"العفو الدولية": صفقة إطلاق سراح القيق دليل آخر على خدعة الاعتقال الإداري

تل أبيب- وفا- قالت منظمة العفو الدولية، "إن الصفقة المبرمة لإطلاق سراح الأسير محمد القيق، دليل آخر على خدعة الاعتقالات الإدارية في إسرائيل".
واعتبر المدير العام لمنظمة العفو الدولية في إسرائيل، يونتان جير، في بيان صحفي، اليوم الأحد، "أن سلسلة الإضرابات الأخيرة كشفت عن خدعة الاعتقالات الإدارية التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين، وأثبتت انعدام تهم حقيقية تجاههم، ما أرغم السلطات الإسرائيلية على الإفراج عنهم".
وأضاف "أن سياسة الاعتقال الإداري هي احتجاز تعسفي ويستخدم كسلاح سياسي ووسيلة لردع وتخويف النشطاء السياسيين والبرلمانيين والأكاديميين الفلسطينيين".
وأدانت منظمة العفو الدولية سياسة الاعتقالات الإدارية التي تنتهجها إسرائيل بحق الفلسطينيين، مطالبة "بتحرير كافة المعتقلين الإداريين أو محاكمتهم محاكمة عادلة".
يذكر إنه وفقا لمعطيات إدارة السجون، فإن أكثر من 700 سجين إداري اعتقلوا حتى نهاية العام الماضي.
وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء ارتفاع عدد المعتقلين الإداريين في الفترة الأخيرة، واستخدام سياسة الاعتقال الإداري بشكل عام ضد الفلسطينيين، حيث تقوم باحتجاز أفراد دون لوائح اتهام لزمن غير محدد، بالإضافة إلى رفض السلطات الكشف عن التهم الموجهة إليهم التي تدعي بالعادة أنها سرية، ما يعيق ويمس بعمل محاميهم.
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم الـ37
"الإحصاء": 2.47 مليون طفل في فلسطين... نبض لا يتوقف وصمود في وجه التحديات
في يوم الطفل الفلسطيني: 19 ألف شهيد طالب... طفولة مسلوبة وإرادة تعليم لا تُكسر
ثلاثة شهداء ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين شرق مدينة غزة
رحلة أم إسراء من إسكاكا.. حين يتحول البيت إلى مشروع والتحديات إلى وقود للنجاح
مستوطنون يعتدون على مزارعين في جبع
إطلاق الحملة الثالثة الاستدراكية للتطعيمات الروتينية في قطاع غزة