دعوات الى حلول مشتركة لعجز موازنات الخليج

الشارقة –أظهرت الموازنات العامة هذه السنة عجزا في دول عدة، وأصبحت أسواق النفط تشهد تقلّبات، ما أفضى إلى فقدان السيطرة على مسارات أسعار النفط في الأسواق العالمية، ولم تعد الأسعار المتداولة تقتصر على المنتجين الكبار أو الصغار. يُضاف إلى ذلك، تضخم المعروض وعدم السيطرة عليه في كل الظروف، وتدني مستويات الطلب.
وسيؤدي عجز الأسواق عن تصحيح مساراتها أو عودة انخفاض أسعار النفط وعدم توافر البيانات الواضحة عن كمية الطلب، وفقا لشركة «نفط الهلال»، إلى «توليد صعوبات أبرزها عدم قدرة المنتجين على تحمل العجز المتراكم نتيجة تراجع العائدات».
وأشارت في تقرير أسبوعي،نشرته صحيفة "الحياة" اللندنية إلى ضرورة أن «تتخذ الدول المنتجة للنفط إجراءات تحقق نتائج إيجابية على الاقتصاد العالمي أو اقتصاد المستهلكين، ووضع استراتيجيات مشتركة بين المنتجين لعام 2017، تضمن عدم تراجع الأسواق، إذ لا تزال استراتيجيات الدول المنتجة متباينة في كيفية إدارة العجز ووضع الخطط المناسبة للسيطرة عليه».
ولاحظ التقرير أن الموازنات التي وضعتها دول المنطقة للعام الحالي «ارتكزت على المشاريع الرئيسة الجاري تنفيذها، من تطوير بنية تحتية وإنشاء مشاريع تنموية، إضافة إلى المشاريع التي كانت ضمن خطط التنويع الاقتصادي واستراتيجياته».
في المقابل، لفت التقرير إلى أن بعض الدول «عملت على وضع موازناتها في شكل متواز يضمن الحفاظ على مستوياتها عند حدود معينة، من خلال الاهتمام بتقليص العجز خلال هذه السنة لتجنّب تراكمها العام المقبل، فضلا عن تبنيها أسعارا مُتحفظا عليها للنفط عند اعتمادها الموازنات السابقة، إذ ساهم ذلك في خفض العجز وتفاديه منذ بداية تراجع العائدات».
وخلُصت «نفط الهلال» إلى «إمكان السيطرة على العجز في الموازنات من خلال اتباع وسائل كثيرة وضبط الإنفاق وترشيد الاستهلاك، وعدم اعتماد الموازنات في ظل وجود عجز متراكم، لتجنب التأثيرات السلبية على الخطط المعنية بمشاريع التنوع الاقتصادي المرتبطة بالنفط».
وعن أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز، أعلنت «قطر للبترول» عن خطة لضم نشاطات شركتي «قطر غاز» و«راس غاز» للتشغيل تحت مظلة كيان واحد اسمه «قطر غاز»، سيدير كل المشاريع والمنشآت التي تشغلها الشركتان. وقال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لـ «قطر للبترول»، سعد شريده الكعبي، أن الدمج «سيوفر مئات الملايين من الدولارات في الكلفة التشغيلية لنشاطات الشركتين». وأكد أن «الدمج لن يغيّر في نشاط إدارة العمليات، كما سيبقى العاملون في مناصبهم، على أن يُعيّن المدير العام للكيان الجديد بعد الانتهاء من عملية التكامل».
في إيران، وقعت شركتا «النفط الوطنية» الإيرانية و«بي تي تي» للتنقيب والإنتاج، مذكرة تفاهم لإعداد دراسات أولية لثلاثة حقول نفطية في إيران. وأشارت المصادر إلى أن «بي تي تي» العاملة في تنقيب النفط والغاز وإنتاجهما ومقرها تايلند، ستعدّ دراسات أولية لحقول جنكوله وبلال ودلباري في الجنوب.
ودعا العراق شركات الطاقة والمستثمرين إلى تقديم العروض لبناء المرحلة الأولى من خط أنابيب وتمويلها، سيصل بين البصرة في الجنوب وميناء العقبة الأردني على البحر الأحمر. وأعلنت شركة «المشاريع النفطية»، ذراع وزارة النفط المشرفة على المشروع، أن المرحلة الأولى «تشمل أعمال الهندسة والتوريد والبناء والتمويل لخط أنابيب لنقل النفط والغاز، الذي يربط حقول البصرة بمحطة طاقة قرب مدينة النجف». وكان مقررا مرور المرحلة الأولى من خط البصرة - العقبة عبر محطة ضخ حديثة في محافظة الأنبار، لكن تمركز مقاتلين لتنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة الصحراوية أجبر وزارة النفط على تغيير خططها.
مواضيع ذات صلة
أسعار النفط ترتفع مع تجدد التوترات في مضيق هرمز
أعضاء مجلس إدارة سلطة النقد يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس
انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا
الدولار يهبط مجددا عند أدنى مستوى منذ 1993: تراجع صرفه مقابل الشيقل إلى 2,92
محافظ سلطة النقد يشارك في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية 2026
الذهب يبدأ بالارتفاع رغم توجهه لتسجيل خسارة أسبوعية
الإحصاء: ارتفاع معدلات البطالة في قطاع غزة والضفة خلال 2025