الشاعر: لا سبيل لاستنهاض الاقتصاد دون تحقيق العدالة الاجتماعية

رام الله- وفا- اعتبر وزير التنمية الاجتماعية، ابراهيم الشاعر، اليوم الاربعاء، أنه لا إمكانية للنهوض بالاقتصاد الفلسطيني دون تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير الأمن الاجتماعي، ما يتطلب تحمل مختلف الفاعلين الأساسيين من أفراد ومنظمات ومؤسسات عامة وأهلية لمسؤولياتهم، والتركيز على العمل المحلي والموارد المحلية.
وأوضح الشاعر، الذي كان يتحدث في إحدى جلسات مؤتمر "ماس" الاقتصادي برام الله، أن الوزارة في طور التحول من وزارة شؤون إلى وزارة تنمية، وهي بذلك تعكف على بناء مقاربة لمكافحة الفقر متعدد الأبعاد، الذي يعالج الفقر والحرمان والاقصاء الاجتماعي، من خلال عدة تدخلات إغاثية واجتماعية وخدماتية وتمكينية للأسر الفقيرة والمهمشة.
وأضاف أن تحقيق التنمية الاجتماعية يتطلب إرادة لاستنهاض الطاقات الاجتماعية والانسانية الكامنة من ثقافة وقيم ومعتقدات اجتماعية، وأمن وبنى سياسية ومنظمات، بالإضافة إلى اتخاذ قرارات جريئة لمحاربة ثقافة الاتكالية لدى الأسر من خلال تجسيد شعار" الدخل يتحقق بالعمل وليس بالمساعدات".
وشددَ الشاعر على ضرورة اشراك القطاع الخاص في معالجة الفقر والبطالة، في إطار شراكة خلاقة تجسد المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص ضمن منظومة حوافز وإعفاءات ضريبية، من خلال مأسسة المسؤولية الاجتماعية كمصدر تمويل رئيسي.
كما طالب بإقرار قانون المسؤولية الاجتماعية، وإعادة النظر في السياسات السكانية، وإدماج البعد السكاني في الخطط والموازنات القادمة.
مواضيع ذات صلة
بازار الخان.. حين تتحول الحِرف النسوية إلى نافذة للأمل الاقتصادي
وزارة المالية والتخطيط تمكن 4 بلديات كبرى من جباية رسوم المهن والحرف لأول مرة
شنار يطلع السفير المصري على التحركات العربية والدولية لمواجهة التحديات المصرفية الفلسطينية
العامور: "صنع في فلسطين" عنوان للإرادة الوطنية وتعزيز الإنتاج المحلي وبناء اقتصاد مستقل
بنك فلسطين يشارك في حفل إطلاق برنامج تمويل الاقتصاد الأخضر التابع للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية
شنار: تعزيز صمود المنشآت الاقتصادية ومتابعة التحديات المصرفية والتجارية على رأس أولويات سلطة النقد
بورصة فلسطين تفوز بعضوية مجلس إدارة اتحاد أسواق المال العربية للدورة الثانية على التوالي