ماذا تعرف على اسطورة ايزيس و اوزوريس؟

رام الله- الحياة الجديدة- لدى القدماء المصرين الكثير و العديد جداً من الأساطير و القصص ، و لكن أسطورة إيزيس و أوزوريس تعد هي الأكثر أهمية و تأثيراً من بين جميع الأساطير الفرعونية.
كانت أهمية كبيرة للأسطورة بالنسبة إلى الديانة المصرية القديمة لأن كان لها معني ديني عميق، و هو أنه من ممكن أن ينعم أي شخص ميت في الآخرة بسبب شخص أخر، و لقد أتى ذكر هذه الأسطورة لأول مرة في نصوص الأهرام و التي تعتبر أولى النصوص الجنائزية المصرية.. وهي مجموعة من الوثائق الدينية التي كانت تستخدم في مصر القديمة، و التي كان الغرض منها مساعدة روح المتوفى في العثور على جسده في العالم الأخر، و لقد تطورت هذه النصوص عبر الزمن، بدءً من نصوص الأهرام في عصر الدولة القديمة و التي كانت تستخدم في القبور الملكية فقد ، و تدور قصة أسطورة إيزيس حول جريمة قتل الإله أوزوريس .
حكاية أوزوريس : حسب ما جاء في الأسطورة الدينية المصرية .. أن أوزوريس قتل على يد أخاه الشرير ” ست ” و الذي يعد رمز إلى الشر، لماذا قام ست بقتل أوزوريس؟
حسب اعتقاد المصرين القدامى لأنهم كانوا يقامون بعبادة الملوك أن أله الأرض "جب" كان متزوجاً من آلهة السماء نوت، وأنجب منها أربعة أبناء هم: إيزيس، و أوزوريس، وست ، ونيفتيس، و لأن كان لدى الفراعنة ليس من المحرم أن الأخ يتزوج من أخته فتزوجت إيزيس أخيها أوزوريس، وتزوجت نيفتيس أخيها ست، ولكن ست كان غيوراً جداً من أخاه أوزوريس لذلك أقدم على قتله.
حيث قام بعمل احتفال كبير و قام من خلال الحفل بعرض تابوت، ليقوم كل الحاضرين بالحفل بالنوم في هذا التابوت ولكنه لم يكن مناسب إلا لأوزيريس، ثم بعد ذلك ألقاه ست في نهر النيل، وقطع أوصاله ورمى بها في أنحاء متفرقة من وادي النيل، ولقد حزنت إيزيس زوجت أوزوريس عليه كثيراً.. لذلك قررت أن تبحث عن أشلاء زوجها وبحثت في كل مكان حيث وجدت أشلاء أوزوريس وقامت بجمعها على الفور، وحسب ما جاء في الأسطورة بأنها قامت بمعاشرة الجسد، وأنجبت منه ولدا لينتقم إلى والده، وبالفعل دخل حورس مع ست في معركة كبيرة جداً وخلال هذه المعركة أنتصر حورس وتبوأ عرش مصر لكنه فقد عينه اليسرى، وأصبح أوزوريس إله الحساب في العالم الأخر، وأصبح حورس ملك الحياة و الدنيا.
إيزيس و حورس
اعتقاد المصرين القدامى بأن أوزوريس يحاسب الموتى: كان يعتقد المصرين القدامى بأن حورس سوف يأتي بالميت بعد نجاحه في اختبار الميزان و كان هذا الاختبار عبارة عن عملية وزن أعمال الميت في الدنيا ويتم هذا عن طريق وضع قلب الميت في أحدى كفتي الميزان ويتم وضع ريشة في الكفة الأخرى وكانت توضع الريشة لأنها كانت رمز إلى "العدالة و الأخلاق" فإذا كانت كفة الريشة أثقل من كفة قلب الميت فهذا يعنى أن هذا الشخص كان في حياته شخص على خلق كريم، ويقدمه حورس إلى أوزوريس لكي يأخذ ملبسا جميلاً و يدخل إلى الجنة لعيش فيها سعيداً، لكن إذا ثقلت كفة قلب الميت عن كفة الريشة فذلك يعني أن هذا الشخص كان شرير وعصيا، و وقتها يلقي بقلب الميت إلى حيوان أسطوري أسمه "عمعموت" لكي يلتهمه على الفور وتكون هذه نهاية إلى هذا الشخص الأبدية و لن يعود إلى الحياة مرة أخرى .
مواضيع ذات صلة
الماء المملح.. فائدة حقيقية أم "صيحة زائفة"؟
مفاجأة.. تحسين القدرة على التحمل لا يعتمد على العضلات فقط
اللوز.. "كنز صحي" يحمي دماغك
مايكروسوفت تدق ناقوس الخطر وتحذر من "الذكاء الاصطناعي الخفي"
أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
بعد التوقف عن أدوية إنقاص الوزن.. دراسة تكشف فخًا صحيًا
فيديو "مروع".. اقتربت من نمر لتصوره فنالت "عقابا فوريا"