ورشة خاصة بنظام النافذة الموحدة لإجراءات التصدير
عقدتها وزارة الإقتصاد الوطني ومركز التجارة الفلسطيني – بال تريد

رام الله - الحياة الجديدة- عقدت وزارة الإقتصاد الوطني ومركز التجارة الفلسطيني – بال تريد ورشة عمل بعنوان "النافذة الموحدة للتصدير".
وانبثقت الورشة عن أجندة المجلس الفلسطيني للصادرات إستجابة لحاجة ملحة لتنظيم إجراءات التصدير وتقليل الوقت والتكلفة وتحديدا للصادرات الزراعية، علما بأن هذه الورشة هي أحد الأنشطة في سبيل بناء نموذج متكامل لنافذة موحدة تتناسب مع خصوصية فلسطين بحيت يتم تنفيذها عمليا لخدمة تنمية الصادرات الفلسطينية .
ويأتي هذا النشاط ضمن عدة أنشطة أساسية إنبثقت عن أجندة المجلس الفلسطيني للصادرات وقد قام مركز التجارة الفلسطيني بموجبها بالتعاقد مع برنامج تطوير الاسواق الفلسطيني PMDP من أجل دعم تنفيذها، وقد شارك في هذه الورشة عدد كبير من الجهات ذات العلاقة من وزارات وجهات حكومية ومؤسسات القطاع الخاص ومصدرين من القطاع الزراعي وممثلين عن الإتحادات الصناعية التخصصية والغرف التجارية .
ومن الجدير بالذكر ان هناك العديد من اللقاءات مع كافة الجهات ذات العلاقة سيتم عقدها للوقوف على واقع الأمور من جميع الجوانب وتحليلها ، كما اكد الحضور أن توفر نظام موحد للتصدير هو غاية في الأهمية وان العمل على زيادة الصادرات يقتضي إستخدام الأدوات المناسبة وتوفير التسهيلات المناسبة والتعاون الكامل المطلوب من كافة الجهات لضمان تنمية الصادرات الفلسطينية ، من خلال تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتصدير ، وهي المَهمة التي أوكل بها المجلس الفلسطيني للصادرات والذي أُنشيء بالمصادقة على الإستراتيجية.
وأثار الحضور العديد من القضايا الحية التي تعكس واقع غير مقبول يتطلب العمل الفوري لتوحيد الجهود الفنية الخاصة بالتصدير في نافذة موحدة ، وكذلك إلغاء كافة الإجراءات التي لا لزوم لها وتعديل بعض الإجراءات المتبعة أو حتى تعديل لبعض القوانين الناظمة إذا تطلب الأمر.
كما ان هذه المنظومة ستأخذ بعين الإعتبار مسائل الجَودة والمتطلبات الإلزامية لضمان تصدير منتجات عالية الجودة وتتناسب مع متطلبات الإسواق الحالية والمستهدفة ، وذلك حرصا على ضرورة تكثيف الجهود نحو تعزيز الصورة الإيجابية عن الصناعات الفلسطينية الناجحة وخلق صورة إيجابية للمنتجات التي تضررت نتيجة لبعض الممارسات الخاطئة والإهمال الإجرائي أيضا ، الأمر الذي يضر بسُمعة القدرات التصديرية الفلسطينية على مستوى ليس هين ، وتزداد اهمية هذا الموضوع أكثر في ضوء العمل على خلق بصمة لفلسطين ذات صورة إيجابية ملفتة في الأسواق العالمية.
من الجدير بالذكر أن النافذة الموحدة ستعمل على نظام خاص بجودة التمور أيضا على وجه الخصوص ، وقد تزامن العمل على النافذة الموحدة مع نشاط هام آخر عن أجندة المجلس الفلسطيني للصادرات وهو التحضير للعمل على بناء إطار إستراتيجية لخلق هوية " Brand " لفلسطين.
مواضيع ذات صلة
أسعار النفط ترتفع مع تجدد التوترات في مضيق هرمز
أعضاء مجلس إدارة سلطة النقد يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس
انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا
الدولار يهبط مجددا عند أدنى مستوى منذ 1993: تراجع صرفه مقابل الشيقل إلى 2,92
محافظ سلطة النقد يشارك في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية 2026
الذهب يبدأ بالارتفاع رغم توجهه لتسجيل خسارة أسبوعية
الإحصاء: ارتفاع معدلات البطالة في قطاع غزة والضفة خلال 2025