الاعلان عن جائزة مصدر فلسطين لعام 2016

البيرة – الحياة الجديدة – ابراهيم ابو كامش - اعلن رئيس مجلس ادارة مركز التجارة الفلسطيني"بال تريد" ابراهيم برهم، عن جائزة مصدر فلسطين لعام 2016، للعام الثاني على التوالي، والتي تستهدف خمسة قطاعات: الصناعي، الزراعي، الخدمات بما فيها تكنولوجيا المعلومات، الاستثماري للمرأة(الشركات التي تقودها نساء) والذي يتطور بشكل نموذجي، وجائزة فلسطين في القطاع السياحي. وتخصص ايضا جائزة للشركات الواعدة او الجديدة، وسيكون على رأس هذه الجوائز جائزة مصدر فلسطين الأول والتي تمتاز بنوع القطاع وحجم الاسواق التي اخترقتها ودورها في المسؤولية الاجتماعية والتشغيل.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده أمس مركز التجارة الفلسطيني"بال تريد" الخاص بفعالية جائزة مصدر فلسطين لعام 2016، وذلك في مقر المركز بالبيرة، بمشاركة الرئيس التنفيذي لشركة فلسطين للتنمية والاستثمار" باديكو" القابضة، الراعي الرئيسي للجائزة للعام 2016.
وقال برهم:"فكرة الجائزة ليس فقط التحفيز، وانما اعطاء صورة مختلفة عن الاقتصاد الوطني وتغيير الصورة والانطباعات المشوهة عنه ونحاول من خلال الجائزة ان نعكس الصورة الحقيقية للاقتصاد الوطني دون تجميل، وسيكون هناك منافسة قوية".
والجائزة حسب ما أوضح برهم، فهي عبارة عن شهادة معنوية لها قيمة معنوية وتسويقية ومادية كبيرة جدا، واللجنة المسؤولة على منحها للشركات قوية وذات خبرة كبيرة والمنافسة ستكون شديدة، وكثير من الشركات الفائزة في المسابقة الاولى استعملتها في مجالاتها التسويقية لمنتجاتها.
واكد برهم، ان للجائزة اهمية كبرى في الاعلان عن اهم الشركات المشاركة في الجائزة والتي يعلن عن نتائجها تحت رعاية رئيس الوزراء بعد الانتهاء من مرحلة تقديم الطلبات في 10/10 ومن ثم تباشر اللجنة عملها باتجاه تحديد اهم الفائزين بالجوائز، والتي تعكس صورة ايجابية عن الاقتصاد الوطني، وقال:"نحاول من خلالها ان نعكس نظرة مختلفة عن الاقتصاد الوطني من منطلقات النجاح والحافزية باتجاه المنافسة على المستوى الدولي".
وأوضح برهم، انه سيتم الاعلان عن الفائزين من قبل لجنة مكونة من المختصين واصحاب الخبرة العميقة، بحضور رئيس الوزراء ووزيرة الاقتصاد الوطني بحضور جميع القطاعات الحكومية والاقتصادية الشريكة، وعدد كبير من المهتمين بالاقتصادي العالمي.
واعلن برهم، ان الشركات المنافسة هي تلك التي تمتلك خبرة كبيرة جدا في مجال المنافسة العالمية سواء كانت على مستوى الاقليم او الاسواق العالمية من حيث وضع موضع قدم لها في الاسواق العالمية وهي عبارة عن جزء لا يتجزأ من خطتنا التي اتفقنا عليها مع الحكومة وجميع مؤسسات القطاع الخاص وذات العلاقة من خلال الاستراتيجية الوطنية للتصدير التي اعلنت العام الماضي 2015.
واكد برهم، ان الجائزة تستهدف القطاعات الصناعية التي تطور بشكل مضطرد خلال السنوات الاخيرة مثل الحجر والرخام، الأدوية وهو من القطاعات المهمة والمنافسة بقوة في الاسواق العالمية، المنتجات الزراعية الذي يتطور بشكل ايجابي من خلال صناعة الأعشاب الطبيعية والتمور، وتكنولوجيا المعلومات والخدمات، والسيحة، حيث استطاعات شركاتنا اختراق الكثير من الاسواق العالمية، وبعضها استطاعت الوصول لاكثر من 40 دولة وبعضها وصل الى 70 دولة في العالم.
وقال:"انطلاق من هذا التطور والاختراق للاسواق العالمية جاءت فكرة الاعلان عن جائزة مصدر فلسطين، حتى يكون هناك حافزية ما بين الشركات الفلسطينية على التقدم لهذه الجائزة ومن خلالها تستعمل في الترويج لقوة الشركة محليا ودوليا. كما نستهدف من الجائزة الوصول الى اكبر قطاعات تتعلق خاصة في الاعلام الاقتصادي او من خلال الشركات الشريكة لشركاتنا الفلسطينية على مستوى العالم.
واكد برهم، ان الجائزة هي اضافة لبرامجنا ولكنها ليست بديل وانما هي معنوي مهم تستعمله الشركات في تسويق منتجاتها في العالم كله. مبينا انه في الاستراتيجية الوطنية للتصدير تم استهداف رفع قيمة الصادرات بمعدل 13% في السنة، وكان الطموح زيادة في حجم الصادرات خلال خمس سنوات للوصول الى اكثر من 65%، منوها الى ان هناك بعض المؤشرات الاحصائية بانه خلال الاشهر الأخيرة للسنة الاخيرة حدث زيادة في الصادرات.
واشار برهم، الى ان من الرعاة الاضافيين، الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار"أبيك"، والتي كانت حصلت على جائزة المصدر الواعد والطموح، ومنظمة الغذاء والزراعة"الفاو" التي حصلت على جائزة القطاع الزراعي، وبرنامج الامم المتحدة الانمائي "UNDP" الذي حصل على جائزة فئة سيدات الاعمال، وينتظرون مجموعة من الشركات فغي الايام القادمة لتبني الجوائز الأخرى.
بدوره اعلن الرئيس التنفيذي لشركة باديكو القابضة الراعي الرئيس للجائزة سمير حليلة، عن فخره بزيادة حجم الصادرات الفلسطينية بشكل واعد خاصة في القطاع الزراعي، وهذه الجائزة اضافة الى المؤتمر الاخير الذي عقد حول الاقتصاد الفلسطيني مؤخرا سيضعون بيئة مناسبة لدعم الصادرات وتنميتها.
واشار حليلة، الى ان اعتبارات منح الجائزة كثيرة وتختلف من جائزة لأخرى، والجودة هي معيار اساسي الى جانب حجم الاسواق وكمية المنتجات المصدرة، فهناك عشرات المعايير احدها بدون شك الحجم والكمية وعدد الاسواق وعدد العمل والفرص التشغيلية والمسؤولية الاجتماعية ولكن هذا غير كاف فهناك معايير اخرى يجب مراعاتها عند منح الجائزة.
وقال:"هناك ثلاثة اعتبارات في الجانب الاجتماعي لمنح الجائزة تتمثل في عدد العمال الذين يعملون في الشركة او المصنع والنوع الاجتماعي"الجندر"، اضافة الى المسؤولية الاجتماعية، فهذه عناصر مهمة واساسية لاختيار جائزة المصدر الأول 2016، كما ان اي موضوع اقتصادي يعكس حاله على القضايا الاجتماعية، بالتالي تحفيز موضوع التصدير هذا يعني ان لديها ادارة افضل وتسويق افضل ومنتج قوي قادر على المنافسة في الاسواق العالمية، وبالتالي الشركة ترتفع من مستواها وتزيد من فعاليتها وتزيد من التشغيل فيها والتنوع فيه، وهو احد اهم المقاييس التي بنيت عليها الاستراتيجية الوطنية للتصدير هي نسبة التصدير".
وتباع حليلة "انه في الوقت الذي يصغر فيه سوقنا الداخلي يهمنا فتح الابواب لاسواق خارجية والتي يمكن ان تعوض المنتج الفلسطيني عن خسارة السوق المحلية وضعفه وعدم استقراره. من خلال المنافسة للحصول على الجائزة الاولى لمصدر فلسطين او لقطاع محدد لعام 2016".
وتطرق الى وجود مشكلة في ارقام الصادرات وبالذات التي تتعلق بالتصدير لاسرائيل وقال:"اذا كان تصدير له كسوق نهائي، اضافة الى مشكلة في بعض الارقام المتعلقة بالتصدير عبر والى الاردن، بالرغم من وجود شهادات من الغرف التجارية والجمارك توضح مصدر البضاعة وقيمتها، الا انه نعتبر هذا غير كافي، الاغلب ان يكون هناك ضرورة لفحص الاوزان والكميات وعدد الشاحنات، ونأمل ان العمل ما بين الاحصاء المركزي والجمارك ومركز التجارة يقدر ان يصل الى رقم أدق ، ولكن بالمعايير الموجودة بمقدورنا المراقبة من الاحصاء المركزي بوجود زيادة مضطردة في حجم الصادرات لاسواق معينة لانواع محددة من المنتجات".
وأوضح بان مركز "بال تريد" يرعى منذ 18 سنة الماضية اجيال من المصدرين، وأنه آن الآون بعد تخريج فوجين من اهم وكبار المصدرين الاحتفال بهم ومحاولة وضع معايير مع بعض بادخال اعتبارات اخرى لمنح الجائزة، اضافة الى القدرة التصديرية والكميات الاضافية، القدرة التشغيلية والمسؤولية الاجتماعية.
واشار حليلة، الى ان لهم كشركة قابضة عدد كبير من الشركات المصدرة في القطاعين الزراعي والصناعي، لذلك لهم اهتمام مباشر بالجائزة، ولكن الأهم هو الاعتبار لفلسطين ككل.
مواضيع ذات صلة
انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا
الدولار يهبط مجددا عند أدنى مستوى منذ 1993: تراجع صرفه مقابل الشيقل إلى 2,92
محافظ سلطة النقد يشارك في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية 2026
الذهب يبدأ بالارتفاع رغم توجهه لتسجيل خسارة أسبوعية
الإحصاء: ارتفاع معدلات البطالة في قطاع غزة والضفة خلال 2025
الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يسجل ارتفاعا حادا
ارتفاع أسعار النفط مع تعثر إنهاء الحرب وإغلاق مضيق هرمز