صيفي وإلا شتوي؟!

رام الله- الحياة الجديدة- محمد مسالمة- بدأ تغيير التوقيت الرسمي في فلسطين اليوم، حيث ضُبطت الساعات بتأخير عقارب الساعة 60 دقيقة، كي تنال وقتًا أطول أثناء ساعات النهار التي تبدأ تتقلص تدريجيًا مع بداية الشتاء.
وعلى الرغم من أن مجلس الوزراء قرر الأسبوع الماضي بدء العمل بالتوقيت الشتوي صباح يوم السبت 29 تشرين الأول 2016، بتأخير التوقيت ساعة إلى الوراء، ورغم أن وسائل الإعلام يوم الجمعة وليل السبت نوّهت إلى بداية العمل بالتوقيت الشتوي، إلا أن السؤال الشائع مع بدء النهار هو: كم الساعة؟ وآخرون: صيفي وإلا شتوي؟
حيرة في الأمر بدت على ردود الأصدقاء بموقع فيسبوك ردًا على المتسائلين، فالبعض كان نبيهًا، وخابت الآمال عند آخرين، وآخرون برهنوا ردودهم بالأخبار التي تضمنت قرار مجلس الوزراء في جلسته السابقة منذ أسبوع.
لماذا التوقيت الشتوي؟

تنبع ظاهرة تقلُّص ساعات النهار من ميل محور دوران الكرة الأرضية مقارنة مع مستوى مساره حول الشمس، وبالتالي يكبر الفرق بين طول النهار في الصيف وطوله في الشتاء، حيث يتلاءم ذلك مع خط الاستواء.
تنتشر النكات حول التوقيت الصيفي والشتوي، جرت العادة إلى استخدامه مبرراً لتأخر الموظف عن عمله، أو الصديق على موعد صديقه، ومما كان شائعًا اليوم، الالتفاف على هذا المبرر، حيث كتب أحد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي وكان سباقًا للمبرر، "إذا كان الموظف عند التحويل إلى التوقيت الصيفي يتأخر ساعة بحجة أنه لم يغيّر عقارب ساعته، فهل سيكون اليوم على باب مؤسسته قبل ساعة على بدء الدوام؟!".

فكرة أميركية بتطبيق بريطاني
الأميركي بنجامين فرانكلين أول شخص طرح فكرة تغيير التوقيت، إلا أنها لم تكن جدّية حتى بداية القرن العشرين مع طرح البريطاني وليام ويلت، وانتهت بقانون من البرلمان البريطاني عام 1909، فيما تحققت الفكرة لأول مرة أثناء الحرب العالمية الأولى.
سؤال آخر، سيبدو شائعاً خلال الأسابيع الأولى من تغيير التوقيت، وجاء التساؤل في منشور لأحد مستخدمي فيسبوك، ولاقى تفاعلًا كبيرًا، ستلاحظ الموقف عند محاولة أخذ موعد جديد مع شخص معين، تراه يقول: صيفي وإلا شتوي؟!، سؤال غير منطقي، فالتوقيت بات مقرًا، وانتهى ما سلف، لحين العودة إلى التوقيت الصيفي في أواخر شهر آذار 2017.
مواضيع ذات صلة
الرئيس يستقبل أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن لحركة "فتح"
الاحتلال يصادق على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس
رام الله: أهالي دير دبوان يشيعون جثمان الشهيد عودة إلى مثواه الأخير
سفارتنا لدى مصر توضح آلية العودة إلى قطاع غزة
تعديل على ساعات عمل معبر الكرامة يوم الثلاثاء المقبل
وفاة مواطن إثر انقلاب جرار زراعي جنوب نابلس
استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام نابلس