عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 28 أيلول 2016

تدهور متواصل في الوضع الصحي للأسير الهمص

رام الله – الحياة الجديدة- قال محامي هيئة الأسرى والمحررين معتز شقيرات اليوم الأربعاء، إن الأسير المريض علاء إبراهيم الهمص (42 عاما) من مدينة رفح، والمعتقل منذ العام 2009، ومحكوم بالسجن (29) عاما، يعاني من تدهور متواصل في أوضاعه الصحية بسبب سياسة الإهمال والحرمان الطبي المتعمد التي تمارسها بحقه مصلحة سجون الاحتلال.
وأوضح شقيرات، أن الأسير الهمص والقابع في سجن ريمون حاليا، يعاني من ورم في الحنجرة، وتمزق بالحالب، وخروج للدم مع البول، ولا يتلقى سوى المسكنات كعلاج، كما أنه ينتظر تحويله لمشفى مدني لإجراء فحوصات طبية منذ عامين، الا أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تماطل في ذلك.
وبين الهمص أن إدارة السجون لا تراعي وضعه الصحي الصعب في عملية نقله بين السجون والمشافي، وتنقله بواسطة عربة "البوسطة"، التي أدت إلى إصابته بحالة فقدان للوعي في إحدى عمليات النقل.
ولفت شقيرات، الى أن الأسير الهمص كان  أصيب بمرض السل عام 2012، وعلى إثر إصابته تم إعطاؤه علاجا قويا لمدة ستة شهور متتالية، تسبب بمضاعفات خطيرة عليه، منها ورم الحنجرة ومشاكل في المعدة والأعصاب والتهابات في الأمعاء وارتجاف في الأيدي والأرجل.
وفي سياق متصل أشار شقيرات، الى أن الأسير ماهر جرادات، والقابع في سجن النقب، يعاني من غضروف بالفقرات الثالثة والرابعة والخامسة، وكان من المقرر أن تجرى له عملية في المشفى الأهلي بالخليل، لكن الإعتقال حال دون ذلك، ولا يعطى حاليا سوى المسكنات. ولفت، إلى أن الأسير يعاني من صعوبة بالمشي وقرحة بالمعدة.
وحذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، من مواصلة سياسة الإهمال والقتل الطبي المتعمدة التي تنتهجها إدارة السجون بحق الأسرى، والتي أستشهد بسببها قبل يومين الأسير الشهيد ياسر حمدونة، حيث ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الى 208 أسرى بينهم 55 شهيدا بسبب الإهمال الطبي.