فتح تنعى ملحن أناشيد الثورة مهدي سردانة
إبداعاته وألحانه تركت آثارها في وجدان المناضلين والقواعد الكفاحية وفي الميادين

رام الله - الحياة الجديدة- نعت حركة فتح إلى جماهير شعبنا والأمة العربية المناضل الوطني وملحن أناشيد الثورة الفلسطينية المبدع مهدي سردانة، الذي وافته المنية أمس الاثنين، في مستشفى فلسطين بالقاهرة بعد صراع مع المرض.
وحيت فتح في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، روح ملحن أناشيد الثورة الفلسطينية المعاصرة، واعتبرت مسيرة الفنان سردانة وإبداعاته منارة فنية ثورية خالدة قل نظيرها في عالم الموسيقى والألحان ما زالت تشع على وجدان المناضلين والأحرار.
ووصفت فتح إبداعات سردانة وألحانه: "بالكلمات الموسيقية الخالدة التي تركت آثارها في وجدان المناضلين، في القواعد الكفاحية وفي الميادين، حيث حفظتها الجماهير عن ظهر قلب وباتت الحانه خير معبر عن الهوية الثورية للجماهير الفلسطينية في الوطن المحتل وفي المخيمات". وأضافت فتح: "لقد تخطت ألحان سردانة بتأثيرها النوعي الفريد الدائرة الوطنية لتبلغ وجدان الجماهير العربية، حتى أن فرقا لدول أجنبية صديقة لشعبنا وثورتنا قد غنتها في مناسبات التعبير عن التضامن مع شعبنا وثورته المجيدة".
وجاء في النعي : إن عزاءنا في المناضل والملحن الكبير سردانة أنه ترك لأجيال الشعب الفلسطيني إرثا فنيا ما زالت الحياة تتجدد فيه وكأنه خرج للتو، وهذا سر أعمال فناني الثورة الذين كتبوا ولحنوا للثورة ما جعلها تأريخا فنيا في فصل الفنون في كتاب النضال الوطني".
واستذكرت فتح بعضا من سيرة الملحن الخالد سردانة الذي ولد في 15/10/1940 في قرية الفالوجة، وقالت في بيانها، إنه شهد النكبة عام1948، وصار لاجئاً إلى الأردن، ثم عاد إلى غزة، والتحق بصفوف الحركة.
استقر في القاهرة عام 1958 في إذاعة «صوت العرب» القاهرية، ومعه فؤاد ياسين (مؤسس صوت العاصفة) فيما بعد، والفنان أبو عرب وكامل عليوة.
بدأ مسيرته الفنية مؤديا لألحان كبار الملحنين المصريين كبليغ حمدي ورياض السنباطي، وانتقل إلى إذاعة (صوت العاصفة) من القاهرة الناطقة باسم الثورة الفلسطينية.
التقى بالشعراء صلاح الحسيني ومحمد حسيب القاضي، وشكّلوا الرابطة لإنتاج الأناشيد الثورية وتلحينها ونشرها عبر أثير صوت العاصفة، التي أصبح اسمها (صوت فلسطين).
ومن ألحان الراحل الخالد مهدي سردانة أناشيد « طالعلك ياعدوي طالع، وثوري ثوري يا جماهير الأرض المحتلة، وأنا يا أخي، وعالرباعية، ويا شعبنا في لبنان، شدو زناد المارتين»،
كرمه الرئيس محمود عباس عام 2011 بوسام الاستحقاق والتميز تقديرا لدوره الوطني في حقل الإبداع الفني والثقافي.
مواضيع ذات صلة
الأونروا: الجرذان تهاجم أطفال غزة أثناء نومهم في الخيام
الرئيس يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الكندي
الاحتلال يجبر مقدسيًا على إفراغ محتويات منزله تمهيدًا لهدمه ذاتيًا
6 إصابات في اعتداء للمستعمرين جنوب الخليل والأغوار الشمالية
الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة
اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تناقش تطورات الأوضاع في فلسطين
"الداخلية السعودية": عقوبات رادعة لكل من يتم ضبطه وهو ينقل مخالفي أنظمة وتعليمات الحج بلا تصريح من المواطنين والمقيمين