهم من يرى أن المقاطعة ستشكل فعلا عاملا ضاغطا على الأسعار وسيجبر التجار على تخفيضها إن خف الطلب، فيما يرفض آخرون فكرة المقاطعة خاصة في ظل ارتفاع اسعار اللحوم الحمراء، مشيرين إلى ضرورة وجود علاج جذري لفكرة الغلاء في فلسطين وعدم الاكتفاء بردود فعل سريعة وانفعالية.

"حياة وسوق" يرصد آراء عدد من المواطنين حول فكرة  مقاطعة شراء الدواجن، ومدى استعدادهم لتنفيذها.

سعيد ابو معلا- محاضر جامعي

نعم مستعد، اعتقد أن المشكلة الأكبر مرتبطة بضمان حق الناس في تناول طعام صحي وغذاء متوازن وهذا واجب الحكومة، وبالتالي في حال عدم ضمان ذلك لي أو لعموم الأسر في المجتمع عندها تكون المقاطعة خيارا جيدا يجب العمل عليه. والأهم هنا أنا لا اقاطع بهدف الاضرار بصاحب المزرعة البسيط الذي ربح اليوم ولكنه خسر كثيرا خلال دورات دجاج سابقة، لكن الملاحظ ان قطاع الدواجن في فلسطين أصبح يتحكم به ويسيطر عليه "حيتان" وهؤلاء يقومون بكل شيء يجعلهم يحصلون على الربح المطلوب من دون الالتفات لمصلحة المواطنين. الدخول في صلب قطاع تربية الدجاج يكشف للمتابع خطورة ما يجري بادعاء اننا نعيش في نظام رأسمالي حر.

حمد ياسين- موظف

نعم مستعد، فبغض النظر عن أسباب ارتفاع الدواجن أو غيرها، فالأسعار كلها في ارتفاع ولا نكاد نسمع بنزول سعر سلعة أو أخرى حتى تعود إلى الارتفاع إلى أعلى مما كانت عليه حين نزولها، لا شك أن هناك دورا كبيرا في زيادة وعي المواطن بمقاطعة السلع التي ترتفع أسعارها، لتكوين ثقافة ممنهجة، ورادعا قويا لكل الأطراف ذات العلاقة من تجار أو سياسات داخلية وخارجية في ارتفاع الدواجن وغيرها، وليكن المواطن الغني يد عون للفقير الذي أصبح لا يستطيع شراء دواجن ولا لحوم... والسؤال: من المسؤول عن ارتفاع سعر الدواجن بهذا الشكل الجنوني في هذه الفترة القصيرة؟ وماذا سيقول رب العائلة لأطفاله الذي لم يعد قادرا على شراء الدواجن واللحوم؟ سيقول العدس ارخصلنا!

محمد حمدان- صحفي

نعم مستعد لأنه أسلوب احتجاج ايجابي، ولأنه توجد أساليب كثيرة لمعالجة المشكلة ولم يعمل بها اصحاب القرار.

إيمان العطاري- موظفة في شركة "جوال"

يجب ان يكون هناك موقف جماعي بسبب ارتفاع الأسعار من دون وجه حق، المقاطة قد تكون سلاحا فعالا يدفع باتجاه خفض الأسعار.

إيمان حماد- موظفة

من وجهة نظري يجب ان نعمل مثل الشعب الارجنتيني لما قاطع شراء البيض عند رفع سعره، وهذا ادى الى نتيجة رائعة تمثلت في تلف جميع المنتجات في السوق وأيضاً انخفض السعر الى ما كان عليه سابقا بنسبة 75٪‏ عن السعر الذي كان قبل رفع سعره .. وتسبب بالتالي بخسارة فادحة للتجار المحتكرين!

ونحن كشعب "بدنا نعيش".. "لازم نكون ايد وحدة تجاه جشع التجار واحتكارهم للسوق، وهذه المقاطعة ليست بالضرورة تكون طويلة الأمد.. ستكون لفترة قصيرة جدا خاصة ان الشعب يعتمد بشكل كبير على اللحوم البيضاء والدواجن في نمط حياته، و"خلينا لأسبوع" نعتمد على أكل السمك واللحوم الحمراء.. أيضا أتمنى على وزارة الاقتصاد الوطني العمل جنبا الى جنب مع الشعب ودعمه في موقفه هذا.

أريج ابو غوش- سيدة أعمال

اكيد المقاطعة بتجيب نتيجة، لكن للأسف "احنا شعب ينسى بسرعة"، كانت هناك دعوات لمقاطعة البضائع الاسرائيلية لكنها عادت لتغرق البلد، علينا أن نفكر كذلك بالمزارع الذي يربي الدواجن، اكيد سعر التكلفة زادت عليه، القصد لازم نقاطع بؤرة الفساد، ومع ذلك انا مع المقاطعة لأنها البداية.

وداد البرغوثي- محاضرة جامعية

الأول خلينا نعرف مين اللي رح يوكل هوا وينخرب بيته من المقاطعة، هل الاحتلال؟ هل كبار التجار أم صغار المزارعين؟

أحمد صافي- موظف في بورصة فلسطين

نحن نعيش في بلد كل شغلها بصب في جيوب ناس معينة معدودة على الأصابع، والتوجهات العاطفية والانفعالات السريعة لا تحقق نتائجا، نريد حلا جذريا حول أسس العلاقة بين المنتج والمستهلك.

إيناس الجعبري– موظفة

بقاطع ابوها.. مالها اللحمة من شو بتشكي، هذا جواب "خليلي" ... بقاطع عشان مش على خاطرهم يمشونا.

ولاء شمالي- صحفية

نعم للمقاطعة اذا كانت حلا لارتفاع أسعار الدواجن، لأن سعرها اصبح مبالغا فيه، ولكن نحن شعب لم يعتد ابدا على اتخاذ مواقف حاسمة، فلا اتوقع ان تنجح مقاطعة شراء الدواجن.

فريهان  دراغمة- ربة بيت

اؤيد مقاطعة شراء الدواجن إلى حين انخفاض أسعارها، وانا مع تعميم الفكرة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

مصطفى بدر- محاضر جامعي

مستعد بشرط أن أشارك في حملة حراك شعبي منظمة وأن تكون بعقلانية دون أن تهدف للإضرار بالقطاع الزراعي.

يوسف محارمة- نقابة الصحفيين

نعم مستعد بشرط ألا يكون فيها ضرر للمزارع، اي أن تكون المقاطعة ليست على حساب المزارع.

عبد الله دغلس-  موظف في "جوال"

بكل تأكيد أنا مستعد للمقاطعة، وأنا فعلا عملت على مقاطعتها لسببين الأول السعر المرتفع وغير المبرر، وثانيا لتفويت الفرصة على كل من يحاول ان يستغل الناس بقوتهم وحاجتهم لهذا النوع من الطعام.

آية السيد أحمد-ربة بيت

انا اقاطع وبشدة، وذلك للارتفاع غير الطبيعي في سعر كيلو الدجاج،حيث ان متوسط تكلفة الوجبة لاسرة صغيرة محدودة الدخل قد يتجاوز الستين شيقلا يوميا، ولذلك اطالب الجهات المختصة بالتدخل والنظر في هذا الارتفاع الذي يزيد الاعباء المالية على المواطن الفلسطيني.