الأسير القاضي يمر بأخطر حالة صحية للإضرابات الفردية منذ 2011

رام الله- الحياة الجديدة- كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الخميس، أن الأسير مالك القاضي من بيت لحم والمضرب منذ أكثر من شهرين احتجاجًا على اعتقاله الإداري، يمر بأخطر حالة شهدتها الإضرابات الفردية عن الطعام منذ عام 2011.
وحذرت الهيئة من الاستشهاد المفاجئ لمالك الذي يرقد على سرير مستشفى ولفسون الإسرائيلي، حيث دخل في غيبوبة منذ عدة أيام، والأطباء يحذرون من خطورة حالته واستمرارها على هذا الوضع.
ولا بد من الإشارة إلى أن المحكمة العليا الإسرائيلية كانت قد اتخذت قرارًا بتجميد الاعتقال الإداري لمالك، ولكنه رفض ذلك وأعلن استمراره في الإضراب حتى يتم وضع حد حقيقي لاعتقاله الإداري الانتقامي وغير القانوني.
مواضيع ذات صلة
أهالي اللبن الشرقية يتصدون عربدة مستعمرين في واد الشاعر
شهيد ومصابون في قصف الاحتلال غرب مدينة خان يونس
أربعون عاما في انتظار الحياة.. وأربع سنين لمصافحتها
جنين: الاحتلال يصادر حفّارات مياه ويواصل التجريف في مستوطنتين
غوتيريش يدعو إلى وضع ضوابط عالمية لتنظيم الذكاء الاصطناعي
وكيل وزارة الصحة يبحث مع مستشارة دولية في "اليونيسف" تعزيز دعم القطاع الصحي الفلسطيني