عاجل

الرئيسية » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 14 تشرين الثاني 2016

ماليزيا: سفارة فلسطين تحيي الذكرى الـ12 لاستشهاد القائد ياسر عرفات

أحيت سفارة دولة فلسطين لدى ماليزيا، الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد القائد المؤسس الرئيس ياسر عرفات، و ذلك في البيت الفلسطيني، مقر إقامة السفير الفلسطيني، في العاصمة كوالالمبور، بمشاركة المسئولين من وزارة الخارجية الماليزية وحزب أمنو الحاكم في ماليزيا، وعدد كبير من السفراء العرب والأجانب، والدبلوماسيين، وأبناء الجالية الفلسطينية في ماليزيا، والاعلاميين والمتضامنين.

وألقى داتو مصطفى يعقوب، المسئول بحزب أمنو الحاكم في ماليزيا، كلمة بهذه المناسبة، تطرق خلالها لحياة الشهيد الرئيس ياسر عرفات، بكوفيته التي كانت رمزا للقائد و تجسيدا للنضال الفلسطيني على مر العقود، حيث كانت تربطه علاقات قوية مع ماليزيا وشعبها، الذي طالما قدم الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني و قضيته العادلة، و استذكر مصطفى يعقوب علاقته بالشهيد  الرئيس ياسر عرفات ومواقفه الصامدة، نحو مواجهة المحتل والمتآمرين على الشعب الفلسطيني، وأكد على عمق العلاقات الماليزية الفلسطينية التاريخية، التي أسسها الشهيد القائد ياسر عرفات، وواصل بها من بعده الرئيس محمود عباس، وعبر مصطفى عن اعتزاز بلاده و حزب أمنو بتلك العلاقات، معربا عن امله في تحقيق هدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وتحدث خلال تلك المناسبة، سفير دولة فلسطين لدى ماليزيا و بروناي وتايلاند والفلبين والمالديف، داتو أنور الأغا، مرحبا بالمشاركين في هذه المناسبة الوطنية، التي لها بالغ الأثر في نفوسنا و قلوبنا جميعا، ذكرى استشهاد القائد الرمز المؤسس الرئيس ياسر عرفات رحمه الله، حيث نقل تحيات الرئيس محمود عباس وتحيات شعبنا الى المشاركين، وتناول حياة الشهيد الرئيس ياسر عرفات، في نضاله ودبلوماسيته و تجواله في قارات العالم، لنقل الصوت الفلسطيني وإبراز قضية شعبنا الى العالم اجمع وفي مختلف المحافل الدولية، حيث كانت له رمزية خاصة بكوفيته وحكمته وقدرته على التواصل مع مختلف الأحزاب والدول و حركات التحرر العالمية.

و أكد السفير الأغا على سير الرئيس محمود عباس و القيادة الفلسطينية وأبناء شعبنا، على خطى الرئيس الراحل الشهيد القائد ياسر عرفات، مشيرا الى ان الرئيس محمود عباس يحافظ على الارث النضالي التاريخي للشهيد ياسر عرفات، وأضاف الأغا ان الرئيس محمود عباس يمضي بدبلوماسيته و قيادته الحكيمة، على ضرب الشهيد القائد المؤسس الرئيس ياسر عرفات.

ووضع السفير الأغا المشاركين، في صورة تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، والممارسات التعسفية التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد أبناء شعبنا في مختلف المناطق، مطالبا المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية بالتدخل للضغط على الحكومة الاسرائيلية، من اجل وقف الاستيطان و مصادرة الاراضي، والحفريات تحت المسجد الأقصى وفي محيطه، وقتلها لابناء شعبنا وهجمتها الشرسة على القيادة الفلسطينية و الرئيس محمود عباس، الذي يحافظ على الثوابت الفلسطينية، دون تنازل او تخاذل، استمرارا لنهج الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، الذي دافع عن الثوابت وحافظ على ارضنا ووطننا وشعبنا.

و كانت هناك كلمة عبر الهاتف للدكتور ناصر القدوة، رئيس مؤسسة الشهيد ياسر عرفات، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وزير الخارجية الأسبق، الذي تحدث عن رمزية و مكانة الشهيد الرئيس ياسر عرفات، و ضرورة الحفاظ على الارث النضالي و الثوابت التي تمسك بها الشهيد الرمز ياسر عرفات، كما تطرق الى أهمية افتتاح متحف الشهيد الرئيس ياسر عرفات، الذي يجمع صور ومقتنيات وذكريات  الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات، خلال المحطات التي مر بها في حياته النضالية.