"إخلاء عمونا" .. خدعة لنقل البيوت عشرات الأمتار

رام الله - وفا- كل ما رافق كذبة إخلاء مستوطني "عمونا" من هرج إعلامي لم يكن سوى مسرحية أخرجتها سلطات الاحتلال إلى العالم لتظهر وكأنها تضحية واحترام لقرارات المحكمة الإسرائيلية، فيما الواقع يختلف، فالإخلاء ليس سوى نقل للبيوت المتنقلة عشرات الأمتار في ذات بقعة الأرض، مع ضحايا جدد من الفلسطينيين.
هذا ما ذكره رئيس بلدية سلواد شمال شرق رام الله عبد الرحمن صالح حول حقيقة "إخلاء البؤرة الاستيطانية".
وأكد صالح لـ "وفا"، أن الأرض الجديدة المنوي إقامة البؤرة عليها تعود لمواطنين من بلدة سلواد، وعين يبرود، ودير جرير، وإنها أراضٍ يمتلك أصحابها الوثائق والمستندات القانونية والشرعية التي تثبت ملكيتهم لها، مشددا على أن الأهالي سيواصلون دفاعهم ونضالهم ضد ما أسماه "سرقة الأرض" وسيفشلون مخططات الاستيطان كما أفشلوها من قبل.
وأشار إلى أن الذريعة هذه المرة أن هذه الأرض، هي أرض متروكة، وهو أمر غير صحيح، إذ ان الفلسطينيين في أنحاء كثيرة ممنوعون من الوصول أو العمل في أراضيهم المحاذية للمستوطنات أو معسكرات قوات الاحتلال، وهم يتعرضون دائما إما للقتل أو الإصابة من جيش الاحتلال أو المستوطنين.
وشدد رئيس البلدية على أن الاحتلال يحاول عبثا الالتفاف على قرارات محكمته خشية توجهنا إلى محكمة الجنائيات الدولية، لان هذه السرقات للأرض جريمة يحاسب عليها القانون الدولي.
وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا، قررت إخلاء "عمونا"، في موعد أقصاه 25 ديسمبر/كانون الأول، كونها مقامة على أرض بملكية فلسطينية خاصة.
وبموجب الاتفاق الجديد المعلن عنه، الأحد 18 ديسمبر/كانون الأول، سيتم تأجيل إخلاء "عمونا" لمدة 30 يوما، ونقل 24 عائلة من مستوطنيها إلى قطعة أرض محاذية، وبالتحديد، القسيمة 38.
وكانت "الكنيست" الإسرائيلية أقرت مشروع قانون ينصّ على "شرعنة" البؤر الاستيطانية المقامة على أراضٍ فلسطينية خاصة الملكية، بأغلبية 60 صوتاً مقابل 49 صوتاً.
مواضيع ذات صلة
الإحصاء: ارتفاع معدلات البطالة في قطاع غزة والضفة خلال 2025
مؤسسة ياسر عرفات تفتح باب الترشيح لجائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام 2026
الاحتلال يقتحم سفن مساعدات متجهة لقطاع غزة في المياه الدولية قرب اليونان
الاحتلال يعتقل 11 مواطنا من بلدة اذنا غرب الخليل
حالة الطقس: أجواء صافية وارتفاع على درجات الحرارة
قباطية: اقتحام ومداهمة منازل أعضاء قوائم انتخابية
ارتفاع عدد شهداء عدوان الاحتلال على لبنان إلى 2576 شهيدا