أطفال تحت نار التعذيب والمعاملة الوحشية من الاحتلال

رام الله – الحياة الجديدة- نقل محاميا هيئة الاسرى لؤي عكة وهبة مصالحة شهادات اسرى قاصرين تعرضوا للتعذيب والتنكيل والمعاملة المهينة خلال اعتقالهم ونقلهم الى المحاكم العسكرية ، وهذه الشهادات هي:
* احمد عبد الحميد صلاح "16 سنة" من سكان رام الله في الصف الحادي عشر، اعتقل يوم 13/1/2017، ويقبع في سجن عوفر العسكري، افاد انه تم اعتقاله من منطقة قريبة من المنزل وصبيحة يوم الجمعة وكان بمنطقة المدرسة يسير بشكل عادي.. وكان هناك مواجهات بمنطقة قريبة ففوجئ بعدد من الجنود يركضون وراءه واضطر وخوفا منهم وعددهم كما قدرهم ليس اقل من عشر افراد وبقي يركض وهم وراءه الى ان سقط ارضا وجاء احدهم وضربه بالسلاح على رأسه واخر يضربه باللكمات على وجهه.
ومنذ تلك اللحظات فقد فقد الوعي ولم يعلم ولم ير الا مرة واحدة وهو ملقى على ارض السيارة العسكرية ولا يعلم كيف صعد اليها وقد كانوا يضربونه على كل انحاء جسده بأرجلهم وتم تقييد معصميه بقيد بلاستيكي وتم ضغطه على رسغيه وقد ترك ندبه حمراء واضحة على يده.
وذهبوا فيه الى مركز بينيامين وطلب ان يتناول مياه ورفضوا ذلك عدة مرات وكانوا كلما طلب ان يشرب يقابلوه بالشتائم النابيه. وجراء الضرب على وجهه تحول لونه عينه للون الاحمر الغامق وما زالت حتى الان وتبدو واضحه جدا لمن يراه.
وقال انه كان يعاني منذ قبل الاعتقال من ازمة تنفس ويطلب تزويده بدواء .ولديه مشاكل في خاصرته وتؤثر على انسياب التنفس وكذلك الام في الارجل من جراء الضرب بالجيب العسكري بالبساطير العسكريه وانه يجد صعوبه بالمشي والصلاه من جراء ذلك.
* معتصم حمزة محمد عبيد " 15 سنة" من سكان بلدة العيسوية بالقدس، اعتقل يوم 15/11/2016 ويقبع في سجن مجدو، افاد انه اعتقل من البيت حوالي الساعة الثالثة فجرا , وقام عدد من الجنود وافراد القوات الخاصة باقتحام البيت بعد ان فتح لهم والده الباب, سألوه عن معتصم واعطوه امر الاعتقال وتفتيش البيت , ثم انتشروا داخل البيت فتشوه وقلبوه راسا على عقب , لم يسمحوا لمعتصم بتبديل ملابسه الخفيفة اعتقلوه واخرجوه من البيت بسرعة , الجو كان باردا وماطر, لذلك بعد خروجه من البيت عانى كثيرا من البرد القارس, خارج البيت قيدوا يديه الى الخلف بقيود بلاستيكية وشدوها بقوه, امسك به اثنان ومشوا مسافة طويلة في البلد حتى مكان تواجد الجيبات العسكرية, في الطريق ضربوه على وجهه وقدميه, عند وصول الجيبات امسكه الضابط من رأسه ودفعه بقوه للداخل, اجلسوه بين اثنين منهم وراسه بالأرض, ثم قام احدهم بفتح الشباك ودخل هواء بارد جدا , طلب معتصم من الشرطي ان يغلق الشباك لان الجو بارد وهو يلبس بلوزه خفيفة, لكن الشرطي رفض, وبسبب البرد الشديد الذي تعرض له معتصم أصيب بالبرد واخذ يتقيأ داخل الجيب, توقف الجيب وطلب منه الشرطي ان ينظف القيئ لكنه رفض, فقام الشرطي بضربه على وجهه عقابا له .
انزلوه في شرطة البريد في شارع صلاح الدين, وهناك اجلسوه على كرسي ووجهه باتجاه الحائط ويديه مقيده للخلف لمدة 5 ساعات, اذا تحرك او طلب الماء كان يضرب مباشرة من قبل الشرطي المرافق له .
حوالي الساعة 11 ظهرا ادخلوه للتحقيق, حقق معه لمدة ساعتين تقريبا وهو مقيد اليدين, ثم نقل الى المحكمة وهناك تم تمديد توقيفه, ومن المحكمة نقل الى سجن المسكوبية .
بقي في سجن المسكوبية 15 يوما, نزل خلالها 3 مرات أخرى لغرف 4 لاكمال التحقيق . ومن سجن المسكوبيه نقل الى سجن مجدو لقسم الاشبال .
يقول معتصم عبيد : نعاني جدا من معاملة قوات الناحشون لنا خاصة داخل المحاكم , عندما ينقلوننا من غرف الانتظار الى قاعة المحكمة يضعون اقدامهم عمدا على القيود لنقع ونرتطم بقوه بالأرض , يتعرضون لنا داخل غرف الانتظار ويضربوننا , ويستعملون الكثير من طرق الذل والاهانه للأسرى .
كذلك السجانين داخل سجن المسكوبية فهم سيئين ومعاملتهم سيئة ويتعرضون كثيرا للأسرى ويضربوهم .
مواضيع ذات صلة
توسيع نطاق الخدمات البيومترية ليشمل سفارة دولة فلسطين لدى السويد
الميمي يتفقد واقع الخدمات المائية في بيت لقيا والقرى المحيطة
الاتحاد العام لجرحى فلسطين يعقد مؤتمره التأسيسي الأول "مؤتمر البناء والدولة" بقلقيلية
سلامة: الوضع المالي خطير للغاية يهدد الخدمات الأساسية ولا بديل عن المقاصة
استشهاد شاب وإصابة 4 آخرين برصاص الاحتلال شمال ووسط قطاع غزة