عاجل

الرئيسية » القدس »
تاريخ النشر: 05 كانون الأول 2016

الاحتلال يمنع دفن جثمان مقدسية في مقبرة "باب الرحمة"

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- منعت سلطات الاحتلال من دفن جثمان المقدسية خديجة أبو الدولة (95 عاماً) من سكان كفر عقب شمال القدس المحتلة، ظهر اليوم الاثنين، بقبر العائلة في باب الرحمة المحاذي للمسجد الاقصى المبارك، ضمن مخطط ما يسمى بدائرة الاثار والطبيعية الاسرائيلية  لتدشين قطار هوائي يصل لساحة البراق المحتل.

وقال أحد افراد العائلة سمير أبو الدولة لـ" الحياة الجديدة" توفت جدتي وأثناء التوجه لدفنها في مقبرة الرحمة تفاجئنا بمحاصرة  قوات الاحتلال مدخل المقبرة لمنع المشيعين من استكمال عملية الدفن.

وأضاف ان قوات الاحتلال اخبرت العائلة بان المقبرة قريبة من اعمال الحفريات التي تقوم بها سلطة "الطبيعة والاثار الاسرائيلية" "وانه لا يحق لدفن الموتي في مقبرة العائلة."

وأوضح ان مقبرة العائلة مقامة من مئات السنين،كما ان سلطات الاحتلال أجبرت العائلة على فتح قبر بعيد عن مقبرة العائلة على ان تكون على اطراف المقبرة وليست ضمن المخطط، ولم يسمح الاحتلال الا لستة أفراد من العائلة بدفنها تحت مراقبة الاحتلال.

وتعتبر سلطات الاحتلال والجماعات اليهودية هذه المقبرة موقعا إستراتيجيا لإحكام السيطرة على المسجد الاقصى المبارك ببناء نفق يمتد من باب الأسباط، وحديقة توراتية ممتدة للقصور الأموية، وتدشين قطار هوائي يصل لساحة البراق لتطويق الأقصى للمضي قدما لبناء الهيكل المزعوم.

وتصل مساحة المقبرة إلى نحو 23 دونما تمتد من باب الأسباط بطول 261 مترا ملاصقة لأسوار المسجد الأقصى من الجهة الجنوبية الشرقية حتى منطقة القصور الأموية، وتعد من أعرق المقابر الإسلامية ويزيد عمرها على 1400 عام.

ودفن بهذه المقبرة المئات من الشهداء والمجاهدين المسلمين الذين شاركوا بتحرير القدس المحتلة بالفتحين (مع الخليفة الراشد عمر بن الخطاب والقائد صلاح الدين الأيوبي) وتحتوي على قبري الصحابيين شداد بن أوس وعبادة بن الصامت، كما دفن بها كبار علماء فلسطين والقدس.