"التربية" تستنكر احتجاز اجهزة حماس أمين سر المكتب الحركي لفتح بجامعة الأقصى

رام الله – الحياة الجديدة – فادي الكاشف- استنكرت وزارة التربية والتعليم العالي ما قامت به أجهزة أمن حماس باحتجاز الدكتور محمد أبو عودة "أمين سر المكتب الحركي لفتح بالجامعة" للتحقيق معه.
وقال وكيل وزارة التربية د.بصري صالح لـ"الحياة الجديدة" إن مصلحة أبنائنا أهم بكثير من المصالح الحزبية الضيقة، فالقضية مرتبطة بمؤسسة رائدة من مؤسسات التعليم العالي التي تشرف عليها الحكومة، وتدخل "حماس" في شؤون الجامعة لهو خرق واضح في قانون التعليم العالي الذي يتيح المجال لوزير التربية والتعليم بإدارة المؤسسة والإشراف عليها بالتعاون مع مجلس أمنائها.
وأشار بصري إلى ان الحكومة تدفع رواتب أعداد هائلة من العاملين في الجامعة، كما انها تخصص اموال كنفقات للمؤسسة، فلا يمكن أن يكون هناك أي جهة بين وزير التربية ومجلس أمناء الجامعة، "فلماذا يضع أي احد نفسه في هذا المكان!..وماذا بقي بعد اعتقال اساتذة الجامعة؟!"
وتابع صالح، "ما زلنا على قناعة بانه من الممكن الوصول إلى حل من خلال أطراف أخرى، فهناك الكثير من القضايا التي تم التطرق إليها ونقاشها، ويجب أن تغلب لغة العقل والمصلحة الوطنية على المصلحة الحزبية"، مضيفاً "الحكومة الفلسطينية ووزير التربية والتعليم يبذلون جهوداً ضخمة لحل أزمة الجامعة، وهناك أطراف غيورة تنظر إلى موضوع الجامعة كمصلحة وطنية، بعيداً عن المصالح الحزبية التي تحكم ما يجري الآن".
ودعا بصري كل من ليس له علاقة بشؤون الجامعة الابتعاد عنها، وتركها لمجلس الامناء ووزير التربية والتعليم، لحل كافة القضايا العالقة.
وكانت اجهزة حماس استدعت صباح اليوم الدكتور ابو عودة صباح اليوم وافرجت عنها في ساعة متأخرة الليلة ، وسلمته بلاغ بالعودة لاستكمال التحقيق صباح غدا الاثنين.
وعلمت الحياة الجديدة ان اجهزة حماس طلبت من الدكتور ابو عودة عدم دخول جامعة الاقصى بشكل نهائي، والالتزام بقرارات اجهزة الحركة بتنفيذ قرار النقل الى كلية العلوم والتكنولوجيا.
مواضيع ذات صلة
المرأة الغزية.. أم معيلة ودرع في زمن العواصف
جنين "تداوي" مشفاها
مواجهات مع الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس
الاحتلال يقتحم جيوس شرق قلقيلية
الاحتلال يُجبر مواطنا على هدم منزله في بلدة سلوان
سفارتنا لدى مصر تنظم يوما ثقافيا يسلط الضوء على الحضور الفلسطيني في معرض القاهرة الدولي للكتاب
غزة: الصليب الأحمر يسهل نقل 9 معتقلين محررين إلى مستشفى شهداء الأقصى