شذرات
آلان بوسكيه ترجمة وليد السويركي
أنا خائف على الدوام، لكنّي أقلُّ خوفاً حين أكتب :"أنا خائف".
***
حرّة قصيدتي وأنا لست سوى وصيّتها .
***
القصيدة عكاز الروح التي تواصل مشيتها العرجاء.
***
هل أنا ذاك الشخص الذي ألتقيه أحياناً في نهاية قصيدتي فيتوارى خجلاً.
***
لست سوى هيكل عظمي تكسوه القصائد.
***
يهدّد العدمُ الشاعر:"بيت آخر من الشعر وأطلع لك".
***
وحدها الكلمة تستطيع أن تجرح السماء.
***
إنّني أخون الحصان حين أسمّيه حصانا.
***
لماذا ترفض كلماتي أن تشيخ معي؟
***
أترجم الندى ،أصحّح العصفور، أضع الثلج في جملة وأبرهن للوردة أنها وردة اخرى.
***
أحلم بكتاب هائل ، صفحته ثلاثة أمتار:أنام فيه. تداعبني كلماته أو تطعنني أحيانا.
***
-كتبت عنكِ قصيدة.
- بعد ثلاثة عناقات فقط تخونني مع الكلمات!
***
وحدهم الأطفال على حق. يقولون :"ماما، بابا، كاكا": الحب ، التراتبية ، والحاجة.
***
الوردة تحتاجني كي تكون الوردة.
***
جالسةً بين ذراعيك ، تحلم الوردة أن تصير امرأة.
***
اليأس فقر في الخيال.
***
أتدواى منّي بالصمت.
***
الزمن هو المسافة بين الذاكرة والنسيان.
***
القصيدة دمٌ صار وردة.
ما يريد الشعر قوله:" دمك طائر ودمي شجرة، أما دمنا نحن الإثنين فدمعة حمراء تقتل العصفور وتحطّم الشجرة".
***
سمائي تحت جلدي وأشجاري في يدي.
***
في الرابعة من العمر،قبل الأفعال : "أكون" ، "أملك"، "أريد"، تعلّمت كلمة "فانٍٍ" .
***
حتى الجُزُر التي أحببتها ترحل .
مواضيع ذات صلة
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال