الرئيس (محدّث): مؤتمر باريس ربما يكون الفرصة الأخيرة لتنفيذ حل الدولتين

باريس- وفا- قال الرئيس محمود عباس إن مؤتمر السلام الدولي الذي يعقد اليوم في العاصمة الفرنسية باريس، ربما يكون الفرصة الأخيرة لتنفيذ حل الدولتين، مجددا التأكيد على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس من شأنه القضاء على عملية السلام، ويدفع الجانب الفلسطيني للتراجع عن الاعتراف بدولة اسرائيل.
وأعرب الرئيس عن أمله بأن يكون مؤتمر السلام في باريس موضع تنفيذ في أقرب وقت ممكن.
تصريحات الرئيس محمود عباس، جاءت خلال حديثه لصحيفة "لو فيغارو" الفرنسية، وافتتاحه لسفارة دولة فلسطين في الفاتيكان.
كما التقى الرئيس في حاضرة الفاتيكان، قداسة البابا قداسة البابا فرنسيس، وبحث معه الأوضاع الراهنة في فلسطين، والعلاقات الجيدة بين دولة فلسطين والكرسي الرسولي، كما التقى الرئيس رئيس وزراء الفاتيكان المونسينيور بارولين.
وقال الرئيس، إن مؤتمر السلام الدولي المزمع عقده اليوم في باريس، ربما يكون الفرصة الأخيرة لتنفيذ حل الدولتين.
وأضاف سيادته، في مقابلة مع صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية، "نحن كفلسطينيين نقول كفى. بعد 70 عاما من المنفى و50 عاما من الاحتلال، يجب أن يكون 2017 عام العدالة والسلام والحرية لشعبنا".
وحول نية الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس، قال سيادته: "نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، من شأنه القضاء على عملية السلام، ويدفع الفلسطينيين للتراجع عن الاعتراف بدولة إسرائيل".
وأضاف الرئيس: "كتبت إلى الرئيس ترامب لكي أطلب منه عدم القيام بذلك. فهذا لن يحرم فقط الولايات المتحدة من أي شرعية للعب دور في حل النزاع، لكنه سيقضي على حل الدولتين".
وحذر سيادته من أنه إذا تم نقل السفارة "ستكون أمامنا خيارات عدة سنبحثها مع الدول العربية"، موضحا أن "التراجع عن اعترافنا بدولة إسرائيل سيكون إحداها. ولكن نأمل ألا نصل إلى ذلك، وأن نستطيع بالمقابل العمل مع الإدارة الاميركية المقبلة".
كما افتتح الرئيس محمود عباس، أمس، سفارة دولة فلسطين لدى الفاتيكان.
وقال الرئيس في كلمة مقتضبة أمام الصحفيين، خلال حفل افتتاح السفارة، التقينا قداسة البابا فرانسيس، وتحدثنا مطولا حول عملية السلام، وأكدنا أهمية محاربة الإرهاب والتطرف في كافة أنحاء العالم.
وأضاف سيادته: تطرقنا إلى مؤتمر باريس الدولي للسلام المزمع عقده يوم غد الأحد في باريس، وقرار مجلس الأمن الدولي الأخير (2334) بشأن الاستيطان، وأعرب سيادته عن أمله بأن يكون موضع تنفيذ في أقرب وقت ممكن.
ودعا سيادته دول العالم إلى الاعتراف بدولة فلسطين، وقال: كلما زاد اعتراف العالم بدولة فلسطين اقتربنا من تحقيق السلام".
وحول نية الإدارة الأميركية الجديدة نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، قال سيادته: "نتمنى أن يكون ذلك غير صحيح، لأن ذلك سيعرقل عملية السلام، ندعو الرئيس المنتخب ترامب إلى فتح حوار بيننا وبين الإسرائيليين من أجل السلام".
وفي نهاية حفل الافتتاح، رفع الرئيس علم دولة فلسطين على مقر السفارة.
وحضر حفل الافتتاح سكرتير دولة الفاتيكان انجلو بيتشو، ورئيس دائرة البروتوكول سينيور بيتانموا، وعن الجانب الفلسطيني: أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ووزير الخارجية رياض المالكي، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنا عميرة، وقاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية محمود الهباش، ومدير عام الصندوق القومي رمزي خوري، ومستشارا الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وللشؤون المسيحية زياد البندك، ووكيل عام حراسة الأراضي المقدسة الأب ابراهيم فلتس، وسفير دولة فلسطين لدى الفاتيكان عيسى قسيسية.
يذكر أن دولة الفاتيكان اعترفت رسميا، بدولة فلسطين، يوم الأربعاء 13 مايو/أيار 2015.
وكان الرئيس محمود عباس قد التقى، أمس، في حاضرة الفاتيكان قداسة البابا فرنسيس.
وتناول اللقاء، الأوضاع الراهنة في فلسطين والعلاقات الجيدة بين دولة فلسطين والكرسي الرسولي، خاصة بعد اعتراف دولة الفاتيكان بدولة فلسطين.
وتم خلال اللقاء تبادل الهدايا حيث قدم الرئيس، لقداسة البابا هدايا رمزية تعبر عن كنيستي القيامة والمهد، وكتاب عن العلاقات التاريخية بين دولة فلسطين والفاتيكان ورسم فني عن وادي كريمزان، والجدار العنصري للفنان بننحي بويداجان (فلسطيني أرمني).
وقدم قداسة البابا فرنسيس كتبا تاريخية عن الكرسي الرسولي، وميدالية عنوان الرحمة.
حضر اللقاء، امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، ووزير الخارجية رياض المالكي، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنا عميرة، وقاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية محمود الهباش، ومدير عام الصندوق القومي رمزي خوري، ومستشاري الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وللشؤون المسيحية زياد البندك، وسفير دولة فلسطين لدى الفاتيكان عيسى قسيسية.
كما التقى الرئيس محمود عباس، في حاضرة الفاتيكان، رئيس وزراء الفاتيكان المونسينيور بارولين.
وأطلع الرئيس، رئيس وزراء الفاتيكان، على آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والاعتداءات الإسرائيلية على أبناء شعبنا ومقدساته المسيحية والإسلامية، خاصة في مدينة القدس، وبحثا تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها في شتى المجالات.
وحضر اللقاء، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ووزير الخارجية رياض المالكي، وسفير دولة فلسطين لدى الفاتيكان عيسى قسيسية.
مواضيع ذات صلة
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى