إرجاع شاحنة إسرائيلية مهربة بزيوت معدنية تالفة
نابلس- الحياة الاقتصادية- تمكنت سلطة جودة البيئة بالتعاون مع جهازي الضابطة الجمركية والارتباط العسكري الفلسطيني في نابلس، من إرجاع شاحنة إسرائيلية محملة بزيوت معدنية تالفة " هيدروكربونية " مهربة إلى الداخل، وفقا للإجراءات القانونية المتبعة في اتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة عبر الحدود والتخلص منها.
وكان جهاز الضابطة الجمركية تمكن اليوم من ضبط الشاحنة التي تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية في نابلس، بحوزتها 4000 لتر من الزيوت المعدنية التالفة، حيث تم استجواب السائق وضبط الشاحنة بالتعاون مع سلطة جودة البيئة في نابلس وفق الإجراءات القانونية المتبعة.
وثمنت سلطة جودة البيئة جهود جهاز الضابطة الجمركية وكافة الشركاء والمواطنين الغيورين على تعاونهم المستمر مع كافة الجهات الفلسطينية المختصة، داعية المواطنين للتبليغ عن أي عملية تهريب للنفايات لوضع حد لمثل هذه التجاوزات بالتواصل مع طواقم سلطة جودة البيئة او بالاتصال على الرقم المجاني للضابطة الجمركية 132
ويذكر بأن سلطة جودة البيئة في قلقيلية تمكنت في الأسبوع الماضي من إرجاع شاحنة نفايات إسرائيلية إلى مصدرها الإسرائيلي الطرف في اتفاقية بازل الدولية، والتي كانت مهربة من ما يسمى مستوطنة عمانوئيل المقامة على أراضي شرقي قلقيلية وتم ضبطها من قبل الضابطة الجمركية في قلقيلية.
ويذكر بأن اتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة عبر الحدود والتخلص منها، تهدف إلى حماية الصحة البشرية والبيئة من الآثار الضارة المرتبطة بإنتاج النفايات الخطرة ونقلها عبر الحدود وإدارة شؤونها، ويشكل انضمام فلسطين للاتفاقية أداة قانونية لمنع تهريب النفايات والمواد الخطرة من "إسرائيل" إلى فلسطين.
مواضيع ذات صلة
العامور يبحث مع الاتحاد الأوروبي ومجموعة البنك الدولي مشروعاً جديداً لدعم التحول الرقمي وتسهيل التجارة
الإحصاء: ارتفاع الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي خلال أيلول بنسبة 0.96%
"ماس" يطلق دراسة حول القيود الإسرائيلية على دخول المنتجات الغذائية الفلسطينية إلى أسواق القدس الشرقية وتداعياتها الاقتصادية
النفط يقفز 2.5% ليصل البرميل إلى 113 دولار
بازار الخان.. حين تتحول الحِرف النسوية إلى نافذة للأمل الاقتصادي
وزارة المالية والتخطيط تمكن 4 بلديات كبرى من جباية رسوم المهن والحرف لأول مرة
شنار يطلع السفير المصري على التحركات العربية والدولية لمواجهة التحديات المصرفية الفلسطينية