عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » التعليم و الجامعات » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 17 كانون الأول 2016

العاملون في جامعة الأقصى يؤكدون حرصهم على مستقبلها

غزة - أكد العاملون بجامعة الأقصى في قطاع غزة حرصهم وعملهم على العودة بالجامعة الى بر الأمان بعيدا عن المناكفات والنزاعات التي تهدد مستقبل الجامعة والطلبة. وأدان العاملون في بيان اصدروه مساء اليوم السبت التصريحات الصادرة بحقهم من قبل العضو في اللجنة التي شكلتها حماس بغزة لإدارة شؤون الجامعة.

وأكدوا انهم جسماً يمثل العاملين في الجامعة على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم وانهم قدموا مبادرة تتضمن أحد عشر بنداً في محاولة جادة منهم لإنهاء الأزمة المستعرة التي تشل مسيرة الجامعة التي تعتبر من أكبر الجامعات الفلسطينية، حيث لم تكن هذه المبادرة مجرد شعارات مجردة، أو دعاية حزبية مضللة، وإنما كانت التزاماً من اللجنة تجاه الزملاء والزميلات من أكاديميين وإداريين، الذين منحوا ثقتهم للجنة للمساعدة في الوصول بالجامعة الى بر الأمان بعيداً عن أية تجاذبات سياسية.

وقال العاملون في بيانهم : "من هنا كانت المبادرة التي طرحها ممثلو العاملين لوضع النقاط على الحروف، ووضع الجميع أمام مسؤولياتهم للخروج من هذه الأزمة الخطيرة التي تهدد مستقبل قرابة 30 ألف طالب وطالبة من أبنائنا الذين تشرفوا بالالتحاق بالجامعة، وتشرفت الجامعة بهم، وأنه في الوقت الذي تجاوب فيه وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم مع المبادرة المطروحة وباركها، خرج علينا من يشكك بشرعية اللجنة ويتهمها بأنها مجموعة غير واضحة ومخفية".

وأضافوا: "إنهم إطار يمثل العاملين، وينطق باسمهم، خاصة وأنه يحظى بثقة هؤلاء العاملين، وذلك بموجب توكيلات خاصة من أكثر من نصف العاملين بالجامعة من أكاديميين وإداريين وعمداء ورؤساء أقسام ومحاضرين وسواهم، وإن ممثلي العاملين يمثلون مختلف الاتجاهات والتيارات الوطنية والإسلامية والمستقلة من العاملين في الجامعة".

وختم البيان: "لا يخفى على أحد أن عضو اللجنة التي شكلتها حماس بغزة لإدارة شؤون الجامعة يصر على فرض واقع من طرف واحد يرفض مبدأ التوافق، ويكرس منطق الاستقواء، في الوقت الذي تضم هذه اللجنة في عضويتها زميلين من العاملين في الجامعة، مما يدفعنا للتساؤل هنا... ما هي الصفة لوجود الزميلين في اللجنة؟ أليس وجودهما إلا كونهما ممثلين للاتجاه الإسلامي بالجامعة، والاتجاه الاسلامي هو مكون فكري واحد من المكونات الفكرية الموجودة بالجامعة، فبئس القوم الذين يرون القذى في عيون إخوانهم ولا يرون الخشبة في عيونهم؟".

ـ