عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 18 آب 2016

"الإسلامية المسيحية": مخطط تهويدي ضخم يكمل تهويد القدس

رام الله- الحياة الجديدة- حذرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، من مخطط تهويدي كبير يحمل عنوان "وجه القدس المدينة الحديثة"، يستهدف المدخل الرئيس لمدينة القدس من جهتها الغربية.

واعتبرت الهيئة في بيانها، الخميس، المخطط استمرارًا للهدف الإسرائيلي الأكبر بتهويد القدس بكل ما فيها، وطمس معالمها العربية الإسلامية المسيحية، وتشويه تاريخها العريق، وصبغ المدينة بمعالم يهودية بحتة لا تمد للقدس وعروبتها بصلة.

وقال الأمين العام للهيئة، حنا عيسى، إن مخطط "وجه القدس المدينة الحديثة" التهويدي، من المخططات الاستيطانية التهويدية والتي تملأ أدراج حكومة الاحتلال وجمعياتها، يهدف إلى طمس المزيد من معالم القدس العربية، وتهويد ما بقي من عروبة القدس وصبغها بمعالم يهودية بحتة غريبة عن واقع المدينة المقدسة وحضارتها العربية الإسلامية المسيحية.

وأشار الى أن المخطط يقوم على مساحة نحو 720 ألف متر مربع، تصل تكلفة تنفيذه نحو 1.4 مليار شيقل، معتبرًا تصريح رئيس بلدية الاحتلال بالقدس "نير بركات" والتي جاء فيها "القدس ستتحول في السنين المقبلة إلى مركز تجاري متطور وأكثر حداثة، يتخلله مشاريع تكنولوجية"، إعلانًا واضحًا لهدف ونية سلطات الاحتلال بتهويد القدس وتغيير طابعها، وهو ما ترفضه القوانين الدولية.

وأكدت الهيئة أن "إسرائيل" تعمل ليلًا نهارًا لجعل القدس العاصمة الأبدية لإسرائيل، يسيطر عليها  أغلبية يهودية، كما تهدف من وراء البناء المتسارع للمستوطنات والجدار العازل، وما تقره من مخططات تهويدية متسارعة إلى تهويد المدينة وتحويلها عاصمة لليهود وحدهم.

وجددت الهيئة الإسلامية المسيحية، مناشدتها للمؤسسات والهيئات الدولية والعربية خاصة الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو المنبثقة عنها، والجامعة العربية، بضرورة التدخل العاجل والضغط على الاحتلال الإسرائيلي بوقف كافة الانتهاكات التي تتعرض لها القدس المحتلة.